كتبت:- سحر عون سادت حالة من الغضب بين أهالي منوف بمحافظة المنوفية عقب قيام شرطة المسطحات المائية، اليوم الأحد، بإيقاف معديتين. وأعرب الأهالي عن استياءهم من القرار الذي يحملهم أعباء إضافية في الوقت والمال، لاعتمادهم على الطريق البري. وقال محمد فتحي، أحد الأهالي، إنهم يعتمدون على المعديات؛ لأنها وسيلة نقلهم للمصانع حيث يعملون في الخطاطبة وكفر داود بمدينة السادات. وأضاف فتحي أن المعديات توفر الوقت، الذي لا يتعدى ١٥دقيقة، في حين أن الطريق البري يستغرق أكثر من ساعة، كما توفر المال فسعر التذكرة جنيه واحد، والميكروباص ٣ جنيهات. وطالب بضرورة الرقابة على المعديات وعودتها من جديد حفاظًا علي الأهالى وتوفيرًا لهم. وأضاف سعد عبد الفتاح، أحد العمال، أنه يعتمد على المعدية بشكل يومي بدلًا من "بهدلة" الميكروباصات، مؤكدًا أن المعديات لها دور كبير في توصيلهم لأماكن عملهم بشكل أسرع وتكلفة أقل. من جانبه، ذكر حاتم السبع، رئيس مدينة منوف، إنه يتم بالتعاون مع شرطة المسطحات المائية شن حملات على المعديات بالمركز للتأكد من التزامها باشتراطات الأمان وعدم مخالفتها بالحمولة الزائدة وتوفير كافة إمكانيات الإنقاذ والإطفاء للحفاظ على مصلحة المواطنين. وأوضح السبع أنه في حالة اتباع أصحاب المعديتين الاشتراطات وأخذ موافقة المسطحات المائية يتم عودته للعمل من جديد. يذكر أن شرطة المسطحات المائية بالمنوفية قررت إيقاف معدية لنقل الركاب بقرية جزي التابعة للمركز والخاصة بخليل سعيد رضوان تنفيذًا للقرار رقم 8 لسنة 2016. وتم رصد معدية أخرى بالبر الغربي تابع لكفر داوود وقامت الوحدة المحلية ببرهيم بإزالة الوير الممتد بالمياه لهذه المعدية.