قال المُدعي العام للعاصمة الفرنسية باريس فرانسوا مولينز، حسب شاهد عيان، إن مسلحين هتفا ب"الله أكبر"، وأنهما ينتقمان للرسول محمد قبل فتح النار وقتل عشرة أشخاص كانوا في غرفة اجتماعات داخل مقر الصحيفة الفرنسية الساخرة، تشارلي إبدو. وروى مولينز، في بيان، توقفت سيارة من طراز سيتروين C3 أمام مبنى صحيفة تشارلي إبدو، ونزل منها شخصان يحملان سلاح كلاشينكوف، ثم توجها إلى عاملي صيانة في الشارع ليسألا عن موقع صحيفة تشارلي أبدو قبل أن يقوما بقتل أحد العمال. وتابع مولينز قائلًا، صعد المسلحان إلى الطابق الثاني في المبنى إلى مقر الصحيفة ودخلا إلى غرفة كان يجتمع فيها طاقم الصحيفة، وفتحا النار ليقتلوا عشرة أشخاص منهم ثمانية صحفيين وحارس شخصي لأحد موظفي الصحيفة إلى جانب ضيف، وبحسب شاهد عيان فإن المسلحان هتفا الله أكبر وأنهما هنا للانتقام للرسول محمد. وأضاف، غادر المسلحان المبنى بعد ذلك إلى السيارة وتوجها إلى شارع "لآلي فيرتي" ليواجها دورية للشرطة، حيث وقع تبادل لإطلاق النار دون إصابات، وبعدها اعترضا دراجة نارية تابعة للشرطة وحصل تبادل لإطلاق النار مرة أخرى، وبعدها وصلا إلى ضاحية، ريتشارد لينور، ليقع تبادل ثالث لإطلاق النار مع دورية شرطة أدت إلى سقوط عنصر بالشرطة، قبل أن يتركا سيارتهما ويستوليان على سيارة رينو متوجهين إلى شمال باريس. وبيّن مولينز أن حصيلة هذا الهجوم 12 قتيلًا و11 جريحًا أربعة منهم في حالة حرجة.