اشتعلت انتخابات نقابة المهندسين التي يتنافس فيها قائمتان، الأولى هى قائمة يصفها المنافسون لها بالقائمة الحكومية بقيادة وزير النقل السابق هاني ضاحي والذى يتنافس على منصب نقيب المهندسين، والثانية هى قائمة الاستقلال بقيادة طارق النبراوي النقيب الحالي للمهندسين والذى يتنافس مع ضاحي على نفس المنصب، ومن المقرر إجراء الانتخابات 2 مارس المقبل، إذ تضم الجمعية العمومية للمهندسين أكثر من 600 ألف عضو. ضاحي أمام النقيب الحالي من المقرر حسب ما أعلنت عنه اللجنة المنطمة لانتخابات النقابة، أن تجرى انتخابات النقابات الفرعية وأعضاء النقابات الفرعية، والتي يبلغ عددها 24 نقابة تغطي أغلب محافظات الجمهورية، يوم 23 فبراير من الشهر الجاري، كما سيتم إجراء الانتخابات في نفس اليوم، للأعضاء الذين سيخوضون الانتخابات على مقاعد الشعب، ويقدر عددهم ب7 شعب، مقسمة إلى 4 شعب كبيرة "مدني- عمارة- كهرباء- ميكانيكا"، بينما الشعب الثلاث الأخرى الصغيرة "كيمياء- غزل- بترول"، ثم تليها انتخابات النقيب والأعضاء المكملين "11 عضوا" يوم الجمعة الموافق 2 مارس. ويبرز على السطح لخوض الانتخابات على كل المقاعد بداية من منصب النقيب حتى مقاعد أعضاء النقابات الفرعية، قائمتا "مهندسون في حب مصر" وعلى رأسها وزير النقل السابق هاني ضاحي نقيبًا والتي يؤكد مراقبون أنها تمثل التيار الحكومي، والقائمة الثانية "قائمة الاستقلال الموحد" وعلى رأسها النقيب الحالي طارق النبراوي نقيبًا للمهندسين وعدد من الأعضاء الحاليين لمجلس النقابة الأعلى، وكلتا القائمتين أقدمت على عمل جولات ومؤتمرات بشكل شبه يومي لحشد جموع المهندسين للحصول على أصواتهم بكل المحافظات. قائمة حكومية "قائمة حكومية أو قائمة الدولة وأغلب المرشحين عليها ليس لديهم وقت تفرغ للعمل العام، وليس لهم دور في النقابة ولا يعرفون عنها شيئا"، هذا ما بدأ به المهندس عبد الكريم آدم أمين الصندوق المساعد بنقابة المهندسين حاليا، والمرشح على مقعد بانتخابات نقابة المهندسين، تحت قائمة الاستقلال الموحد، ردا على ترشح المهندس هاني ضاحي وقائمته، والتي تضم عددا كبيرا من القيادات الحالية لعدد من الشركات الحكومية الكبرى، متسائلًا: "القائمة الحكومية تضم نائب وزير الإنتاج الحربي، ورؤساء شركات قطاع عام، وهيئات حكومية كبرى، فأين وقتهم المخصص للعمل العام إذن؟". ولم يغب عن آدم التطرق في حديثه ل"التحرير" إلى بعض التجاوزات من قبل قائمة "مهندسون في حب مصر"، ذاكرًا وقائع محددة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، إقدام المهندس محمود حجازي، رئيس الشركة القابضة للإنشاء والتعمير، والذي يخوض انتخابات النقابة عن قائمة هاني ضاحي، بتكليف المهندسين بحضور مؤتمرات القائمة، على أن تتحمل الشركات التابعة للشركة القابضة قيمة تكلفة المؤتمرات، وتضم الشركة القابضة شركات "حسن علام - مختار إبراهيم - النصر"، والشركة القابضة للإنشاء والتعمير ويتبعها 19 شركة وتتبع وزارة قطاع الأعمال. وأضاف آدم أن أغلب من يحضر المؤتمرات الحاشدة لقائمة "مهندسون في حب مصر" هم العمال والموظفون، والمهندس في حالة عدم حضوره للمؤتمرات يعاقب، على عدم حضوره، مستشهدًا بمكالمة سمعها بنفسه بين مهندس ورئيسه في العمل بإحدى الشركات القابضة يطالبه بحضور مؤتمر قائمة هاني ضاحي ويشدد عليه بدعمها وانتخابها. وعما تردده حملة هاني ضاحي بأن نقابة المهندسين تخصصت تحت مظلة المجلس الحالي برئاسة النبراوي بالهجوم على مشاريع الدولة، عقب آدم بأن النقابة لم تهاجم المشاريع الحكومية، والنقابة تقول رأيها وفقًا لتقارير فنية، وأثنت على عدد من المشروعات وكان لها تقارير فنية