قالت وزيرة الإعلام اليمني نادية السقاف، في تصريحات ل"التحرير"، إنها اضطرت إلى استخدام موقع التغريدات القصيرة "تويتر" من أجل توجيه الدعوات الرسمية للاجتماعات الخاصة بالرئاسة وبيانات الرئاسة حول تطورات الأوضاع في اليمن. وتابعت قائلة "اضطررت لاستخدام وسائل التواصل؛ بعد رفض جماعات الحوثي التي سيطرت على وسائل الإعلام الرسمية ووكالات الأنباء بث أي بيانات رسمية صادرة عن الحكومة أو الرئاسة، وبثت دعواتها الخاصة". وأشارت السقاف إلى أن هناك محاولات مضنية لتضليل الشارع اليمني، عن طريق بث أكاذيب عبر وسائل الإعلام الرسمية الخاضعة حاليا لسيطرة الحوثيين. وأكدت وزيرة الإعلام على ما سبق وقالته لوسائل ووكالات إعلام إن محاولات أنصار الحوثي محاصرة مقر رئيس الوزراء ورئاسة الجمهورية؛ ما هي إلا "محاولة للانقلاب على الحكم". وأردفت بقوله "عشنا يوما مأساويا أمس، السلطات باتت تفقد سيطرتها بصورة كبيرة أمام زحف الحوثيين". واختتمت تصريحاتها بتمنياتها أن تسفر المحادثات اليوم الثلاثاء ما بين الرئيس عبد ربه منصور هادي والحوثيين نواب مجلسي النواب والشورى إلى حل الأزمة، والإفراج عن مدير مكتب الرئيس أحمد عوض بن مبارك المختطف، وتوسعة الهيئة الوطنية وتعديل مسودة الدستور. وتابعت قائلة "الأزمة الحقيقية من وجهة نظري ليست في تقسيم الأقاليم؛ بل في حدود الأقاليم لأن الحوثيون يريدون منفذا بحريا، وهو ما لم يتحقق لهم، وأظن أن هذا يمكن أن يحدث خلال المفاوضات الجارية". وكانت الأوضاع في اليمن قد قاربت على الانفجار أمس الاثنين، بعدما دارت اشتباكات في محيط قصر الرئاسة بالعاصمة صنعاء وتم محاصرة مقر رئيس الوزراء، وسيطر الحوثيون على وسائل الإعلام الرسمية ووكالة سبأه وصحيفة الثورة؛ بعد أيام من اختطاف مدير مكتب الرئاسة للضغط على الرئيس اليمني لإقرار تعديلات في الدستور تمنح أفضلية للحوثيون، الذين ينظر لهم على أنهم مدعومين من إيران، ويسيطرون على جانب كبير من المواقع الاستراتيجية في اليمن.