رفع مخالفات وناتج تطهير الترع بقرية بطورس في حملة نظافة ل"محلية أبو حمص" بالبحيرة    بيلوسي: سنسعى لعزل ترامب في هذه الحالة    اكتمال وصول منتخبات مجموعة الإسكندرية لخوض منافسات أمم إفريقيا    غدا.. ياسمين صبري وأحمد صلاح حسني في «ON Set»    المبتكرون الأوائل.. صناعة الأثاث المصري في عصر الفراعنة ورؤى دنماركية حديثة    البرلمان العربي يصنف ميليشيات الحوثي كجماعة إرهابية    قوات الوفاق تعلن تدمير طائرة حربية تابعة ل«حفتر»    البورصة تخسر 3.6 مليار جنيه    نجم أتلتيكو مدريد: عودة نيمار إلى برشلونة ستكون صدمة كبيرة بالنسبه لي    45 مقرا لعرض مباريات كاس أمم أفريقيا بقنا    «جمرك الإسكندرية»: حملة مسائية لرفع إشغالات قلعة قايتباي الأثرية    «رحلة آمنة علي أرض التاريخ» .. شعار وزارة الداخلية لتأمين بطولة الأمم الأفريقية ( فيديو)    إحباط محاولة تهريب 20 طن ألعاب نارية بميناء الدخيلة    «مياه سوهاج»: تشغيل عدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بتكلفة 270 مليون جنيه    إلى قضاة الأرض.. من يموت في سجن الديكتاتور السيسي فهو قتيل    التلفزيون الألماني يبث تقريرا كارثيا عن سجون السيسي    تعاون بين شبكتي «معين» السعودية و«جيانت» الأوروبية في مجالات البحث والابتكار    عون: لبنان مهتم بالمشاركة في مؤتمر استانا بشأن الأزمة السورية    روسيا: انسحاب أمريكا من معاهدة نووية قد يجدد أزمة من حقبة الحرب الباردة    ضبط 121 قضية ابتزاز مادي خلال أسبوعين    انطلاق فعاليات المؤتمر الإقليمي حول القضاء على زواج الأطفال وختان الإناث    تراجع جديد في سعر الدولار أمام الجنيه المصري 19 يونيو    الحكومة تزف بشرى سارة لمتضررى النوبة والسد العالى    المنتج هشام عبد الخالق: «الممر» تجاوز الخطوط الحمراء في المخاطرة    الأربعاء.. الحفل الختامي لأسبوع الدمج الثقافي على مسرح نقابة الصحفيين    نيفين جامع: تخصيص 50 مليون دولار للاستثمار في المشروعات الابتكارية    محافظ الإسماعيلية يستعرض اللمسات الآخيرة لاستقبال بطولة الأمم الأفريقية    فتح حارة بمحور 26 يوليو للقضاء على الكثافات بعد حادث مروري    ضبط محاولتي تهريب أدوية وحشيش مع راكبين بمطار القاهرة    كان 2019 تهدد حلم ميسي.. ومفاجأة تنتظر محمد صلاح    أزمة داخل البرلمان التونسي بسبب قانون الانتخابات    بطولة أمم أفريقيا| «مزامير وأعلام وقبعات».. بيزنس خفي بملايين الجنيهات    صور.. مجلس الوزراء يستعرض موقف المشروعات القومية للجامعات والمراكز البحثية    تعرف على أعمال عزت قرني الصادرة عن هيئة الكتاب    فى عيد ميلاد أبو الكوميديانات.. اعرف أخطاء روجتها ويكيبيديا عن حسن حسنى    «ألهم» يشدد على إنهاء المشروعات المتوقفة بمركزى إسنا وأرمنت لخدمة المواطنين    قطر 2022 فى مهب الريح    المدعي العام الجزائري يحيل رئيس الوزراء السابق أويحيى للمحكمة العليا بتهم فساد    الإفتاء توضح ما يجزأ فى صك الأضحية.. اعرف التفاصيل    الكشف على 1792 مواطنا خلال قافلة طبية بمركز العدوة بالمنيا    محافظ الإسكندرية يفتتح المؤتمر السنوي للقلب والشرايين    قبول دفعة جديدة من المجندين بالقوات المسلحة مرحلة أكتوبر 2019    على جمعة يوجه نصيحة لمن يعاني من ضغوط ومشاكل الحياة    الأرصاد الجوية: طقس الخميس معتدل    الهضبة بتقدم بشكوى للأعلى لإعلام بإغلاق 5 قنوات فضائية    حملة لتبرع بالدم بمشاركة ضباط وأفراد أمن أسيوط    محافظ مطروح يشيد بنجاح أطباء "النجيلة" في تغيير مفصل فخذ كامل لمسن | صور    البابا تواضروس يحتفل باليوبيل الذهبي