عيار 21 وصل كام.. سعر الذهب اليوم السبت 18-4-2026 فى جميع محلات الصاغة    وزير الاتصالات: نعمل على التوسع فى إنشاء مراكز البيانات وتشجيع الاستثمار فى التكنولوجيات المتقدمة    وزير «التخطيط» يبحث تعزيز مجالات التعاون المشترك مع البنك الإسلامي للتنمية    صناع: تقنين أوضاع المصانع العاملة داخل المناطق السكنية والعشوائية خطوة للقضاء على الاقتصاد غير الرسمي    كسر ماسورة مياه رئيسية بقرية زهران فى كفر الشيخ.. والمحافظ يوجه بسرعة التعامل    وزير «الخارجية» يؤكد على ثوابت الموقف المصري من القضية الفلسطينية    غياب أسينسيو عن ريال مدريد بسبب التهاب معوى    تعديل موعد مباراتي طنطا والاتصالات في الجولة 31 بدوري المحترفين    صن داونز يتخطى الترجي ويحجز مقعدًا بنهائي دوري أبطال إفريقيا    الإسماعيلي يعلن ترحيبه بالاستثمار ويؤكد: لا مساس بالهوية    وزير الشباب ومحافظ الجيزة يتفقدان أعمال التطوير بنادي الصيد بأكتوبر    دورتموند يضع بايرن على بُعد نقطة وحيدة لحصد لقب البوندسليجا    خلافات قديمة تنهي حياة شخص في مشاجرة بمحرم بك بالإسكندرية    السيطرة على حريق بمزارع نخيل بواحة الداخلة في الوادي الجديد    إصابة 15 شخصا في حادث انقلاب ميكروباص بالمنيا    السجن المشدد 10 سنوات لمتهم باستعراض القوة وإحراز سلاح بسوهاج    ضبط صاحب مقطع فيديو مسيء للمواطنين بسوهاج    فتح باب التقدم لجائزة الألكسو للإبداع والابتكار للباحثين الشباب 2025–2026    كريم محمود عبد العزيز يحيي ذكرى رحيل سليمان عيد: "هتفضل معانا بسيرتك الحلوة"    الصحة العالمية: جهود مستمرة لسد الفجوات وضمان استمرارية الخدمات الطبية بلبنان    ممثل البرلمان البرتغالى يشيد بالعاصمة الجديدة.. ويطالب بوقف صراعات المنطقة    أبو الغيط: استقرار العراق وتماسك نسيجه الوطني ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة العربية    وزير البترول: جاهزية كاملة لتأمين احتياجات الطاقة خلال الصيف    16 فيلما في مسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    وزير الصحة يتابع مستجدات المشروعات الإنشائية والتحول الرقمي بالمنشآت الصحية    حزب الله ينفي علاقته بحادثة «اليونيفيل» في الغندورية جنوب لبنان    خبير تربوي: عام 2026 استثنائي في المدارس.. وحل أزمة جداول الامتحانات "ضرورة"    بعد شكواه للجنة الانضباط، حسام حسن لمودرن: مهما تسربوا بياناتي الشخصية أنا ثابت    مصلحة الطفل أولًا، أستاذ قانون يكشف فلسفة مشروع الأحوال الشخصية الجديد    قضايا الدولة توقع بروتوكول تعاون مع كليتي الشريعة والقانون والدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر    عبد اللطيف: تحقيق جودة التعليم يتطلب منظومة متكاملة ولا يقتصر على تطوير المناهج    من قلب البهنسا.. أسرار الموت والخلود في العصرين اليوناني والروماني    التفاصيل الكاملة لأزمة علي الحجار وابنته بثينة    أجهزة المدن الجديدة تنفذ حملات لإزالة مخالفات البناء والتعديات على الطرق والمرافق ورفع الإشغالات    