كتب – محمود حسام ووكالات: ذكرت صحيفة "صانداي تايمز" البريطانية أن بريطانياوالولاياتالمتحدةالأمريكية أرسلتا إلى العراق مجموعة عسكرية مشتركة من القوات الخاصة لجمع المعلومات وتحديد الأهداف الأرضية التي سيتم قصفها لاحقا في حال اعتماد قرارا بهذا الأمر. وأكدت الصحيفة أن "ضباط القوى الجوية الخاصة البريطانية في طريقهم إلى العراق للتمهيد للعمليات الجوية المحتملة على مواقع مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وهم يعملون ضمن المجموعة البريطانية - الأمريكية العسكرية المشتركة لمكافحة الإرهاب، التي اتخذ وزيرا خارجية بريطانية ويليام هيغ ونظيره الأمريكي جون كيري قرار ارسالها إلى العراق يوم الجمعة الماضي. ووفقا للصحيفة فإن المجموعة " ستعمل في مناطق واسعة المساحة تدخل ضمنها أكبر ثاني مدن العراق – الموصل." من ناحية أخرى قال السناتور لينزي جراهام الأحد إن الولاياتالمتحدة بحاجة إلى تدخل إيران لمنع انهيار الحكومة في العراق وينبغي ان تبدأ محادثات من أجل تحقيق هذه الغاية. ووصف هذه بأنها خطوة ليست محبذة ولكن ربما يكون لا مناص منها. وأضاف لينزي المنتمي للحزب الجمهوري في مقابلة مع شبكة (سي.بي.إس) "ربما نحتاج مساعدتهم للحفاظ على بغداد" من أن يستولي عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. وهي جماعة متشددة سيطرت على مدن في شمال العراق وتقترب من العاصمة العراقية. وأضاف "الإيرانيون لديهم مصلحة. فلديهم سكان من الشيعة يجب حمايتهم. ونحتاج لنوع من الحوار " للمساعدة في فرض الاستقرار في العراق مع وضع حدود لضمان ألا تستغل إيران الوضع في السيطرة على أراض. وتباطأ زحف مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام على بغداد اليوم الأحد بينما حاولت حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي حشد قواتها لتجنب خطر الحرب الأهلية. ومع ذلك وقع هجوم انتحاري في بغداد واندلعت معارك ضارية في بلدة تلعفر الشمالية مما أشار إلى سقوط البلاد في عنف طائفي بين الأقلية السنية والحكومة التي يسيطر عليها الشيعة. وتأتي تصريحات جراهام في اطار سيل من الانتقادات التي وجهها الجمهوريون اليوم الأحد لموقف إدارة الرئيس باراك أوباما من الأزمة ذات التطورات المتلاحقة. واستبعد أوباما اللجوء للقوات البرية الأمريكية وقال إن أي دعم جوي أو مساعدة اخرى مشروطة بأن يحاول المالكي تجاوز الانقسام بين السنة والشيعة والذي زادت هوته في ظل حكمه.