ربما لا يتيسر شراء فاكهة ثمرة الخبز من أي سوبر ماركت تقليدي، لكن العلماء ينظرون إلى تلك الثمرة عالية القيمة الغذائية باعتبارها أحد الأغذية العجيبة التي يمكن أن تساهم في القضاء على الجوع في جميع أنحاء العالم. وهذه الثمرة كانت فيما مضى من المكونات الأساسية للنظام الغذائي في جامايكا وفي الوقت الراهن يعتقد الخبراء أنها يمكن أن توفر الأمن الغذائي على الجزيرة، التي تستورد أكثر من نصف احتياجاتها الغذائية، بحسب ما نشرته مجلة "نيو ساينتيست" الأمريكية. وفاكهة ثمرة الخبز أو كما تعرف باسمها اللاتيني Artocarpus altilis، موطنها الأصلي الملايو ومنها انتشرت إلى هاواي وبعض المناطق الأخرى، وهي شجرة استوائية متوسطة الحجم يتراوح ارتفاعها بين 15 - 20 مترا، وأوراقها كبيرة بطول حوالي 50 سم. وتؤكل هذه الثمرة بعد طحنها أو تحميرها وهي غنية بالمواد الكاربوهايدراتية والكالسيوم وفيتامين B وبها قدر جيد من فيتامين C والثيامين، ويمكن تقديمها كجزء من الوجبة الرئيسية أو الحلوى. ويعمل العلماء في هاواي مع المؤسسات الخيرية للقضاء على الجوع وذلك بهدف توزيع ثمرة الخبز إلى الأماكن التي تفتقر إلى الإمدادات بالمواد الغذائية المنتظمة في أنحاء العالم كافة