قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، اليوم السبت، إن اللغة العربية أداة حقيقية للنهضة، فضلًا عن كونها أداة لفهم نصوص الدين الإسلامي، لافتًا إلى أن اللغة والفكر وجهان لعملة واحدة، موضحًا أن هناك فرقًا بين قداسة اللغة، واللغة المقدسة، مؤكدًا أن العربية لغة مقدسة لأنها نزل بها القرآن. وأضاف جمعة، خلال حواره مع الإعلامي عمرو خليل، ببرنامج «والله أعلم»، عبر فضائية «سي بي سي»، «نحن في خطر داهم للتخلي عن اللغة العربية تدريجيًا»، مشيرًا إلى تقسيم اللغة إلى عدة مستويات، أولها في ذاتها، تسمى المعاني اللغوية، وأخرى في العلوم والفنون، تسمى المعاني الاصطلاحية. وتابع: «وهناك مستوى موجود في الشريعة، وتسمى المعاني الشرعية، وعندنا لغة نستعملها في حياتنا، ونسميها اللغة العرفية، وبذلك أصبح لدينا أربعة مستويات»، وحينها أشار بأصابعه تعبيرًا عن الأربعة مستويات التي ذكرهم، فابتسم وقال: «أربعة يعني خمسة إلا واحد»، رافعًا أصبعين بيده اليمني، وأصبعين باليسرى، مضيفًا «بدلًا من العلامة النجسة بتاعت الماسونية التي صارت شعارًا لرابعة».