أفاد مصدر حكومي، أن حادث إطلاق النار قرب القصر الرئاسي في كاراكاس بفنزويلا نجم عن طائرات مسيرة غير مسجلة، ولا توجد أي أنباء عن وقوع اشتباكات في العاصمة الفنزويلية. اقرأ أيضا | كوبا تعلن مقتل 32 من مواطنيها في الهجوم الأمريكي الأخير على كاراكاس وذكر موقع "بي إن أو نيوز" الإخباري، يوم الاثنين، سماع دويّ إطلاق نار قرب القصر الرئاسي. وفي الوقت نفسه، أفادت إذاعة "كاراكول" بأن إخلاء المباني الحكومية في العاصمة الفنزويلية قد بدأ بعد إطلاق نار على طائرات مسيّرة قرب القصر الرئاسي. وأفاد مراسل "سبوتنيك"، الذي زار المنطقة لاحقاً، بتوقف سماع دويّ إطلاق النار، وتعزيز الإجراءات الأمنية. وقال المصدر: "ما حدث في وسط كاراكاس كان بسبب تحليق طائرات مسيّرة فوق المنطقة دون تصريح، وإطلاق الشرطة طلقات تحذيرية. لم تكن هناك أي مواجهة، والبلاد بأكملها تنعم بالهدوء التام". وفي 3 يناير، شنت الولاياتالمتحدة هجومًا واسعًا على فنزويلا أسفر عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مادورو وزوجته سيخضعان للمحاكمة بتهم تتعلق بما وصفه ب"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتهديد الأمن، بما في ذلك أمن الولاياتالمتحدة. من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، وكذلك إلى منع أي تصعيد إضافي للأوضاع،لافتة إلى أن "مبررات هذا العدوان لا أساس لها". كما دعت الصين، عقب موقف موسكو، إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن الإجراءات الأمريكية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي. وأدانت دول عدة، بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، "العدوان الأمريكي" على كاراكاس؛ مشددة على دعمها لسيادة فنزويلا. وفي وقت سابق الأحد، أمرت المحكمة العليا في فنزويلا نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز بتولي جميع الصلاحيات المرتبطة بمنصب رئيس الجمهورية بصفة رئيسة بالإنابة، وذلك في ضوء الوضع الاستثنائي الناتج عن "اختطاف الرئيس الدستوري نيكولاس مادورو".