قال الدكتور خالد فهمي وزير البيئة إنَّه سيتم خلال العام المقبل دعم شبكات رصد الهواء وتنفيذ العديد من المشروعات والبرامج الخاصة بتقليل تلوث الهواء، مشيرًا إلى أنَّه من أهم هذه المشروعات تحويل الموتوسيكلات ثنائية الشوط إلى أحادية الشوط ومشروع سيارات الهجين الجديد بجانب الاستمرار في إحلال الميكروباصات القديمة بأخرى جديدة. وأضاف فهمي، في تصريحاتٍ له، اليوم الأربعاء، أنَّه سيتم العمل على استبدال الموتوسيكلات التي تعمل بالزيت والبنزين لتحويلها إلى البنزين فقط لتقليل تلوث الهواء وتحسين حالة البيئة، بالإضافة إلى العمل على التقليل من تراب الأسمنت الناتج عن المصانع من خلال استخدامه مع مخلفات البناء في إنتاج بلاط الرصف. وأوضح أنَّ هناك مشروعًا لسيارات الهجين التي تعمل بالكهرباء والغاز، أي في حالة نفاد الكهرباء تعمل السيارة بالغاز أو الوقود، لافتًا إلى أنَّ هناك أنواعًا من السيارات تعمل بالطاقة الشمسية ولكنها مكلفة، وأنَّ سيارات الهجين ستكون معقولة التكلفة ولها عائد اقتصادي. وأشار إلى أنَّه سيتم دراسة المشروع مع وزارة المالية، لأنَّها المسؤولة عن استيراد السيارات، ثمَّ يتم بعد ذلك الاتفاق على المشروع وتحديد مراحله ولكن لا يوجد سوى دراسة فقط حاليًّا . وتابع: "في حال موافقة وزارة المالية على المشروع سيتم عرضه على مجلس الوزراء، وإذا تمَّ إقراره بسياساته سيتم بدء التنفيذ لأنَّ تلك السياسات من المحتمل أن يكون لها تعديلات تشريعية يجب أن يقرها البرلمان، فهذا القرار لا يخص وزارة البيئة وحدها ولكن وزارات وجهات أخرى كالمالية والصناعة والداخلية، فنحن فقط نعد الدراسة ونقدم هذه المبادرة فإذا حازت موافقة مجلس الوزراء سيتم عرضها على البرلمان ثمَّ التنفيذ". ونوَّه بأنَّه سيتم الاستمرار في مشروع إحلال وتجديد ألف ميكروباص قديم بآخر جديد يعمل بالغاز الطبيعي، بالتعاون مع محافظة القاهرة، لافتًا إلى أنَّ عوادم السيارات من أكثر الظواهر التي تسبِّب التلوث بالعاصمة والوزارة مهتمة بمحاربة التلوث، ذاكرًا أنَّ المشروع استطاع أن يوفِّر الكثير من المزايا للسائقين الراغبين في استبدال مركباتهم بسيارات جديدة، حيث تتمثل المزايا في الإسهام المالي بمبلغ عشرة آلاف جنيه مقدمة مناصفة من كل من محافظة القاهرة ووزارة البيئة لكل مالك مركبة.