قال محمد سعفان وزير القوى العاملة إن لجنة الأزمات والطوارىء بالوزارة في حالة استعداد وتواصل كامل مع العمالة المصرية بالعاصمة القطريةالدوحة. وأشار الوزير إلى أن اللجنة في حالة انعقاد دائم وبدأت تواصلها بدءًا من اليوم الإثنين لمتابعة أوضاع العمالة المصرية في قطر، وذلك بعد إعلان القاهرة قطع علاقاتها معها وغلق المجالين الجوي والبحري بين البلدين وأن الدوحة لم تبلغ الحكومة المصرية أية قرارات صدرت بشأن العمالة المصرية لديها. وأوضح سعفان في تصريح خاص ل «التحرير» أن أعضاء اللجنة المكونة من الخارجية والدفاع والداخلية أعلنوا استعدادهم للتواصل مع الدوحة في أي وقت عند حدوث أية تغيرات بشأن العمالة المصرية بقطر، قائلًا: حتى الآن لم تبلغنا الدوحة بجديد عن أوضاع العمالة المصرية لديها، ووفقًا لبيان الخارجية القطرية فالمواطنين والوافدين لديها لن تتأثر حياتهم بما حدث، لكننا مستعدون في أي لحظة للتعامل مع أية تغيرات قد تحدث مع العمالة المصرية بسبب قطع القاهرة علاقاتها مع الدوحة. وشدد الوزير على أن الحكومة تتابع عن كثب ما يجري لأوضاع الجالية المصرية في قطر، ولجنة الأزمات والطوارىء بشكل خاص لأوضاع العمالة المصرية معلنًة استعدادها الكامل لأية تغيرات قد تحدث للعمالة بسبب قرار قطع العلاقات. وكانت وزارة الخارجية القطرية ذكرت في بيان لها اليوم الإثنين أن قطع العلاقات معها لن يؤثر على سير الحياة الطبيعي للمواطنين والمقيمين، مؤكدة أن قطر ستسعى لإفشال محاولات التأثير على المجتمع والاقتصاد القطريين. وأصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا عن قرار الحكومة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، وبحسب البيان جاء القرار في ظل إصرار الحكم القطري على اتخاذ مسلك معادٍ لمصر، وفشل كافة المحاولات لإثنائه عن دعم التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي، وإيواء قياداته الصادر بحقهم أحكام قضائية في عمليات إرهابية استهدفت أمن وسلامة مصر. كما قررت الحكومة غلق أجوائها وموانئها البحرية أمام كافة وسائل النقل القطرية، حرصًا على الأمن القومي المصري، وستتقدم بالإجراءات اللازمة لمخاطبة الدول الصديقة والشقيقة والشركات العربية والدولية للعمل بذات الإجراء الخاص بوسائل نقلهم المتجهة إلى الدوحة.