وزير الصحة يتابع تسريع تنفيذ المشروعات القومية والتحول الرقمي بالمنشآت الصحية    ظاهرة الطلاق الصامت... الأسباب والآثار وسبل المواجهة    عصا خشبية في الشارع.. ضبط متهم بعد فيديو تحرش بالقاهرة    لافروف: لا يجب إغفال القضية الفلسطينية وسوريا وسط التركيز على مضيق هرمز    أحمد العوضي يروج لفيلمه الجديد مع مي عمر    غدا.. العاصمة الإدارية تحتضن مونديال الرماية    أوامر رئاسية.. السيسي يوجه بوضع جداول زمنية لإنهاء مشروعات الإسكان ومحطات الصرف الصحي بمبادرة حياة كريمة    محافظ الفيوم: انتهاء تسليك مواسير الصرف الصحي بقريتي السنباط ومناشي الخطيب    رغم بدء وقف إطلاق النار .. جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف وتفجير جنوبي لبنان    صحة الفيوم: تقديم خدمات طبية لأكثر من 11 ألف مواطن خلال الربع الأول من 2026    خيانة العقيدة لا العرض: قراءة أزهرية جديدة في قصة نبي الله نوح    إم بي سي مصر تعلن نقل نهائي كأس ملك إسبانيا    تعيين الدكتور أحمد حماد رئيسًا للإدارة الاستراتيجية ب «الرعاية الصحية»    «التضامن» تقر تعديل لائحة النظام الأساسي لجمعيتين فى محافظة الغربية    موعد يوم عرفة 2026.. يوم تتضاعف فيه الأجور    هل كان محمد سامي سبب بدايتها؟ ريم سامي تكشف الحقيقة    «الصحة» تعتمد 2026 «عام صوت المريض».. رعاية صحية متمركزة حول احتياجات المريض    هل تنظيف المنزل ليلًا يسبب الفقر؟ دار الإفتاء تحسم الجدل وتوضح الحكم الشرعي    حين تُلقي همّك.. تسترد قلبك    الأنبا فيلوباتير: مستشفى الرجاء جاءت أولًا قبل بناء المطرانية.. وخدمة المواطن تسبق راحة الراعي    وظائف للمصريين في الأردن 2026| وزارة العمل تعلن فرصًا برواتب تصل إلى 320 دينارًا    دار الإفتاء تحدد ضوابط الصلاة جالسًا بسبب المشقة    رئيس أركان الجيش الباكستاني يختتم زيارته لإيران ويؤكد أهمية الحوار لحل القضايا العالقة    أحمد داود وسلمى أبو ضيف يتصدران البوسترات الفردية لفيلم «إذما»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من هو «اللهو الخفي» الذي يتعمد عدم «الرؤية» والمداراة علي جرائم محمد عبدالعال رئيس حزب العدالة الاجتماعية
حمدي حمادة - يكتب وللمرة الثامنة:
نشر في صوت الأمة يوم 22 - 01 - 2011

· لجنة شئون الأحزاب «تحتضن محمد عبدالعال» ومجلس الشعب يمنحه «الحصانة».. والجهات الأمنية تتغاضي عن جرائمه وأفعاله!
· طلب من الفريق شفيق رفع درجة تذكرة سفره للمغرب للاطمئنان علي سمو الأمير سلطان
· هذا سؤال أو استفسار وليس اتهامًا.. هل رئيس حزب العدالة الاجتماعية يتعامل ويتلقي المراسلات من السفارة الإسرائيلية؟
· هل تعلمون أنه أرسل عصابة «لي» محاولاً «خطفي» وبتخطيط أعده فطاردتهم وكان معهم 2 تاكسي وحرض علي قتلي فلقنته درسًا لن ينساه؟!
· يدعي بالكذب والزور بأن حزبه «مهم» وجريدته أكبر صحيفة حزبية انتشارا وتوزيعا لابتزاز الوزراء والشركات لتدعيمه ماليا.. وحاول الوقيعة بين اللواء المحجوب وزير التنمية المحلية ومحافظ الإسكندرية!
