بعد أن تعرضت جزر ومدن في قارة أمريكا الشمالية، على مدار الأيام الماضية، إلى الأعاصير والعواصف مخلفة وراءها عشرات الضحايا، وملايين من الخسائر المادية، يبدو أن المملكة المتحدة ستكون الوجهة الجديد للرياح القوية والأمطار التي قد تصل إلى حد الفيضانات، جراء إعصار أوفيليا. صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، قالت: إنه "على الرغم من توقع طقس معتدل في الأسبوع المقبل، إلا أن المتخصصون في درجات الحرارة والطقس يتوقعون أن تشهد بريطانيا عددًا من العواصف يتراوح بين 10 و 13 عاصفة هذا الشتاء". وقال تايلر رويز - أحد المتخصصين في حالات الطقس: "نتوقع فترة عواصف نشطة حتى يناير المقبل، مع مزيد من العواصف حتى شهر أبريل". وتابع "من المتوقع أن تمر العديد من العواصف شمال المملكة المتحدة، مع سقوط الأمطار في اسكتلندا"، مضيفًا أن العديد من الأماكن ستشهد عواصف تتراوح بين 50 و 80 ميلًا في الساعة، بينما تشهد بعض السواحل عواصف تصل إلى 100 ميل في الساعة أو أكثر خاصة في المناطق المرتفعة مثل اسكتلندا". ويمكن أن تؤدي تلك العواصف إلى حدوث فيضانات، ولا سيما في المناطق الساحلية، حيث صدرت تحذيرات من احتمالية حدوث فيضانات في شمال انجلترا وفي الجنوب الغربي لمدينة ويلز، بحسب الصحيفة. بدوره قال ديريك ريال، رئيس خدمات الطقس في مكتب الأرصاد الجوية: إن " تسمية العواصف رفع مستوى الوعي بمخاطر الطقس في المملكة المتحدة، مما دفع الناس بشكل حاسم لاتخاذ إجراءات لمنع الضرر على أنفسهم أو ممتلكاتهم". يذكر أنه فى وقت سابق من هذا الشهر لقى ثلاثة أشخاص مصرعهم، وغادر مئات الآلاف بعد أن ضربت عاصفة أوفيليا جمهورية أيرلندا.