القنوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لها فوائدها وأيضًا أضرارها، لها إيجابيات وأيضًا سلبيات، وتعد سلاحًا ذا حدين، فهناك إيجابيات لدى تلك القنوات بشرط أن يُحسن الفرد استخدامها، فهي توفر فرصًا ضخمة للتواصل السريع والترويج الفعال للأعمال واكتساب المعرفة بشكل سريع.. فهي أداة جيدة من أجل ترويج الشركات التجارية لسلعها حيث يوجد العديد من التطبيقات المختصة بالترويج لخدمة أو سلعة معينة وبتكلفة أقل مما يؤدي إلى زيادة الأرباح وبأقل التكاليف، أيضًا تتمكن تلك القنوات من نقل الأفكار والآراء المتعلقة بأي موضوع بطريقة سهلة في أي مكان وفي أي وقت..
في المقابل تكمن خطورة تلك القنوات في خطر الإدمان الإلكتروني وانتهاك الخصوصية وانتشار المعلومات المضللة والتأثير السلبي على العلاقات الاجتماعية والصحة النفسية، وأغلبها يميل إلى الربحية، حقًا إنها نار تحت الرماد لأنها لديها القدرة على الوصول لكل فرد في المجتمع وهي أيضًا بعيدة عن أي رقابة أو تقييد..
بعض القنوات أصبحت سلاحًا مسمومًا لدى بعض الأشخاص يشهرونه في الوقت الذي يحتاجونه للضرب تحت الحزام بلا وعي أو نازع ضمير لإثارة الفتنة والبلبلة.. بعض القيادات في الوزارات والهيئات الحكومية تعاني من تلك القنوات التي تدار بهدف الابتزاز بواسطة أفراد ليس لديهم خبرة وعلم في مجال الإعلام ولا طلة بهية لاستعراض الموضوعات التي يجب طرحها وجذب المشاهدين إليها، لأنهم أداة في أيدي آخرين أو بالأحرى ببغاوات، وكل مهمتهم وضع السم في العسل.. حيث ينصبون أنفسهم مراقبين على الوزارات والهيئات الحكومية رغم جهلهم بالأعمال والملفات والسياسات والغوص في أعماق الملفات الشائكة، لأنهم ليسوا أهل علم في المجال الذي يتطرقونه ويقومون بفتح أبوابه، فيتخبطون ويترنحون تارة بكلمات مفككة وأخرى بكلمات غير مفهومة تدخل تحت بند الشائعات.. الحكومة الجديدة ما بين التشاؤم والتفاؤل حكومة الشعارات لتمرير تعديلات قانون الضريبة العقارية على العموم هذه القنوات المسمومة تصدر الشائعات والأكاذيب حول قيادات بعينها لإثارة الفتنة ويجب وقف هذا السرطان الذي يستشري في جسد المجتمع، لأن استمرار هؤلاء الموتورين على منصات تلك القنوات جريمة في حق المجتمع، وسلاح رخيص يتم إشهاره في وجه الشرفاء في أي وقت للنيل منهم.. لكن حكمة القيادات بمثابة حائط صد تجاه كل من تسول له نفسه على الابتزاز والتشهير بالشرفاء، ويبقى الوضع كما هو عليه طالما والصراع قائمًا بين الخير والشر في غياب الرقابة. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا