مصدر: كاميرات الكاتدرائية «ماشفتش حاجة».. والأمن يعرض فيديو «الماوس» العديد من الأسئلة فرضت نفسها، عقب نشر الداخلية، لفيديو غير واضح زعمت فيه أنه يرصد لحظة دخول "محمود شفيق محمد مصطفى"، والذي أعلنت قوات الأمن مسئوليته عن حادث تفجير الكاتدرائية، بواسطة حزام ناسف وتفجير نفسه بداخل مصلى السيدات بالكنيسة البطرسية، وكان السؤالان البارزان هما "أين كاميرات الكنيسة"، و "لماذا لم يتم تفريغها حتى الآن"، ومن المنتظر أن توضح أجهزة الأمن أين كاميرات الكنيسة، وهل هي معطلة أم لا؟. فيديو التفجير نشرت الداخلية فيديو من إحدى كاميرات المراقبة في الجهة المقابلة من الكاتدرائية، التي تم تفريغها من قبل أجهزة الأمن، والتي رصدت لحظة دخول الانتحاري محمود شفيق منفذ العملية لقاعة الصلاة وخلفه فرد أمن إداري، وبعدها بثوانٍ وقع التفجير، ويظهر في الفيديو لحظة الانفجار الهائل، فيما تطاير الركام وغطى المكان. وأوضحت مصادر أمنية أن الانتحاري الذي نفذ العملية كان يرتدي "جاكيت أسود" طويل وبنطلون جينز أزرق، وفقا لما رصدته الكاميرا التي أوضحت أيضا أنه دخل للقاعة مسرعا، ودخل خلفه أحد أفراد الأمن الإداري، وأن فرد الأمن الإداري عثر على جثمانه بين الضحايا بجوار جثة الإرهابي منفذ الحادث، ما يعزز كون فرد الأمن حاول اللحاق بالانتحاري ومنعه، لكنه لم يتمكن من ذلك نظرا لقيام الإرهابي بتفجير نفسه فور دخول القاعة. ورغم نشر الداخلية للفيديو وتحليله، والإشارة بواسطة "ماوس" على الانتحاري لحظة دخوله، إلاً ان مواقع التواصل الاجتماعي شهدت سخرية من الفيديو حيث علل روادها بأنه لم يظهر سوى التفجير، حتى الشخص الذي تمت الإشارة عليه بواسطة "الماوس"، يظهر وهو يمشي عكس اتجاه التفجير، وهو ما يتنافى مع بيان الداخلية بأن التفجير تم عن طريق حزام ناسف. كاميرات المراقبة أكد المهندس عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة، خلال تصريحات تلفزيونية أنه جار تفريغ كاميرات المراقبة لتحديد كيفية دخول المتهم للكنيسة. وأضاف أن كاميرات المراقبة الخارجية للكنيسة رصدت المتهم أثناء دخوله من البوابة الخاصة بالكنيسة، وكذلك متهم آخر كان يرصد موقع الحادث قبل الانفجار. الكاتدرائية بلا كاميرات وفي المقابل أكد مصدر قضائي مطلع على التحقيقات، أن الكاتدرائية خلت من وجود أي كاميرات مراقبة بالداخل، بالإضافة إلى أن عددا من كاميرات الكاتدرائية الخارجية معطل، ولم يرصد شيئا، ليتبقى كاميرتان بجانب الكاتدرائية جار تفريغهما.