تحدث الرحالة الروسي الشهير ورجل الدين، فيودور كونيوخوف، في كتابه الجديد عن أول رحلة في تاريخ روسيا قام بها بمفرده إلى القطب الجنوبي، وعن تسلقه أعلى جبل في المنطقة. وقد صدر كتابه "رحلاتي - الأعوام العشرة التالية" في دار النشر والطباعة "مان، إيفانوف، فربر". يُذكر أن فيدور كونيوخوف هو أول مواطن روسي تمكن من تنفيذ برنامج "7 قمم عالمية" الذي يقضى بصعود أعلى جبل في كل قارة. وفي عام 2014 حطم كونيوخوف رقما قياسيا عالميا، حيث قطع المحيط الهادئ بمفرده في زورق تجديف خلال 159 يوما و14 ساعة و45 دقيقة، ومنحه الرئيس الروسي تقديرا لذلك الميدالية الذهبية للجمعية الجغرافية الروسية. وفيما يتعلق بكتاب كونيوخوف السابق "رحلاتي" فقد أصبح سريعا أفضل كتاب مبيعا في روسيا. ودار الحديث فيه حول رحلاته الأولى في الفترة ما بين عامي 1981 و1984 في جبال شبه جزيرة تشوكوتكا، في أقصى شمال شرق روسيا، علاوةً على الرحلة إلى القطب الشمالي التي قام بها بمفرده، وتسلقه قمة إيفرست، ورحلاته البحرية حول العالم.