قضت محكمة النقضن اليوم السبت، بقبول الطعن المقدم من المتهميّن بحرق مبنى النيابة الإدارية على حكم جنايات الجيزة ضدهم بالإعدام، فيما عرف إعلاميا بخلية "ألتراس ربعاوي" وقضت المحكمة بإعادة محاكمتهم. ويحاكم في القضية كلا من "مصطفى حمدي، محبوس، وعبد الله عثمان، محبوس" . وكشفت تحقيقات نيابة جنوبالجيزة عن أن المتهمين قاموا في غضون شهر مارس 2013 بتشكيل خلية إرهابية تحت مسمى "ألتراس ربعاوي"، لتنفيذ أعمال عنف وحرق لمنشآت الدولة وتخريبها، وتورطوا في اقتحام مبنى النيابة الإدارية واتلاف محتوياته وإحراقه بما يحتويه من قضايا باستخدام مواد بترولية، ثم لاذوا بالفرار باستخدام سيارة مملوكة لأحدهم. وأظهرت التحقيقات أن المتهم الأول مؤسس الخلية الإرهابية والده محبوس في قضية الخلية التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأنهم استخدموا شبكة المعلومات الدولية، وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتويتر" في التنسيق لتنفيذ العمليات. كما اعترف المتهمان المحبوسان بإرتكاب الجرائم المنسوبة إليهما وباقي المتهمين، مشيرين إلى أن تلك الجرائم جاءت اعتراضًا منهما على الأحكام القضائية الصادرة بالإدانة بحق العديد من المنتمين لجماعة الإخوان، ومن منطلق قناعتهما بأن "كل ما هو دون الرصاص هو سلمي" بحسب ما قرره أحدهما بتحقيقات النيابة، وأنه سبق لهما الاشتراك في العديد من الفعاليات والمسيرات التي كانت تنظمها وتدعو لها جماعة الإخوان.