شيع المئات من أهالي كفر عطا الله التابع لمحافظة القليوبية، اليوم الثلاثاء، جنازة الشهيد أمين الشرطة، عبد الفتاح محمود علي، 31 عامًا، الذي راح ضحية هجوم نفذه مسلحون فجر اليوم، على نقطة إطفاء مدينة شبين القناطر بمحافظة القليوبية. وخرج الجثمان من مسجد الصحابة بالقرية، في جنازة مهيبة يتقدمها اللواء محمود يسري، مدير أمن القليوبية، وقيادات أمنية وتنفيذية، لتوديعه إلى مثواه الأخير، وردد المشيعون هتافات منددة بالإرهاب، مطالبين بالقصاص العاجل. وانخرط شقيق الشهيد عصام في البكاء على فراقه، مشيرًا إلى أن أخيه كان أحب الناس على قلبه، وأن آخر مرة تقابل فيها معه كانت أول أمس، قبل ذهابه للخدمة، معقبًا:"حسبي الله ونعم الوكيل في اللى عمل كدا". وأشار إلى أن شقيقه ضحي بنفسه من أجل إنقاذ زملائه، ومنع حرق النقطة، لافتًا إلى أن الشهيد كان قد قارب على الانتهاء من الدراسة بكلية الحقوق، للحصول على رتبة الضابط، لكنه لقي ربه على أيدي غادرة لا تعرف قلوبها الرحمة. وذكر المهندس خالد عبد ربه، أحد أقارب الفقيد، أن الشهيد كان "جدع" ومحبوب من أهالي البلد، واحترمه الجميع لشجاعته وخلقه الطيب ومعاملته الحسنة، إضافة إلى بره عائلته، وحرصه على حل مشاكل جيرانه وأصدقائه. ويذكر أن الشهيد هو الأخ الأصغر ضمن 4 ذكور وبنت، ووالديه متوفيان، وهو متزوج ولديه طفل، يوسف، 3 سنوات، وزوجته تنتظر طفلهما الثاني.