كتب- محمود رفاعي: نظّم مركز إعلام المحلة الكبرى،التابع للهيئة العامة للاستعلامات، ندوة إعلامية بعنوان "معًا ضد الإرهاب" وذلك ضمن فعاليات المبادرة التي تتبناها هيئة الاستعلامات بالمعسكر الدولي للشباب بقرية المعتمدية، بحضور عدد من موظفي الوحدة المحلية بالقرية بدائرة المركز. وأدار اللقاء مصطفى حسين، كبير أخصائي المركز، وجلال أبو النصر، الإعلامى بالمركز، وتحت إشراف أسامة الحويحي مدير المركز . حاضر في الندوة الشيخ المرشدي غزال، من علماء وزارة الأوقاف، والدكتور أيمن عيسى، وأحمد العشري خبير التنمية البشرية بالنقابة العامة للتنمية البشرية بالمحلة الكبرى، ومحمد عبده، أمين عام حزب الوفد بالغربية. وتحدث الشيخ المرشدي عن وسطية وسماحة الإسلام، والذي حرم القتل والترويع حتى مع الأعداء، وأن تلك الأساليب الإرهابية مقصورة على اليهود فقط بدليل أن الآية الكريمة تقول "من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض" وأن الآية خصت بني إسرائيل ولم تذكر غيرهم . وأضاف المرشدي، أن السماحة والتيسير منهج رباني لأن ألله سبحانه وتعالى قال لرسوله الكريم "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك". وأوضح أيمن عيسى، خبير التنمية البشرية أثر غياب دور الأسرة والمدرسة والمؤسسة الدينية في ظهور ظاهرة الإرهاب والتطرف. وأكد أهمية التوجيه والاحتواء داخل الأسرة وتكامل دور الأسرة والمدرسة في التربية والتعليم، كما أكد إهمال الخطاب الديني للمعاملات الإنسانية . كما أكد أحمد العشري على أهمية معالجة الفكر المتطرف، ومعرفة العلاقة بين الفكر والسلوك، وأثر التنشئة الاجتماعية وعلاقتها بين الفكر والتطرف. وشدد العشري، أن التطرف مرض، ولابد من تشخيص أعراضه وأسبابه وعلاجه، مشيرًا إلى أن أسبابه تنحصر في التبرير وتبسيط الأمور العظيمة وتعظيم الأمور التافهة. وأشار الدكتور محمد عبده، إلى أن تاريخ نشأة جماعة "الإخوان المسلمين" بدأ بتمويل من المخابرات البريطانية بلغ حينها 500 جنيه إسترليني، حصل عليها حسن البنا مؤسس الجماعة، مؤكدًا أنها نشأت في ظل الاحتلال البريطاني والتركي لمصر. وأضاف عبده، أن الجماعة تفرغت لقتل وتصفية الشخصيات الوطنية المخلصة مثل أحمد ماهر باشا، والنقراشي باشا، في الوقت الذي لم توجه فيه سلاحها أو نضالها ضد الاستعمار، وتفرغت لتنفيذ تعاليم الملك والإنجليز، مؤكدًا أن الفكر الإخواني المتطرف التكفيري ساهم في تمزيق وتفتيت الدول العربية. واستشهد عبده بما حدث في ليبيا والعراق وسوريا واليمن، مؤكدًا أن الجيش المصري العظيم أنقذ مصر من هذا المصير المحتوم .