قال الدكتور خالد حنفي وزير التموين والتجارة الداخلية، إن من أهم أولويات الوزارة التيسير على المواطنين وتقديم خدمات جيدة لهم وتوفير جميع السلع بكميات كبيرة وبجودة عالية وبأسعار مخفضة، موضحا أنه تم السماح بفتح مخابز ومنافذ تموينية جديدة في المناطق التي لا توجد بها هذه الخدمات وذات الكثافة السكانية العالية خصوصا في المراكز والقرى وأيضا انضمام المخابز السياحية لمنظومة الخبز الجديدة لتوفير الخبز والسلع التموينية لجميع المواطنين والسماح لجمعيات الاتحاد التعاوني والجمعيات الفئوية بصرف السلع التموينية. وطالب الوزير، من خلال الاجتماع الذي عقده مع 19 من مديري مديريات التموين على مستوى الجمهورية لمتابعة منظومة بيع الخبز الجديدة التي تم تطبيقها فيها حتى الآن ومنظومة السلع التموينية والأسواق وحالة البوتاجاز، من مديري المديريات بتوفير الدقيق بأي كميات لمخابز المنظومة للعمل طوال اليوم حسب إنتاجه لتوفير الخبز للمواطنين، وتوعية أصحاب المخابز خصوصا في القرى بالعمل طوال النهار وتشكيل فرق عمل لرصد حالة المخابز والبقالة التموينية ومستودعات البوتاجاز والأسواق يوميا وعمل تقارير بها لحل مشاكلها فورا. وأكد أنه سيتم تطوير مكاتب التموين البالغة 1600 مكتب على مستوى الجمهورية لتوفير بيئة مناسبة للموظفين لزيادة قدراتهم علي خدمة المواطنين، وتطوير وتحديث دورة المستندات باستخدام أدوات حديثة وأيضا سيتم إقامة مكاتب نموذجية دور أرضي في كل المحافظات للخدمات التموينية للتيسير على المواطنين وتقديم الخدمات الجيدة لهم . وقال إن هناك اتفاقا بين وزارتي التموين والأوقاف لعمل توعية للمواطنين من خلال منابر المساجد بعدم ترك بطاقاتهم التموينية لدى البقالة التموينية أو المخابز، وحث القادرين ماديا من حاملي البطاقات التموينية بالتنازل طواعية عن هذه البطاقات لمن يستحقون الدعم، موضحا أن عدد المواطنين الذين تنازلوا طواعية عن بطاقاتهم التموينية لشعورهم أنهم لا يستحقون الدعم بلغ أكثر من 200 ألف مواطن وذلك نتيجة الحملة التي أطلقتها وزارة التموين لحث القادرين ماليا علي التنازل البطاقات التموينية الخاصة بهم . وأكد مديري مديريات التموين نجاح منظومتي الخبز والسلع التموينية في محافظتهم وأن هناك إنفراجه كبيرة في أزمة البوتاجاز نتيجة زيادة معدلات الضخ اليومية من قبل وزارة البترول.