أكدت مجموعة الخبراء المستقلين "مراقبنكم" فى تقريرها الختامي لأعمال مراقبة الإنتخابات الرئاسية الذي قدمته خلال مؤتمرها الصحفي الذي عقد اليوم عن تقديرها الشديد لنجاح العملية الإنتخابية على منصب رئيس الجمهورية بين المرشحين عبد الفتاح السيسى وحمدين صباحى، وإتمامها خلال عملية التصويت والفرز.. مشيرة إلي أنها جاءت وفق القواعد الدولية للانتخابات الحرة والديمقراطية ، حريصة علي توافر معايير النزاهة والشفافية والحرية فى عملية التصويت، والعلانية والدقة فى عملية الفرز بها بحضور مراقبين مصريين ودوليين فى أنتخابات الرئاسة المصرية . وأشارت إلي أن الإستحقاق الثانى لخارطة المستقبل باجراء الأنتخابات الرئاسية يمكن وصفها بانتخابات نظيفة، حيث تشير أرقام غير رسمية عن حجم المشاركة الى ان المشاركة العامة للناخبين بلغت اكثر من 25مليون ناخب وهى نسبة مشاركة جيدة ، وتقدم التحية للمرشحين عبد الفتاح السيسى وحمدين صباحى الذين خاضا سباق التنافس الحر. من جانبه، أكد عماد حجاب منسق مبادرة مجموعة الخبراء المستقلون "مراقبنكم" خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدته مجموعة الخبراء المستقلين، أنه من خلال متابعة كافة إجراءات الإنتخابات علي ثقة فى عملية الإقتراع والفرز، مؤكداً قبولهم بنتائج الانتخابات الرئاسية والأرقام المعلنة. وأشار حجاب إلي عملية المتابعة تم التأكد من توافر المعايير الدولية وعن احترام حق الناخبين فى الترشح والتصويت من خلال المساواة وعدم التمييز، بالإضافة إلي تمتع اللجنة العليا للانتخابات بالأستقلالية فى قراراتها وقيامها بأتخاذ اجراءات منتظمة وسلسة للعملية الإنتخابية رغم حدوث إرتباك أدارى وتنظيمى محدود بعد قرار مد فترة التصويت ليوم ثالث ، وأجراء الانتخابات فى مناخ سلمى وهادىء ، أدى الى التيسير على المواطنين فى الأداء باصواتهم دون معوقات، وقيام قوات الشرطة والجيش بتأمين كامل للجان الإنتخابية بكفأة . وأضاف حجاب أن كافة الشكاوى والتجاوزات فى التصويت بالأنتخابات بسيطة وغير مؤثرة على عملية الأقتراع ، ولا تشكل ظواهر إنتخابية ولم تؤثر على مسار عملية التصويت ، وتمت عملية الفرز بشفافية أمام وسائل الأعلام والمراقبين ، مشيراً إلي أنه تم منع عدد محدود من المراقبين من متابعة عملية التصويت ، وأن الأخطاء الادارية والفنية من اللجان الفرعية ومنها التاخر فى فتح اللجان لا تخل بنتائج الانتخابات . وتابع : كما أن التجاوزات والشكاوى الإنتخابية جاءت من تاخر عدد من اللجان وسهولة ازالة الحبرالفسفورى ووجود انتهاك محدودة شملت عدم الحفاظ على سرية التصويت ، ونقل جماعى، ورسائل الكترونية للحث على التصويت ودعاية للمرشحين خارج اللجان ، ،ودعوات تحريضية من جماعة الاخوان لمنع التصويت ومظاهرات قليلة لعرقلة التصويت من جانب حماعة الخوان لكنها لم تؤثر على انتظام عملية التصويت ، كما تم رصد انسحاب عدد كبير من مندوبى المرشح حمدين صباحى فى اليوم الثالث للتصويت اعتراضا على قرار مده ليوم ثالث . فيما أوضح عبد العال يوسف عضو المجلس القومى لشئون الإعاقة أن هذه الفئة المهمشة شاركت بنسب متفاوتة من محافظة لإخرى وجاءت مشاركة النساء أعلى من باقى الفئات تليها نسب مشاركة الاقباط ثم نسب مشاركة العمال والفلاحين ثم نسب مشاركة ذوى الإحتياجات الخاصة ، ووقفت مشكلة الوافدين وصعوبة تصويتهم خارج لجانهم الأصلية عقبة أمام أرتفاع نسب المشاركة فى حين حرص عدد قليل من الفئات الصعيفة والمهمشة على السفر الى لجانة الأصلية بالصعيد بسبب مشقة وطول ساعات السفر رغم التسهيل التى أعلنت عنها الحكومة من تحمل السفر مجانا. وأضاف أنه بتحليل مؤشرات التصويت والشكاوى الأنتخابية والتجاوزات المحدودة فى عملية الأقتراع فى الأنتخابات الرئاسية تبين انخفاض ملحوظ للشكاوى الإنتخابية يدل على عدة أسباب تتضمن زيادة اهتمام الناخب بالسلوكيات الإنتخابية ،وقلة تاثير تدخل اطراف عديدة سياسية ومجتمعية للتلاعب فى العملية النتخابية لصالحها ، وتراجع شديدة لأستخدام الرشاوى النتخابية ، وانخفاض ملحوض فى دور الاحزاب السياسية والقوى المجتمعية فى حشد الناخبين فمعظم الناخبين خرجوا طواعية لرغبتهم فى بناء مصر من جديد وأرتفاع وعى الناخب بطريقة اجراء الإنتخابات وقدرة الناخب المصرى على تطوير مجريات سير العملية الأنتخابية. وقال عبد العال يوسف أن نتائج تحليل عدم أرتفاع نسب المشاركة وفق التوقعات توصلت الى عدة مؤشرات تتضمن أن عدد من الأطراف صاحبة المصلحة فى العملية الإنتخابية لم تحسن من القيام بدورها فى اقناع وجذب الناخبين للتصويت رغم مشاركة مايزيد عن 25مليون ناخب فى عملية التصويت وزيادة نسبة الصوات الباطلة عن مليون صوت ، ويرجع الى أرتفاع حساسية الشعب المصرى منذ الثورة تجاه الاحداث وقيامه بتكوين رؤية خاصه به و عدم افصاحه عنها، وعلى رأسهم الشباب والمهنين والحرفين والمهمشين ، فى الوقت التى وضح فيه مشاركة المراة وكبار السن بصورة ملحوظة فى عملية التصويت.