نفى محمد إبراهيم سليمان، رئيس قسم الإرشاد بمديرية الأوقاف بالدقهلية، اليوم الخميس، ما تردد ببعض القنوات التلفزيونية، بخصوص وجود كتب تدعو إلى الفكر الداعشي التكفيري بمكتبات المساجد، أو لدى أئمة يروجون لنفس الفكر في المحافظة. أكد سليمان، أنه في شهر يونيو من العام الماضي، قررالشيخ طه زيادة، وكيل أوقاف الدقهلية، تشكيل لجنة فنية من إدارة الدعوة بالمديرية؛ لفحص جميع المكتبات العامة والفرعية التابعة لمساجد المديرية، والتأكد من خلوها من مؤلفات تبتعد عن صحيح الدين، أو تدعوا إلى التطرف الفكري . تابع رئيس قسم الإرشاد، في تصريح ل"التحرير": "أعضاء اللجنة هم، الشيخ منصور منصور السكري، مدير المتابعة بالمديرية، والشيخ إبراهيم عبد العال البكري، مفتش أول المتابعة بالمديرية، إضافة إلى مشاركتي". أكمل: "اللجنة تمكنت من ضبط بعض الكتب داخل المكتبات الفرعية بالمساجد مثل كتب السيد قطب، وبعض الكتب التي تدعوا إلى الفكر الوهابي، وبعض كتيبات ليس لها أي رقم تصريح ولا مراجعة"، مشيراً إلى أن هناك 14 مكتبة عامة في المحافظة، يتم فحصها بصورة دورية؛ للتأكد من خلوها من الكتب التكفيرية، وبخصوص مكتبات المساجد، يتم التنبيه على إمام المسجد بعدم قبول أو وضع أي كتب إلا بعد مراجعتها وفحصها فحصاً دقيقاً. أضاف: "تم إعداد كشف بالكتب في وقتها، وإرسالها إلى الوزارة؛ لكي تتعامل معها بناءً على تعليمات وزير الأوقاف، محمد مختار جمعة، بضرورة إرسال الكتب التي يتم ضبطها إلى الوزارة في القاهرة". كما نفي رئيس قسم الإرشاد، وجود أي إمام أو خطيب يدعوا إلى فكر "داعش" حتى لو بالمكافأة، مكملًا: "الأمن في الدقهلية مستيقظ، ولن نترك أي إمام يدعو إلى فكر داعش داخل مسجد".