تباشر نيابة سيدي جابر بالإسكندرية، تحت إشراف المستشار وليد البحيري، اليوم الإثنين، التحقيق في واقعة سرقة تمثال أثري من حديقة أنطونيادس. وطلبت النيابة تحريات المباحث، والاستعلام من مديرية الآثار حول أثرية التمثال من عمده، وسماع أقوال عمال الحديقة. وتضم حديقة أنطونيادس مجموعة مميزة من التماثيل النادرة من الرخام لشخصيات أسطورية وتاريخية، منها تمثال فينوس إله الحب والجمال، وتماثيل الفصول الأربعة. وتعد الحديقة أحد أقدم حدائق الإسكندرية، وكانت ملكا لأحد الأثرياء اليونانين، وعرفت باسم "حدائق باستيريه" حتى تملكها محمد علي باشا، وأقام قصرا له. وفي عهد الخديوي إسماعيل، تم تكليف الفنان الفرنسي بول ريشار بإعادة إنشاء الحدائق كنموذج مصغر من حدائق قصر "فرساي" بباريس التي أقام بها الخديوي إسماعيل أثناء زيارته لفرنسا.