قال المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة: إن "اثنين من كبريات الشركات الهندية والإندونيسية أعربا عن عزمهما ضخ استثمارات جديدة لشركاتهم في السوق المصرية خلال المرحلة المقبلة في مجالات صناعة الأتوبيسات وتكنولوجيا المعلومات والبتروكيماويات". وأضاف "قابيل" أن مجموعة شركات هندوجا الهندية تدرس إنشاء مجمع لإنتاج الأتوبيسات في مصر على غرار مشروعها المقام برأس الخيمة بالإمارات، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف استخدام السوق المصرية كمحور إنتاجي واستثماري لصناعة وتسويق أتوبيسات النقل والميني باصات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا". وأشار إلى أن مجموعة شركات أندوراما الإندونيسية، أعربت أيضًا عن رغبتها في استئناف أعمالها في مصر والتي تأثرت سلبياً بتداعيات ثورة يناير، لافتًا إلى أن استقرار الأوضاع حاليًا في مصر شجَّع الشركة على العودة للسوق المصرية للاستثمار في مجال الصناعات البتروكيماوية. جاء ذلك خلال سلسلة اللقاءات المكثفة التي عقدها الوزير مع عدد من كبرى الشركات الدولية المشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد حاليًا بمدينة دافوس السويسرية والمقرر أن يختتم أعماله غدًا الجمعة. وأكد وزير التجارة والصناعة، خلال اللقاءين حرص الحكومة المصرية على جذب المزيد من الاستثمارات ورؤوس الأموال الأجنبية للسوق المصرية، خاصة في ظل إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تنفذها حاليًا والتي تؤهل مصر لتصبح محورًا إنتاجيًا واستثماريًا مهمًا في منطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن قانون الاستثمار الجديد يعكس التوجه الحكومي الحالي نحو إتاحة حوافز استثمارية ضخمة للاستثمارات المحلية والأجنبية في صورة إعفاءات ضريبية وأراض صناعية مجانية ومصانع جديدة مرخصة وجاهزة للتشغيل. من جانبه قال براكاش هندوجا رئيس مجلس إدارة مجموعة هندوجا الهندية: إن "الشركة تتطلع لإنشاء مشروع مشترك لإنتاج المركبات في مصر"، مشيرًا إلى أن الشركة سبق وأن تعاونت مع النصر لصناعة السيارات المصرية لإنتاج المركبات - حيث كان يتم توجيه إنتاج الشركة لتلبية احتياجات السوق المحلية وأسواق بعض الدول المجاورة. وأضاف أن مجموعة "هندوجا" تعمل في مجالات التمويل والبنوك والنقل والطاقة وتكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية والإعلام والاتصالات والتطوير العقاري، منوهًا إلى أنه يعمل بها ما يزيد عن 90 ألف عامل في فروعها المنتشرة في عدد كبير من المدن الرئيسية حول العالم، و تعد من الشركات الصناعية العالمية الرائدة - حيث يبلغ حجم أعمالها 16 مليار دولار سنويًا.