لعدم جدية مشروعات أخرى، ومنها على سبيل المثال مشروع توشكى، وكل التقارير التي تخرج من النقابة ترسل لكل الجهات المتخصصة. أعضاء مجلس نواب على مقاعد النقابات الفرعية وأشار آدم إلى أن قائمة النبراوي تخوض الانتخابات على كل المقاعد، وتعرضت لبعض المضايقات "البسيطة" التي لم تعق عملهم، لافتًا إلى أن القائمة تسلحت بعدد من أعضاء مجلس النواب لنزول الانتخابات تحت مظلة قائمة الاستقلال الموحد، وهو النائب محمد عبد الغني نقيبًا لنقابة القاهرة الفرعية، والنائب إيهاب منصور لنقابة الجيزة الفرعية، والمهندس هشام والي نقيبًا فرعيا للفيوم، منوهًا بأن أكبر نقابتين من حيث كثافة التصويت في الانتخابات تتركزان بمحافظات "القاهرةوالجيزة والإسكندرية". على الجانب الآخر نفى المهندس مؤمن شفيق، المتحدث الرسمي باسم قائمة "مهندسون في حب مصر" ما قاله ممثل قائمة الاستقلال الموحد تجاههم، بأنهم غير مدعومين من الدولة، ومن الطبيعي أن يكون لديهم ممثلون داخل القائمة يتقلدون مناصب حكومية رفيعة، مما يعزز من تقديم الخدمات للمهندسين. لا إجبار للمهندسين على انتخاب ضاحي وأضاف شفيق ل"التحرير"، أنه لا يوجد إجبار للمهندسين على انتخاب أو حضور مؤتمرات للمرشحين على قائمة "مهندسون في حب مصر" بل إن المهندسين، وبناء على رغبة منهم يحضرون المؤتمرات ويدعمون رئيس شركتهم أو ممثل شركتهم في الانتخابات دون أي ضغوط، كما هو الحال في أغلب الهيئات التي تدعم مرشحها بأي انتخابات نقابية. وعن أهدافهم في حالة فوز قائمة "مهندسون في حب مصر" برئاسة هاني ضاحي، أوضح شفيق أن القائمة، تهدف إلى زيادة قيمة الدمغة، وزيادة موارد النقابة المالية في ظل تراجعها بسبب تحقيق خسائر مالية للنقابة على مدار ال4 سنوات الماضية، بالإضافة إلى التركيز على زيادة المعاشات. طريقة الانتخاب تتم انتخابات المهندسين على يومين، الأول 23 فبراير المقبل، والثاني 2 مارس المقبل، على أن يكون اليوم الأول مخصصا للنقابات الفرعية "24 نقابة" والشعب "7 شعب"، على أن تتم الانتخابات في اليوم الثاني والموافق 2 مارس على مقعد نقيب عام المهندسين و"11 عضوا". وفي اليوم الأول، سيحصل المهندس على "3 ورقات"، على أن تكون الورقة الأولى لاختيار النقيب للنقابة الفرعية التابع لها، والورقة الثانية لاختيار مجلس النقابة الفرعية، والورقة الثالثة لاختيار الشعب التابع لها المهندس. على أن تكون الانتخابات بالشعب في الشعب الكبيرة، والتي تضم 15 عضًوا، والصغرى تضم ال11 عضوًا، والشعب الكبيرة ستجرى الانتخابات بها على 8 مقاعد "مقسمة 3 فوق السن و5 تحت السن، والشعب الصغيرة على 3 فوق السن و3 تحت السن، ومن الشعب يتأهل للمجلس الأعلى للنقابة على مستوى الجمهورية بحيث يتأهل من الشعب الكبيرة 2 فوق السن و2 تحت السن داخل المجلس الأعلى للنقابة، والشعب الصغيرة 1 فوق السن و1 تحت السن". بينما تقام الانتخابات يوم الجمعة 2 مارس، على مقعد نقيبب المهندسين على مستوى الجمهورية، وعدد 11 عضوا مكملا للمجلس الأعلى للنقابة، وتوزيع الأعضاء المكملين يكون كالتالي، 2 مدني 2 عمارة 2 ميكانيكا 2 كهرباء 1 كيمياء 1 غزل 1 بترول، وهم جميعا أعضاء في المجلس الأعلى فوق السن ويتم اختيارهم بواسطة جميع المهندسين بغض النظر عن الشعبة. وعقب انتهاء الانتخابات، يتم تكوين المجلس الأعلى للنقابة برئاسة النقيب، والذي يضم النقيب، وال11 عضوا مكملا، ويضم ممثلين للشعب ال7، حيث يمثل الشعب الكبيرة 2 فوق السن و2 تحت السن، بينما الشعب الصغير تضم 1 فوق السن و1 تحت السن، وعقب اكتمال المجلس الأعلى، تجرى الانتخابات لاختيار الوكيلين والأمين العام وأمين الصندوق وأمين الصندوق المساعد.