أكد حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح لرئاسة الجمهورية أن أمريكا تنزل الشوارع في مصر وتنفق ملايين الدولارات وأنها بدأت مؤامرات تلويث السمعة، وأنها تحاول إثاره الذعر تجاه ترشح الإسلاميين للرئاسة في مصر خاصة وجود عدد من الأقباط داخل المجتمع المصري وبقوله «أقول لكم خبرا في منتهي القوة وأنا أستقبل التوكيلات ولقد صلتنا عشرات الآلاف من تأييدات المسيحيين في محافظات مصر موضحا أن عدد العاملون بحملته من المسيحيين يتجاوزون 350 شخص». جاء ذلك خلال الجولة التى قام بها بمدينة المنصورة والتي بداها بلقاء باساتذة الجامعة والطلاب حيث جابت مسيرته الشوارع وتم عقد مؤتمر جماهيرى حاشد. ونفي حازم صلاح أبو إسماعيل أن تكون جنسية والدته أمريكية وقال «أنا متوقع إنني بدأنا الموسم وها نسمع الكلام ده كتير واطمئنوا وهم كلمتين خليهم يبيعوا جرائد اليومين دول ويمكن أن نسمع أن أمي أمريكية وأختي فرنساوية ووالحمد لله أنهم لم يقولوا أن زوجتي إسرائيلية». وقال «أن فيه واحد مذيع لطيف جدا وأشكر أهالي ميت الكرما مركز طلخا «قرية المذيع توفيق عكاشة» علي تواجدهم، وأن هذا المذيع عندما وجد أن اسمي حازم صلاح أبو إسماعيل، وتوجد عائلة في مدينة «سمنود» اسمها عائلة أبو إسماعيل فتوقع من عند نفسه أن يبقي حازم أبو إسماعيل من «منية سمنود» وبدأ ينسج من خياله أننا كنا نزوره وكان يأتي لنا وهذا لم يحدث مطلقا. وأضاف حازم أبو إسماعيل بقوله «أنا عارف البط بيتزغط أزاي والعدد اللي ماسك تنظيم هذا المؤتمر الآن معظمه من قرية ميت الكرما وخلوا بالكم من البط اللي عندكم». وأضاف أن مصر كانت مكتفة طوال العمر ونسعى لفك هذا الأسر، مؤكدا علي أن حدود مصر ممنوع عليها البناء كي تظل سهلة لأي عدو من أن يقتحمها فسيناء ممنوع فيها المباني آو تمليك الأراضي كي تظل أرضا خالية فهي بلد خاوية حتي من السكان وهذا بسبب إذا رغب الصهاينة في العودة مرة أخري فلا يوجد أمامهم عائق لذلك. وأكد أن الوقت الآن هو وقت التحرك والعمل، وأن دور الشباب ليس في الجامعة فقط أنما الدور أكثر وأعمق من هذا ويتمثل أن يؤمنوا الشباب بأنفسهم ويعرفوا أن بقدرتهم تحريك الجبال ونفخ الروح في الوطن حتى لا تعود إلي حسني مبارك مرة أخري فمصر عاشت وراثية علي مدار 150 عاما حتي خرج الشعب المصري مردد انه ليس عبيدا ولا تراثا». ولكننا ورثنا بعد ذلك اليوم واشار الي النظام السابق منع الكثير من الروايات والمسلسلات من العرض وطرد بعض المغنيين والمغنيات وقتلوا من قتلوا وسحلوا من سحلوا ليعود الانسان مرة اخري لا يستطيع الكلام والنظام السياسي بمصر كان يمهل للناس كي يورطهم عقب ذلك.