"أدين ما قام به جملة وتفصيلاً، وأعبر عن التعازي لذوي الضحايا وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين".. هكذا قالت روهي هيدارا زوجة منفذ هجوم لندن خالد مسعود، في أول تصريح لها حول الحادث. وأدانت "هيدارا" ما قام به زوجها، وعبرَّت عن شعورها بالحزن والصدمة، مطالبة بمنح أسرتها، خصوصًا الأطفال، بعض الخصوصية في هذه الفترة العصيبة. وكانت الشرطة البريطانية ألقت القبض على هيدارا وهي امرأة من أصول غامبية (39 عاما)، في أعقاب الهجوم على المارة ورجال الشرطة في منطقة ويستمنستر قرب البرلمان في لندن، قبل أن يتم الإفراج عنها. وسبق لوالدة المهاجم، جانيت أجاو، أن أدانت هجوم ابنها، إذ قالت: "بعد أن عرفت أن ابني هو منفذ الهجوم، ذرفت دموعًا غزيرة حدادًا على ضحايا هذا الحادث المروع". يذكر أن خالد مسعود، 52 عاما، دهس المارة بسيارته على جسر ويستمنستر، أمام البرلمان البريطاني، الأربعاء الماضي، قبل أن يقوم بقتل الشرطي الذي كان من حرس البرلمان، طعنًا بالسكين، وقد أطلقت الشرطة النار عليه فأصيب بجراح خطيرة توفي بسببها لاحقًا.