ل«تكلا هيمانوت»: «الكنيسة مش مبنى وشوية طوب» (صور)    هل مضغ الطعام بصوت مسموع مخالف للآداب؟.. الإفتاء تجيب    مستقبل وطن ينتقد تدخل أردوغان في الشأن المصري    حكم إعطاء الأب زكاة ماله لزوج ابنته الفقير    محمد صلاح يجري اتصالًا هاتفيًا بالإمام الأكبر    سعوديان يرويان جانبًا من حياة مرسي في خدمة الإسلام بأمريكا    دراسة: العلاجات التي تستهدف ارتفاع ضغط الدم تقلل من ظهور الزهايمر    فيديو | حقيقة إصابة شيماء سيف بالسرطان    كوبا أمريكا| فنزويلا تحرج البرازيل بتعادل سلبي في الشوط الأول.. فيديو    حزب الشعب الديمقراطى: الشعب المصرى يرفض التدخل فى شئونه الداخلية لانه السيد مصدر السلطات    كأس الأمم الأفريقية| ثعالب الصحراء تصل مطار القاهرة «صور»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إسرائيل تواصل سفك دماء الفلسطينيين فى غزة
نشر في التحرير يوم 04 - 08 - 2014

فى اليوم ال28 من العدوان: 48 شهيدًا.. وقصف رابع مدرسة للأونروا.. والحصيلة 1766 شهيدًا
أفيخاى أدرعى: العملية البرية بغزة لم تنتهِ.. وال48 ساعة القادمة حاسمة
كتب- أحمد هاشم ووكالات:
واصل الجيش الإسرائيلى عملياته فى قطاع غزة الذى يصادف اليوم ال28 لعملياته، مما تسبب فى مقتل 48 فلسطينيا على الأقل، بينما تعرضت للمرة الرابعة مدرسة للأنروا لقصف الطيران الإسرائيلى، مما أدى إلى مقتل 10 فلسطينيين وإصابة العشرات.
وذكرت مصادر أن المدرسة المستهدفة تؤوى آلاف النازحين من أهالى منطقة رفح الشرقية، مشيرة إلى أن عدد الضحايا مرشح للزيادة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فى غزة أن الحصيلة العامة للعملية العسكرية الإسرائيلية ضد غزة بلغت 1766 قتيلاً وأكثر من 9320 جريحا.
وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة فى غزة أشرف القدرة مقتل 12 فلسطينيا فى غارات إسرائيلية جديدة الأحد على جباليا شمالى قطاع غزة، ورفح جنوبى القطاع.
وكان القدرة قد أكد «وصول 5 شهداء و25 مصابا إلى المشفى الكويتى فى رفح، بعد قصف صهيونى لمنزلى عائلة أبو جزر والشاعر»، وبين القتلى أم (23 عاما) وطفلاها التوأم (عامان).
كما أعلن «استشهاد 3 أشخاص من أسرة واحدة فى غارة على منزل فى مخيم جباليا»، فضلا عن مقتل 12 فلسطينيا آخرين على الأقل فى غارتين إسرائيليتين جديدتين على قطاع غزة.
وتأتى الغارات بعد أقل من 24 ساعة من إعلان الحكومة الإسرائيلية تعهدها باستمرار الهجمات «بالقوة الضرورية» على غزة لحين تحقيق أهدافها وأهمها تدمير الأنفاق بين غزة والأراضى الإسرائيلية.
وأعلنت كتائب «سرايا القدس» قنص جندى إسرائيلى فى حى التفاح شرقى غزة، بينما أطلقت 3 صواريخ على مدينة أسدود الإسرائيلية، كما أكدت كتائب القسام تفجير عبوة ناسفة فى دبابة إسرائيلية شرقى جباليا.
وفى المقابل بدأ الجيش الإسرائيلى أمس سحب بعض قواته البرية من قطاع غزة، وإعادة نشر قوات أخرى، حيث قال أفيخاى أدرعى، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى للإعلام العربى، إن العملية العسكرية البرية فى قطاع غزة «لم تنته»، مشيرا إلى أن ال48 ساعة المقبلة «ستكون حاسمة».
وأشار إلى أن انسحاب قوات من الجيش الإسرائيلى، أمس وصباح اليوم، ما هو إلا «إعادة تمركز لقوات الجيش»، له علاقة بطبيعة المعركة على الأرض، وهى أحد أساليب الجيش الإسرائيلى فى إدارة المعركة.
وتابع أدرعى أن الجيش «لم يتلق أى تعليمات بوقف إطلاق النار والعمليات العسكرية من كل القطاعات العسكرية ما زالت قائمة، وما زالت تمارس دورها سواء كان ذلك من خلال سلاح الجو أو المدفعية وحتى المشاة».
