لقي 11 مدنيًّا مصرعهم في مدينة تعز، ستة منهم في قصف عشوائي لمسلحي جماعة أنصار الله "الحوثي" وأنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، على الأحياء السكنية وخمسة من أسرة واحدة إثر انفجار لغم أرضي بسيارتهم في مديرية المسراخ جنوبالمدينة، فضلاً عن إصابة 32 مدنيًّا. وذكر المركز الإعلامي للمجلس العسكري بتعز، في بيانٍ، السبت، أنَّ الميليشيات تواصل حصارها للمدينة رغم تعهدها بفتح ممرات آمنة لدخول الأغذية والأدوية والمساعدات للمدنيين المحاصرين، وتقصف لمنازل المواطنين الذين ينزحون للوصول إلى مناطق آمنة من القصف ويواجهون خطر الألغام الكثيرة التي تزرعها الميليشيات. وأوضح أنَّ الميليشيات أغلقت تمامًا معبر الدحى غربي المدينة بشكل نهائي ورفضوا مرور المدنيين وأجبروهم على العودة بدون التزود بالغذاء. وأكَّد المجلس أنَّ 25 من عناصر الميليشيات قتلوا في العمليات العسكرية وقصف طائرات التحالف العربي التي شهدتها جبهات المحافظة أمس الجمعة، منهم عشرة في جبل ضجيج بمنطقة الاقروض إثر محاولتهم الهجوم على الموقع الليلة الماضية. وأضاف أنَّ طائرات التحالف قصفت الليلة الماضية مواقع الميليشيات في مديرية موزع ومقر اللواء 35 مدرع بمنطقة مفرق المخا غرب المدينة، مشيرًا إلى مقتل ثلاثة من عناصر الجيش والمقاومة خلال المواجهات.