أكد الدكتور خالد حنفي، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن مصر لديها فاقد كبير فى الحبوب والسلع الغذائية بسبب سوء التخزين والنقل، مشيرًا إلي أن إنشاء الصوامع له أهمية كبيرة ليس فقط فى تحسين مستوى رغيف الخبز، ولكنها ستجعل مصر محورًا لوجيستيًّا بدعم من دولة الإمارات الصديقة، وأنها قد تكون بداية الاتفاق على العديد من المشروعات المشتركة فى المستقبل. وأضاف وزير التموين خلال توقيع اتفاقية ،اليوم السبت، لإنشاء صومعتين لتخزين الأقماح بتمويل إمارتى قدره 370 مليون جنيه فى منطقتى دمياط والعامرية بحضور الدكتور أشرف العربى وزير التخطيط والتعاون الدولى، والدكتور سلطان الجابر وزير دولة الإمارات المسؤول عن ملف المساعدات لمصر، والفريق عبد العزيز سيف رئيس الهيئة العربية للتصنيع، أن أحد الأسباب الرئيسية فى ارتفاع أسعار بعض السلع فى السوق هو سوء التخزين والخدمات اللوجيستية، الأمر الذى يجعل الأسواق غير قادرة على طرح سلع بأسعار مناسبة للمواطنين. وأكد الدكتور أشرف العربي، وزير التخطيط والتعاون الدولي، أن توقيع الاتفاقيتين يأتي فى إطار اتفاقية المظلة التي وقعتها مصر مع الإمارات فى 26 أكتوبر 2013 لتنفيذ العديد من المشروعات التنموية فى مصر بقيمة 300 مليون دولار، والتي تتضمن إنشاء 25 صومعة لرفع الطاقة التخزينية إلى 5ر1 مليون طن، والتي من المتوقع الانتهاء منها خلال 18 شهرًا، وأن إنشاء الصومعتين سيعمل على خدمة ميناء دمياط والدخيلة، وسيعمل على تقليل الهادر فى القمح والذى يصل الى نحو 10 فى المائة ويقدر بنحو 7ر2 مليار جنيه سنويًّا. ومن جانبه هنأ سلطان الجابر، وزير الدولة الإماراتي، الشعب المصري على الانتهاء من انتخابات الرئاسية قائلا :" إن انتخاب مصر رئيسها الجديد يعد مظلة للمنطقة العربية ولمصر بشكل خاص، ومصر ستصبح إشراقة للأمة العربية "، مشيرًا إلى أن الشعب المصري يستحق الإشادة للدور الذى قام به من تفاعل خلال هذه المحطات والتي عكست أهمية دور المواطن المصري ووعيه. كماهنأ الدكتور سلطان الجابر المشير عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على نيله ثقة شعب مصر متمنيًا استمرار التوفيق والازدهار والاستمرار فى تنفيذ خارطة الطريق، مؤكدًا أن دولة الإمارات لديها ثقة وتفاؤل أن مصر المستقبل هي مصدر إشراقة للأمة العربية . وأضاف أن توقيع الاتفاقيتين اليوم له أهداف استراتيجية وأهداف تعنى بالمقام الأول بالمواطن المصري تساهم فى تعزيز الأمن الغذائي وخفض استيراد القمح والتلف وتحسين مستوى رغيف الخبز، ويدعم الاقتصاد من خلال خفض الاستيراد، موضحًا أن الجانب الإماراتي سيبدأ فى الجولات الميدانية لمتابعة المشروع خلال الأسبوعين المقبلين وأنه سيتم البدء فى تنفيذ صوامع أخرى فى بداية نوفمبر المقبل، مؤكدًا التزام الجانب الإماراتي بالجدول الزمني للمشروعات وعلى مدى كفاءتها لتحسين خدمة المواطن المصري. وردًا على سؤال حول الاستعانة ببيوت الخبرة العالمية لتنفيذ المشروعات المصرية بتمويل إماراتي، أوضح "الجابر " أن هناك دراسات قامت بها بعض الوزارات المصرية بالتعاون مع الإمارات لإنعاش الاقتصاد المصري، وأن هذه الدراسات مصرية خالصة وتم الاستعانة من الناحية التقنية ببعض المؤسسات العالمية الاستشارية من خلال وزارة التعاون الدولي.