حذر رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، الإسكتلنديين من أن الانفصال عن المملكة المتحدة "سيكون مؤلما"، وطالبهم بعدم التصويت لصالح الاستقلال، فقط لأنه ربما لا يروق وحكومته لبعض الناخبين. وقال كاميرون خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم الاثنين، في مدينة أبردين الأسكتلندية، إنه "إذا صوتت إسكتلندا بنعم فستتفكك المملكة المتحدة وسيسلك كل منا طريقا غير الآخر إلى الأبد. ووجه رئيس الحكومة البريطانية نداء إلى الإسكتلنديين كي يعرضوا عن الانفصال عن المملكة المتحدة في الاستفتاء المقرر يوم الخميس المقبل، الذي قد يتمخض عن تفكك المملكة. غير أن نداءه اقترن بتحذير مفاده أن "الانفصال سيكون مؤلما"، حيث اعتبر أن "الاستقلال لن يكون مجرد تجربة للانفصال بل سيكون طلاقا مؤلما". وأوضح أن الاقتراع بمعارضة الاستقلال سيتمخض عن أيلولة سلطات إلى أسكتلندا على نحو لم يسبقه مثيل. وفي غضون ذلك، وقبل 3 أيام فقط من توجه الإسكتلنديين للتصويت على استقلال بلادهم عن بريطانيا، تظهر أحدث استطلاعات الرأي أن المعسكرين الداعي للاستقلال، والآخر المطالب بالحفاظ على الوحدة يسيران كتفا بكتف. ويشير استطلاع للرأي أجرته شركة "إيه سي إم" لصالح صحيفة "صنداي تلغراف"، أنَّ نسبة المؤيدين للاستقلال بلغت 54%، أما المعارضين فبلغت 46%. فيما أظهر استطلاع أجرته شركة "بانيلباس" لصحيفة "صنداي تايمز"، أن 50.6% يعارضون الاستقلال عن المملكة المتحدة، و49.4% يؤيدونه، وأبان استطلاع أجرته شركة "أومينوم" لصالح صحيفة "أوبزرفر"، تصدر حملة "لا" بنسبة 53%، مقابل 47% لحملة "نعم".