حدّدت مندوبة الولاياتالمتحدة الدائمة لدى مجلس الأمن الدولي، سامانثا باور، أسماء 12 جنرالًا وضابطًا سوريًا اتهمتهم بقتل المدنيين في سوريا وهدّدت بمحاسبتهم من قبل واشنطن. وزعمت باور، في كلمة ألقتها أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي، خلال اجتماع له، عقد اليوم الاثنين، لبحث الوضع الإنساني في سوريا، أن هؤلاء الأشخاص تورطوا في "عمليات قتل وإصابة المدنيين" والهجمات على المدارس والمستشفيات ومنازل السكان السوريين الأبرياء. ومن بين العسكريين ال12، الذين كشفت المسؤولة الأمريكية عن أسمائهم، 5 ألوية، وهم أديب سلامة وجودت صلبي مواس وطاهر حامد خليل وجميل حسن ورفيق شحادة، وكذلك 5 عمداء وعقيدان. وهددت باور بالقول إن "الولاياتالمتحدة لن تسمح" لمن وصفتهم ب"هؤلاء الذين قادوا الوحدات الضالعة" في الجرائم المذكورة، "بالتخفي خلف واجهة النظام السوري"، حسب تعبيرها. وتابعت باور: "نحن في المجتمع الدولي نتابع تصرفاتهم ونوثق انتهاكاتهم، وفي وقت ما ستتم محاسبتهم". وتأتي هذه التصريحات من قبل المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي، في وقت أعلنت فيه دمشق عن مقتل 10 مدنيين اليوم، بغارة شنتها طائرات التحالف الدولي ضد "داعش" على قرية الصالحية بريف الرقة الشمالي. ويوم الأحد الماضي، وجهت الخارجية السورية رسالة للأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، أكدت فيها مقتل 10 أطفال بقصف نقذته المجموعات المسلحة المتمركزة بشرق حلب، والتي تعتبرها الدول الغربية جزءًا من "المعارضة المعتدلة"، على مدرستين بحي الفرقان في منطقة غرب حلب الخاضعة للقوات الحكومية.