قال محمد العربي ولد خليفة رئيس" المجلس الوطني الشعبي "، إن بلاده هدفها مساعدة الليبيين على تجاوز الأزمة دون تدخل أجنبي. وأضاف أن الجزائر تجمعها بالشعب الليبي علاقات تاريخية وثيقة وهي تعمل على أن يخرج هذا البلد من هذه الوضعية في أقرب وقت وأن يختار نظامه دون تدخل أجنبي وقد جاء ذلك في تصريحات لولد خليفة للصحفيين عقب لقاء جمعه بالرئيس التشادي "إدريس ديبي "، وتابع "إننا نعمل جميعا على أن يكون هناك حوار سياسي والتخلي عن العنف والصراع الذي يدمر هذا البلد" يذكر أن وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، أكد نهاية نوفمبر إن الجهود التي تبذلها بلاده لإطلاق حوار بين الفرقاء في ليبيا حققت تقدمًا، لكن الأمر يتطلب وقتا بفعل تعقد الأزمة. وصرح للإذاعة الحكومية أن "الدبلوماسية الجزائرية تواصل الجهود التي تبذلها للم الفرقاء في ليبيا كما هي بصدد الفعل فيما يخص مالي، وهو أمر يتطلب وقتا كبيرا حيث إن الأمور جد معقدة إذ يتطلب الأمر تقارب وجهات النظر وهو ليس بالأمر الهيّن". وتقوم الجزائر حاليا بتحركات دبلوماسية غير معلنة وأخرى من خلال ما يسمى تجمع "دول جوار ليبيا " وكذا من خلال التنسيق مع الأممالمتحدة لدفع جهود الحوار في جارتها الشرقية.