الزعيم: أمي هي أكبر حب في حياتي.. وخشيت على أبنائي دخول عالم الفن أجرت الإعلامية منى الشرقاوي، أمس الأحد، حوارًا مع الفنان عادل إمام، في منزله، وهو أكثر حوار تليفزيوني يقترب من حياة الزعيم، الذي نادرا ما نراه في حوارات مع وسائل الإعلام. ويكشف الحوار عن الكثير من أسرار الزعيم، ويقترب كثيرًا من حياته الأسرية، ويوضح عشقه لأحفاده، وخوفه من دخول أبنائه مجال الفن. وترصد « التحرير »، في هذا التقرير، أبرز ما قاله الزعيم خلال حواره، مع برنامج "yes I am famous"، المذاع على قناة mbc1. الزعيم في الصغر قال الزعيم، إنه من مواليد قرية تدعى شُها تابعة لمركز المنصورة، و"منذ صغري وأنا أحب التمثيل، وفي القرية كونت فريق من أبناء قريتي اسمه السامر"، موضحًا "السامر عبارة عن يوسف وهبي وأمينة رزق، وكل واحد في الفريق يقول إللي عايزه، وكانت القرية كلها بتطلع لتشاهد السامر، فكان ذلك بمثابة مسرح". واستكمل الزعيم "أول مسرح أعمل به كان الفصل الدراسي، فكنت أقلد المدرسين بين الحصص أو فترات الراحة"، مؤكدًا أن هم والده الوحيد كان دخوله الجامعة. وعبر عادل إمام عن اعتزازه بفترة دراسته في كلية الزراعة جامعة القاهرة، ويقول "عندما نظرت من خلال الميكروسكوب ورأيت مخلوقات لم أكن أراها، ازداد إيماني بالله عز وجل، مسير هذا الكون". وواصل الزعيم، حديثه "احترفت الفن عندما كنت في السنة الدراسية الجامعية الثالثة، وحينها لم يكن والدي يعلم أنني أعمل في مجال التمثيل، وكان رجوعي للمنزل في وقت متأخر، بسبب البروفات الخاصة بالأعمال التي أقدمها، يشكل أزمة كبيرة بالنسبة لي". واستكمل إمام "والدي هو الشخص الوحيد الذي معه مفتاح الشقة التي نسكنها، وكان يستاء من بقائي خارج المنزل لفترات طويلة، والعودة في أوقات متأخرة ليلاً، وكنت حينها أقدم له مبررات تتعلق بالجامعة"، لافتا إلى أن والده كان آخر من يعلم بشهرته في مجال الفن. بكاء عادل إمام بكى الزعيم عند حديثه عن رحيل والدته، وتأثير ذلك على حياته، قائلاً "لا أخاف الموت، ولكن أمي كانت مريضة، وكان نفسي إنها تستريح، وعندما أبلغت بخبر وفاتها، صليت عليها، وذهبت إليها بالمستشفى وهناك لم أكشف عن وجهها، ولأول مرة ألاقي والدي يبكي، وبعد الوفاة بشهر كنت أسير بسيارتي في وسط البلد، وفجأة أوقفت سيارتي، وتملكني البكاء بعد تذكرها، وحينها عرفت أن أمي هي أكبر حب في حياتي، فحبها لن يتكرر". وتابع عادل إمام الحديث عن لحظة علمه بوفاة والده، وكان حينها في لبنان، قائلا "صليت عليه، وذهبت إلى المسرح لأنهي عملي، ولكن بعد انتهاء العرض المسرحي، طالبت الحاضرين بالبقاء، وقمت برثاء والدي على خشبة المسرح، وتفاعل الجمهور معي والجميع بكى، وعندما رجعت إلى القاهرة، ذهبت لقراءة الفاتحة على روحه، بالمقابر". وروى الزعيم موقفا مضحكا في أثناء تأبين والده، بناءً