استقبل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المهندس ياسر القاضي، وفد منظمة الأممالمتحدة للتجارة والتنمية بجنيف (الأونكتاد) برئاسة تورب يورن المشرف على قطاع سياسات تكنولوجيا المعلومات بالمنظمة، والذي يزور مصر حاليًا للمشاركة في تطوير إستراتيجية لتنمية التجارة الإلكترونية تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدعم من شركة ماستركارد العالمية. هذا وتستمر زيارة الوفد لمصر عدة أيام يلتقي خلالها بجهات مختلفة ترتبط مهامها بتنمية التجارة الإلكترونية في مصر، كما يلتقي الوفد بالعديد من شركات القطاع الخاص التي تعمل في ذات المجال. تأتي أهمية تطوير إستراتيجية للتجارة الإلكترونية في مصر من العائد الاقتصادي والاجتماعي المتوقع أن يعود على مصر جراء تنمية هذه التجارة، والذي يتمثل في المساهمة بزيادة التجارة الداخلية في مصر، بالإضافة إلى زيادة الصادرات المصرية للخارج وخاصة من السلع التي تتمتع مصر فيها بميزة تنافسية، وخلق فرص عمل للشباب وتشجيعهم على الإبداع وريادة الأعمال، وتشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة على العمل في مجال التجارة الإلكترونية، والمساهمة ولو بشكل جزئي في حل بعض المشكلات المزمنة التي تعانى منها مصر مثل (مشكلة الازدحام والتدفق المروري نتيجة تحول المستهلكين إلى التسوق عبر الإنترنت، ومشكلات البيئة والتلوث نتيجة تقليل التدفق المروري). وأشارت الدكتورة نجوى الشناوي رئيس الإدارة المركزية للمعلومات والمشرف على لجنة التجارة الإلكترونية بوزارة الاتصالات، إلى أنه على الرغم من تمتع مصر بزيادة في أعداد مستخدمي الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط والتي تمثل 31% من السكان، إلا أن التجارة الإلكترونية في مصر مازالت تحتاج لمجهودات كبيرة لتنميتها، وذلك من خلال التركيز على زيادة حجم مبيعات المنتجات المصرية التي ينتجها صغار الصناع في مختلف محافظات الجمهورية والتي تتمتع مصر فيها بميزة تنافسية عالية، حيث تساعد شبكة الإنترنت على إتاحة فرصة أكبر لهؤلاء الصناع للوصول لأسواق إقليمية وعالمية والترويج لمنتجاتهم باستخدام أحدث تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأضافت "الشناوي" أن التطوير سيساعد على الوصول لعدد أكبر من المستهلكين داخل مصر وخارجها وتشجيعهم على شراء هذه المنتجات في ظل توافر بيئة تكنولوجية آمنة وقواعد وقوانين تحمي المستهلكين وتنظم العلاقة بينهم وبين الشركات العاملة في هذا المجال.