يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو شعر بحجم الضغوط الدولية الواقعة على حكومته في حوار مع شبكة «سي بي إس»الأمريكية للمدافعة عن الهجوم الإسرائيلي على القطاع، حيث التمس نتنياهو في مقابلة مع شبكة «سي.بي.إس» الأمريكية ابداء التعاطف مع الإسرائيليين الواقعين تحت حصار صواريخ حماس بينما دوت صافرات إنذار في خلفية المقابلة التلفزيونية. وقال«حينما بدأنا هذه المقابلة كان هناك تحذير من قصف ومع مرور الدقائق يقال لنا الآن إن بمقدورنا الخروج إلى الهواء الطلق»، وتابع قائلا": «هذا هو الواقع الذي نعيشه. وسنفعل كل ما يلزم لإنهائه» في إشارة إلى تصاعد العنف بين إسرائيل وحماس. ودعا نتنياهو الأمريكيين إلى تخيل أن المدن الأمريكية من الشاطئ الشرقي حتى كولورادو أو 80 في المئة من السكان معرضين لتهديد الهجوم الصاروخي وأن أمامهم ما بين 60 و90 ثانية فقط للوصول إلى الملاجئ. "وقال "هذا ما نشهده حاليا وبينما أتحدث إليكم." ورفض نتنياهو مناقشة وقف إطلاق النار أو تقديم إطار زمني للعملية الجارية في غزة، فيما سئل عما إذا كان الهجوم البري وشيكا فقال إن إسرائيل ستستخدم اي وسيلة لازمة لتحقيق هدفها بضرب قدرة حماس الصاروخية من أجل إعادة الأمن للمدنيين الإسرائيليين. وخرج في لقاء آخر لشبكة فوكس نيوز قائلا«سواء كنا في بداية النهاية أو نهاية البداية فإنني لن أقول لكم ذلك الآن لأننا نواجه عدوًا إرهابيًا وحشيًا جدًا جدًا، ومع تزايد الضغط الدولي من أجل ضبط النفس قال نتنياهو إنه تحدث مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما وغيره من زعماء العالم الذين تفهموا حاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها. وأضاف "سنفعل ما يلزم، ما سيفعله أي بلد كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكثير من الدول الآخري.