في مفاجأة غريبة، كشف مسوؤلون في الشرطة الفرنسية، عن أن السلطات أوقفت أحد منفذي "مذبحة الثلاث ساعات"، التي شهدتها العاصمة باريس، بعد ساعات قليلة من الأحداث ولكنها أطلقت سراحه، بحسب وكالة "أسوسيتد برس" الأمريكية. ونقلت الوكالة عن 4 مسؤولين في الشرطة (لم تعلن هويتهم)، قولهم: إن "الشرطة أوقفت المشتبه به الهارب حاليًا صلاح عبد السلام، الذي كان يقود سيارة باتجاه حدود بلجيكا واستجوبته ثم أطلقت سراحه بعد ساعات قليلة من الهجمات الإرهابية، التي أسفرت عن مقتل 132 شخصًا وإصابة 349 آخرين مساء الجمعة الماضي". وأمس الأحد، نشرت الشرطة الفرنسية صورة، وأصدرت مذكرة ملاحقة دولية بحق صلاح عبد السلام، (26 عامًا)، وهو من مواليد بلجيكا عام 1989، ويحمل الجنسية الفرنسية، ووصفته ب"الخطير"، وفي تحذير للفرنسيين، قالت الشرطة: "لا تتدخلوا بأنفسكم، تحت أي ظرف من الظروف". وتعتقد السلطات الفرنسية والبلجيكية أن "صلاح" أحد أشقاء ثلاثة يشتبه في تورطهم في هجمات باريس، وقال المتحدث باسم النيابة العامة الفيدرالية البلجيكية، جان ثورو: إن "الشقيق الأول هو أحد المهاجمين بالرصاص في هجمات باريس، في حين ألقي القبض على الثاني من قبل الشرطة البلجيكية، والثالث هو صلاح عبدالسلام". ووفقًا لما أعلنته، السلطات فقد شارك 8 مهاجمين في تنفيذ الهجمات الدامية، قتل 6 منهم في التفجيرات الانتحارية، والسابع أثناء تبادل إطلاق النار مع الشرطة، فيما زال الثامن (صلاح عبد السلام) هاربًا.