عثرت السلطات الأمنية في العاصمة الأوكرانية "كييف"، اليوم الأحد، على جثة صحفي روسي، من المرجح أنه قتل برصاصة في رأسه داخل شقته، بحسب مصدر في الشرطة. وأوضح "المصدر" أن المقتول هو ألكسندر شيتينين من أصل روسي، ويقيم في كييف منذ عدة سنوات، وكان يدير موقعًا صحفيًا إلكترونيًا، مشيرًا إلى أن الصحفي فارق الحياة يوم أمس السبت. وعثر رجال الشرطة في منزله على مسدس به عدة طلقات، وظرف طلقة، إضافة إلى مذكرة كتبها القتيل قبل الموت، حيث بدأت الجهات المعنية في التحقيق بملابسات الحادث، لافتًا إلى أنه قد فتحت قضية جنائية على أساس مادة "القتل المتعمد". من جهته أفاد موقع "كييف أوبيراتيفني"، المتخصص في نشر أنباء الجرائم في أوكرانيا، عبر صفحته على "فيسبوك"، بأن القتيل هو ألكسندر شيتينين، الصحفي الروسي، المؤسس لوكالة "نوفي ريغييون" للأنباء. وذكر الموقع أن أصدقاء القتيل عثروا على جثته داخل شقته (وكان جالسًا في الكرسي ومصابًا برصاصة في رأسه) عندما وصلوا إليه لتهنئته بمناسبة عيد ميلاده". وأضاف "كييف أوبيراتيفني" أنه يمكن تصنيف هذه القضية كعملية انتحار، لأن القتيل بعث في وقت سابق برسالة إلكترونية إلى أحد أصدقائه - أشار فيها إلى نيته للقيام بالانتحار. ويعتبر شيتينين، ثاني صحفي روسي يلقى حتفه في أوكرانيا، فقد سبقه الصحفي الروسي المعروف بافل شيريميت والذي قتل أيضًا يوم 20 يوليو الماضي نتيجة انفجار سيارة مفخخة وسط العاصمة الأوكرانية كييف، حيث كان شيريميت يقيم هناك خلال السنوات الخمس الأخيرة، ويعمل في صحيفة "أوكراينسكايا برافدا" وإذاعة "فيستي". وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا حينها معلقة على مقتل "شيريميت"، أن أوكرانيا تتحول إلى مقبرة جماعية للصحفيين والصحافة.