بعد النجاح الذي حققه مسلسل «رأس الغول» المعروض حصرياً على شاشة قناة «النهار»، وهو ما ظهر في التفاعل الكبير على صفحة الفيلم ب«فيسبوك» التي بلغ عدد المشتركين بها 450 ألف معجب، يكشف المخرج أحمد سمير فرج عن كواليس صناعة العمل التي استغرقت 9 أشهر هي فترة التحضير للمسلسل وتصويره. وقال المخرج أحمد سمير فرج، إن تحضيرات مسلسل «رأس الغول» استغرقت 9 شهور، وأشار إلى أن الساحر قام بأداء أكثر من 90% من مشاهد الحركة أمام الشاشة ولم يتم الاستعانة بدوبلير إلا في المشاهد الخطرة للغاية أو أماكن التصوير المزدحمة التي تشهد تدافع الجمهور، مثل بعض مشاهد مطاردة ميدان طلعت حرب أو مشهد محطة مصر، بالإضافة إلى الاستعانة بهم في البروفات لضبط زاوية الكاميرا عليهم بدلاً من إرهاق الساحر في بروفات مشاهد الحركة. وقد استعان فرج في المسلسل بمدير التصوير مارك نوتكينس الذي شارك سابقاً في عدد من أفلام هوليوود، للاستفادة منه في مشاهد المطاردات الكثيرة في المسلسل، والتي يصعب تنفيذ بعضها بشكل احترافي كامل، وهو ما عزز أهمية الحاجة إلى مدير تصوير قادر على تحقيق رؤيته وتنفيذ تلك المشاهد بحرفية عالية، وهو ما ظهر جلياً في مشهد مطاردة التوك توك والدودج رام في الحلقة الأولى، والذي استغرق في إعداده وتصويره يومين ونصف. وعن التعامل مع الساحر محمود عبد العزيز، أثناء التصوير يقول فرج «في البداية كنت قلقاً من التعامل معه لكن المفاجأة بالنسبة لي كانت في أول يوم تصوير في امتثاله الكامل لقواعد العمل، ما رأيته من الساحر يفوق الخيال، نجم بهذا الحجم والتاريخ يتعامل باحترافية شديدة»، مؤكداً أن رغم التاريخ الكبير للساحر إلا أنه لم يضع شروطه في طاقم الممثلين الذين يعمل منهم كما يفعل الكثيرين، ولم يمارس أي نوع من التحكم عليه. وأشاد فرج بطاقم العمل في المسلسل بشكل عام، والممثلين بشكل خاص، مؤكداً أن كلهم قاموا بأداء أدوار جيدة تضيف لهم، لافتاً إلى أن أكثر المستفيدين من رأس الغول، هو الفنان مصطفى أبو سريع، بسبب الدويتو الكوميدي الذي قدمه بصحبة الساحر الذي لم يبخل عليه بالنصيحة، وكان يقدم له التوجيهات قبل أداء كل مشهد. مسلسل رأس الغول، من بطولة محمود عبد العزيز، فاروق الفيشاوي، ميرفت أمين، لقاء الخميسي، رامي وحيد، محمد شاهين وبيومي فؤاد، وهو من تأليف وائل حمدي وشريف بدر الدين، وإخراج أحمد سمير فرج، وإنتاج شركة فنون مصر لصاحبيها محمد محمود عبد العزيز وريمون مقار. وتدور أحداث المسلسل حول درويش الذي يقع في يده هاتف مسروق يخص وزيرة الصحة، وأثناء محاولة إعادة الجهاز لها يتورط في سلسلة متشابكة من المآزق بسبب محتوى سري على الجهاز، وخلال محاولة هروبه يواجه الكثير من أشباح ماضيه الغامض.