وصف وزير النفط العراقي جبار اللعيبي، زيارة وزير البترول المصري طارق الملا الحالية إلى العراق بأنها زيارة "تاريخية ومتميزة" تفتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين الشقيقين خاصة في مجالات الطاقة والنفط والغاز. وقال اللعيبي، في تصريح إعلامي: "توصلنا خلال المباحثات إلى نتائج إيجابية في مجالات النفط والغاز واتفقنا على اتخاذ إجراءات لتقوية أواصر الصداقة وبناء جسور العمل المشترك بين مصر والعراق"، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط. اتفاق مبدئي.. جاء لقاء وزيري البترول طارق الملا والنفط العراقي جبار اللعيبي، بمقر السفارة المصرية بالمنطقة الخضراء وسط بغداد، أمس الأحد، بحضور سفير مصر لدى العراق أحمد درويش، وكبار المسؤولين بوزارة النفط والدبلوماسيين بوزارة الخارجية العراقية، إذ استكملا مباحثات ثنائية بين الوزيرين لدعم سبل التعاون المشترك في مجالي النفط والغاز. وأشار اللعيبي إلى أنه تم الاتفاق على خطوات ستتخذ لاحقا لتدعيم ما تم الاتفاق عليه، والذي يعتبر ثمرة للمباحثات التي جرت خلال الزيارة، مؤكدا أن الزيارة ناجحة جدا وحققت الكثير من الإنجازات لمصلحة الوزارتين والبلدين. وأعرب وزير النفط العراقي عن تطلع بلاده لمزيد من الزيارات والتعاون ما بين المسؤولين في مصر والعراق في كافة المجالات بما يخدم مصالح شعبي البلدين. «كلاكيت تاني مرة».. تبحث حكومة المهندس شريف إسماعيل عن مورد نفطي بديل عن السعودية بعد تراجعها بالفترة الأخيرة عن اتفاق نفطي بين البلدين مدته 5 سنوات. ووقعت السعودية في أبريل الماضي اتفاقا تجاريا مع الحكومة المصرية - شركة أرامكو السعودية والهيئة المصرية العامة للبترول- بإمدادها بمنتجات بترولية مكررة بواقع 700 ألف طن شهريا لمدة 5 سنوات، ويبلغ قيمة الاتفاق 23 مليار دولار. ونص الاتفاق الذي تزامن مع زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى القاهرة، على أن تشتري مصر شهريا من أرامكو 400 ألف طن من زيت الغاز "السولار"، و200 ألف طن من البنزين، و100 ألف طن من زيت الوقود، وذلك بخط ائتمان بفائدة 2% على أن يتم السداد على 15 عامًا، يفعّل بدءًا من مايو الماضي. إلا أن الاتفاق التاريخي بين مصر والسعودية انفض أول أكتوبر الحالي بعدما أبلغت السعودية الحكومة المصرية بوقف إمداد البترول المنصوص عليه.