على رواية قصها له أخوه، "بعد انتهاء صلاة الجنازة على والدي بالمسجد، وعند خروج الجميع، اكتشف رامي ابني، وابن أختي أحمد عبد العزيز، إن الأحذية الخاصة بهما قد سرقت". ذكريات الجامعة وعاد عادل إمام إلى ذكريات مسرح جامعة القاهرة، قائلاً "منذ صغري، وأنا أحب جامعة القاهرة، وكان أمنيتي أن أكمل دراستي بهذه الجامعة، ومسرحها كان يشهد العديد من الحفلات الموسيقية التي يعزف خلالها العديد من السيمفونيات الموسيقية الرائعة، لعظماء الموسيقى مثل بتهوفن، وموتسارت وباخ وغيرهم، وهذا ساهم في جعل عقولنا تقفز إلى أجنحة تاريخية جميلة جدا، وحينها بدأنا نقرأ عن هؤلاء العظماء، وبدأ الأمر يتطرق إلى القراءة عن فنون المسرح، فكان حينها يوجد مد ثقافي رائع للحضارات استطعنا الاستفادة منه". أحفادي أحلى حاجة عندي وأكد الزعيم أنه رجل أسري، قائلا: "لم أتزوج إلا مرة واحدة، وأحلى حاجة عندي هم أحفادي، وباحب أسمع منه كلمة جد"، موضحًا أن الاستقرار مهم لكل شخص. وأوضح، أنه كان يتملكه شعور بالخوف من امتهان أبنائه مجال الفن، مضيفًا "رامي مثلاً كان متقدما لدراسة الهندسة في الجامعة الأمريكية، ولكنه غير رأيه ودرس فن، وكذلك محمد أيضًا". معجبة تصدم الزعيم روى الزعيم عن موقف تعرض له، قائلاً "في يوم ما، وجدت اتصالا بالهاتف الشخصي، وعندما رددت عليه، اتضح لي أنها إحدى المعجبات، وكانت تسأل عن ابني محمد، فقلت لها إن الذي يحدثها هو عادل إمام، فكان الرد الصادم بالنسبة لي قولها: لأ أنا عايز أكلم محمد". المسرح لا يعوقه قبر رد عادل إمام على تعجب الإعلامية من ظهوره على خشبة المسرح، في اليوم التالي لوفاة صديقه الفنان مصطفى متولي، قائلاً "المثل يقول المسرح لا يعوقه قبر، الجمهور كان حاجز تذاكره لمشاهدة العرض المسرحي، التذكرة هي عقد بين الممثل والجمهور، يجب أن يحترمه الممثل"، مشيرًا إلى أنه كان يبكي في كواليس هذه المسرحية على فراق صديقه. فرحان بأولادي عبر الزعيم عن فرحته الشديدة بالنجاح الذي يحققه أولاده على الصعيد الفني، متمنيًا لهم دوام النجاح، مؤكداً أنه لم يرغم أحداً منهم على العمل بهذا المجال، بل كان يخشى من دخولهم إليه. وأضاف عند دخول ابنه محمد مجال الفن، فقال "محمد ابتدى من ورايا، فوجئت به أنه عنده كاريزما كويسة، والكاميرا كانت حبة وجهه؛ لأنه بيتعامل أمامها بطبيعته، وفي مرة كلمني المخرج إسماعيل عبد الحافظ، وقالي الولد كويس يا عادل، وطالبني بإعطائه فرصة". أما عن رامي، فقال الزعيم "عرفت إن رامي مكون فرقة، وعامل مسرحية حلوة اسمها جزيرة القرع، على مسرح الهناجر، وطلبت منه إخراج أعمالي السينمائية، وكان أول عمل له معي كان فيلم أمير الظلام". * الزعيم وزوجته * سارة إمام وزوجها * 111 * أحفاد الزعيم * 11 (5) * أحفاد الزعيم * أحفاد الزعيم * أحفاد الزعيم * أحفاد الزعيم * أحفاد الزعيم