وفجر الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلى مقتل جندى اعتبر مفقودا منذ الجمعة، بينما كان يشارك فى القتال فى قطاع غزة، ليرتفع بذلك قتلى الجيش الإسرائيلى إلى 64 جنديا منذ بدء هجومه على القطاع.
ويأتى تواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة بعدما أعلنت إسرائيل وحركة حماس مساء السبت تصميمهما على مواصلة الحرب، ومع تواصل التطورات العسكرية تعقدت المساعى لإقرار تهدئة جديدة.
وكثفت إسرائيل من هجماتها فى منطقة رفح على الحدود مع مصر حيث كان يخشى من تعرض الضابط الإسرائيلى هدار جولدين (23 عاما)، للأسر يوم الجمعة بعد بدء سريان وقف لإطلاق النار.
وقال الجيش الإسرائيلى فى ما بعد إن جولدين الذى استدرجه مقاتلون لدخول نفق بعد مقتل اثنين من زملائه قتل أيضا فى الاشتباك.
وقال اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر المتحدث باسم الجيش «النتائج على الأرض والأشياء التى عثرنا عليها جعلتنا نخلص إلى أنه قتل فى الهجوم الأول».
وأضاف أنه تمت إعادة نشر القوات البرية فى قطاع غزة لكنه لم يقدم تفاصيل عن مواقعها الجديدة، وقال إن سكان عدد من الأحياء التى تم إخلاؤها يمكنهم العودة.
وقال الجيش إنه عثر على أكثر من 30 نفقا وعشرات الفتحات وفجرها.
وتابع ليرنر «نحن مستمرون فى المهمة للقضاء على هذه (الأنفاق) التى عثرنا عليها ونتوقع الانتهاء من هذا خلال فترة قصيرة من الوقت ربما خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة».
ويأتى تواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة بعدما أعلنت إسرائيل وحركة حماس مساء السبت تصميمهما على مواصلة الحرب، ومع تواصل التطورات العسكرية تعقدت المساعى لإقرار تهدئة جديدة.
مصر تستأنف جهود التوصل إلى هدنة جديدة
مشاورات بين أعضاء الوفد الفلسطينى والوسيط المصرى فى غياب وفد إسرائيل.. وحضور «بيرنز» و«بلير»
كتب- أحمد هاشم ووكالات:
بينما لا تلوح بوادر انفراجة سريعة فى الأفق فى غياب مبعوثين إسرائيليين، وصل وفد من حركتَى حماس والجهاد الإسلامى إلى القاهرة، وبدأت أمس مشاورات بين أعضاء الوفد الفلسطينى لمناقشة بنود تهدئة فى قطاع غزة وممثلين عن الجانب المصرى.
ولم يصل وفد إسرائيلى إلى القاهرة للمشاركة فى المفاوضات غير المباشرة التى تقودها مصر بين الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى نحو تلك التهدئة.
وقال أسامة حمدان، منسّق العلاقات الخارجية لحركة حماس، إن مدة مشاورات وفد التفاوض الفلسطينى بالقاهرة ستتوقَّف على مدى تعاطى الوسيط المصرى وتجاوب الطرف الإسرائيلى مع المطالب الفلسطينية.
وكان وفد حماس برئاسة عزت الرشق، عضو المكتب السياسى للحركة، قد وصل القاهرة، صباح أمس (الأحد)، بعد ساعات من وصول وفد منظمة التحرير الفلسطينية بزعامة عزام الأحمد.
ويُشارك فى محادثات وقف إطلاق النار وبحث وجهود التهدئة كل من مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام، تونى بلير، ونائب وزير الخارجية الأمريكى، وليام بيرنز، واللذين وصلا أمس (الأحد) إلى القاهرة.
وتُحيط السرية مباحثات الوفد الفلسطينى فى القاهرة التى أعلنت فى مناسبات مختلفة أن المبادرة المصرية للتهدئة فى غزة تظلّ الإطار الوحيد المطروح حاليا للتهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية فى القطاع.
ونقلت صحافة إسرائيلية معلومات تفيد بأن الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغّرة قرّرت عدم إرسال وفد إلى القاهرة، رافضةً التحادث ولو بشكل غير مباشر مع «حماس».
وفى العاصمة البريطانية لندن، وصف وزير الخارجية البريطانى، فيليب هاموند، الوضع الراهن فى قطاع غزة بأنه «لا يطاق وينبغى تداركه».
وفى سياق ليس ببعيد، كشف تقرير صحفى ألمانى أن إسرائيل تجسَّست على محادثات وزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، الهاتفية خلال جولاته للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأكدت أن إسرائيل استخدمت تلك المعلومات فى المفاوضات.
