أدانت الكنيسة المصرية الأرثوذكسية، الهجوم الإرهابي الغاشم الذي استهدف مصلين، ظهر اليوم الجمعة، في مسجد الروضة ببئر العبد، بمدينة العريش شمال سيناء. ونعت الكنيسة، في بيان لها، بكل الحزن والأسى شهداء الوطن الأبرار، مضيفة أنها برئاسة البابا تواضروس الثاني تصلي إلى الله أن يهب العزاء لأسر الشهداء والشفاء للمصابين والمجروحين. وتوجهت الكنيسة بالدعاء إلى الله أن يرحم مصر، ويدفع عنها هذا الإرهاب الوحشي الغاشم، الذي لم تعرف له مثيلا من قبل، والذي تلفظه مصر بسماحتها وحضارتها العريقة، وتتضامن مع كل أطياف الشعب المصري وكافة مؤسساته في حربها العادلة ضد الإرهاب. وأكد بيان الكنيسة أن مصر ستظل حصنا منيعا تنكسر على أسواره كل مؤامرات الأعداء. وذكر التليفزيون المصري أن عدد ضحايا تفجير العريش وصل إلى 184 قتيلا و125 مصابا.