ونقلت «دير شبيجل» عن «عدة مصادر من أجهزة الاستخبارات» أن كيرى لم يستخدم فقط خطوطا هاتفية آمنة، وإنما هواتف عادية تعمل بالأقمار الاصطناعية وهى عُرْضة للتنصت، وقالت: «إن الحكومة الإسرائيلية استخدمت هذه المعلومات فى المفاوضات حول التوصل إلى حل دبلوماسى فى الشرق الأوسط»، وأضافت أن مكتب كيرى والحكومة الإسرائيلية امتنعا عن التعليق على هذا التقرير.
صحف عالمية: حماس أكثر قوة.. وإسرائيل متقلبة وبلا شفقة
«الإندبندنت»: تل أبيب تكتشف عدم جدوى تفوقها العسكرى لتحقيق مكاسب سياسية
كتبت- سلافة قنديل:
«ماذا حققت إسرائيل فى 26 يوما من الحرب؟» سؤال طرحته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية فى مقال نشر فى عددها الصادر أمس الأحد. إذ أوضحت أن العالم يركز على غزة، لكن النظرة الدولية للصراع الآن تتلخص فى أن «حماس» أكثر قوة مما كان يعتقد كثيرون وأن إسرائيل تبدو متقلبة وبلا شفقة.
الصحيفة البريطانية ترى أن القصف الدموى على القطاع، الذى دمر غزة بشكل كبير، أدى إلى نفس ما تم تحقيقه فى العمليات العسكرية الإسرائيلية السابقة سواء ضد القطاع أو فى جنوب لبنان.
موضحة أنه تم استخدام قوة عسكرية كبيرة لإيقاع خسائر ضخمة فى الطرف المعادى لكن النسبة الأغلب من الضحايا والمصابين هى من المدنيين.
«الإندبندنت» ترى أن القيادة الإسرائيلية تكتشف الآن عن أن تفوقها العسكرى فاشل وغير مجد فى تحقيق مكاسب سياسية لدرجة أن الفلسطينيين، خصوصا حماس، يبدون أكثر قوة مما كانوا عليه قبل شهر من الآن.
وأشارت إلى أن القضية الفلسطينية عادت من جديد إلى بؤرة الاهتمام الدولى بعدما فقدت هذا الاهتمام منذ بدء الربيع العربى، وبعدما كانت معاناة 4 ملايين فلسطينى فى قطاع غزة والضفة الغربية بعيدة عن أنظار العالم ها هى تعود إلى الصدارة.
الصحيفة البريطانية اعتبرت أن نقطة الضعف الأكبر فى الإسرائيليين هى أنهم يصدقون وسائل إعلامهم بشكل كبير، بما فى ذلك الدعاية السياسية التى تبثها. وأوضحت أن الإسرائيليين نتيجة تلك الدعاية لا يرون الحقيقة الوحيدة الواضحة منذ 1967، وهى أنهم لن يتمكنوا من العيش بسلام دائم طالما احتلوا الضفة الغربية وحاصروا قطاع غزة.
من جانبها نشرت صحيفة «صانداى تليجراف» مقالا لأستاذ التاريخ فى الجامعة العبرية فى القدس مارتن فان كريفيلد، قال فيه إن حماس وإسرائيل يجب أن تدركا أن أيا منهما لن يفوز بالصراع فى غزة.
كاتب المقال ذكر أنه بعد 3 أسابيع من العمليات العسكرية فإن إسرائيل ترى أنها حققت تقدما جيدا، حيث يعانى سكان القطاع من أزمات خانقة لكنها ليست كافية ليقوم سكان القطاع بالانقلاب على حكومة حماس والثورة ضدها.
ويوضح أن حماس ربما تكون بالفعل قد خسرت مئات من عناصرها القتالية لكن ذلك يبدو أنه ثمن تستطيع الحركة أن تتحمله «إذ تبدو أكثر تصميما على استكمال المعركة، بحيث إنه فى كل مرة تقبل إسرائيل بوقف إنسانى لإطلاق النار كانت حماس تنتهكه خلال ساعات».
ويقول فان كريفيلد إن هذا الأمر لا يترك لإسرائيل سوى خيارين اثنين، الأول هو أن تصعد عملياتها العسكرية باتجاه احتلال كامل لكل قطاع غزة، أو على الأقل بعض المدن الرئيسية، بحيث تتمكن من هدم شبكات الأنفاق، لكنه خيار صعب ومكلف من نواح عدة مثل ارتفاع عدد القتلى والمصابين وربما المفقودين علاوة على أنه سيتطلب وقتا طويلا.
الخيار الثانى هو الانتظار وعدم التقدم حيث يتم التركيز على الأنفاق التى تربط القطاع بإسرائيل، وبعد الانتهاء من هذا الخطر يمكن لإسرائيل الانسحاب من القطاع وإعلان وقف لإطلاق النار بشكل أحادى الجانب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.