· غير معقول أن يقدم ضحايا عبدالعال علي الانتحار بسكب البنزين علي أجسادهم
في البداية لابد من الاشارة إلي الصدي الذي احدثته حلقاتي الصحفية عن مفاسد رئيس حزب العدالة الاجتماعية وما كشفته عن فساده وافساده وجرائمه ومخالفاته وتزويراته.. كانت ردود الافعال محترمة وليست مطرقعة من خلال رسائل وبرقيات واستغاثات واستنجادات من آخرين تعرضوا للظلم للتغاضي عن بحث مظالمهم رغم الادلة التي تؤكد الفاعل الذي ارتكب الجرائم.. ولابد من التوضيح ان الهدف من كتاباتي ليس استعراض مساويء «عبدالعال» بقدر ما أهدف إلي تعرية من هم وراء الستارالذين يشجعونه علي هذه الافعال من خلال حماية أمنية غير مستحبة علي الاطلاق وبالاعتقاد الذي يقول «خلّي» حمدي حمادة يقول «هيهات» أو كأنني أمسك بالرق واطرقع بالصاجات! ويبدو أن بعض الجهات الهامة لا تدرك خطورة تقاعسها وتساهلها بل تدعيمها لهذا النموذج الذي لا يشرف والذي خدع الجميع وهم «راضون» .. وعليه ما دلالة ذلك؟ اعتقد أن مثل هؤلاء فاسدون ومضللون وكاذبون ولا يستحقون توليهم لأي مسئوليات لانهم جميعا واستنادا لحيثيات الاحكام التأديبية قد خرجوا علي مقتضيات الامانة والمصداقية في واجباتهم الوظيفية!! ومما أسعدني أنني تلقيت برقية من المواطن الشريف «محمود البرعي» وهو من مواطني الاسكندرية يوضح فيها أنه قرأ مقالة «الثعبان الأقرع» ويعني به «عبدالعال» ويتساءل بقوله أنا ومن معي كيف يترأس هذا الشخص حزب العدالة وهو أصلا .. موصوم كما وصفتموه بالظلم والافتراء والجنوح والبعد عن أي عدل..؟ ويضيف وما أستطيع قوله إن تلك النوعية تمثل وجها من الوجوه القبيحة ولمثل هؤلاء أقول إن لم يكن لديك حياء من خالقك فافعل وقل ما شئت وأينما ووقت ماشئت!! ورحماك بنا يارحمن.. هذه الرسالة أبلغ من أي حوار أو كلام ضد أباطرة التعمية الذين لم يتخذوا القرار الفوري ضد رئيس حزب العدالة بمحاكمته وتجريده من الصفة البرلمانية اللاصقة به حتي الآن والتي طالت «لشهرين»!! ولأنه مدمن للكذب ولانه سارق للحقوق ومبتز للمال أو قل «الاموال» اعتقد أننا علي شاكلته فنشر هذا المضلل والمخادع والكاذب علي موقع جريدته الصفراء أو قل النكراء خبرا يفيد انه تقدم ببلاغ للنائب العام ضد جريدة «صوت الأمة» وموقع إبراهيم عيسي الالكتروني علي لسان من يدعي «مجدي رواش» ولا نعرف إذا كان عضوا بنقابة الصحفيين من عدمه وهذا سوف يكون له حساب .. نشر تابعه مسطرا الكلام الذي يقول ولاحظوا كذبه وفبركته - قال قدم محمد عبد العال بلاغا للنائب العام ضد الصحفي المأجور حمدي حمادة بجريدة الدستور .. والله هكذا كتب - ويضيف بأن كاتب هذه السطور دأب علي نشر مقالات كاذبة ضد محمد عبد العال كلما حقق نصرا سياسيا جديدا ولقد بدأت أنا كاتب السطور المتآمر أول حملة صحفية عقب تعيين «الموصوم» عبد العال بمجلس الشوري عام1995.. وخللوا بالكم وشوفوا كدبه.. قال إيه بسلامته ذهبت إلي مكتبه لانني حاولت ابتزازه وان الامر انتهي بصدور حكم ضدي من مجلس الشوري!! أي والله كتبوا كده لان الكلام بكش وكده وكده!! قال إيه إن أنا حمدي حمادة حاولت اصالحه ولكن .. الموصوم رفض وقام بطردي!! مش قلت لكم قبل كده في حلقاتي الصحفية انه كداب وبكاش ومضلل ومزور وحرامي شقق وفيلات ومزور للأختام الرسمية للدولة وأكدت ذلك بالمستندات الرسمية التي لا تكذب ولا تتجمل وأشرت إلي حكم محكمة الجنايات الذي دمره وأفحمه وعراه وفضحه .. لكن حنقول إيه عن «الموصوم» مدمن الكذب من قمة رأسه حتي أخمص قدميه ويكفي ان محكمة الجنايات وصفته الوصف الذي ينطبق عليه وهو انه «الثعبان الاقرع» وصدق علي ذلك المستشار الجليل والصادق والأمين علي الطاهر عوض .. طبعا فليسعد من يساندونه ويحمونه ويحافظون علي هذا النموذج الرديء الذي ابتليت به الحياة الحزبية والسياسية .. ولابد من توجيه السؤال المباشر والحاد لجميع أجهزة الدولة الأمنية وأيا كانت طبيعتها .. فقط مجرد سؤال أو قل استفسار وهذا ليس «باتهام» لانه ليس من حقي أن اتهم احدا لان هذا ليس من اختصاصي ولكون الامر موكولا لأي مستشار فاضل أو وكيل للنائب العام والسؤال من حقي لكشف حقيقة هذا الفاجر في تصرفاته لان حرية الرأي مكفولة ياعبدالعال وفقا لما يتضمنه نصوص الدستور حتي لا تتعلل بأنني اتهمك من الآن لانني كاشف لأساليبك وألاعيبك من زمان!! ويعود سبب الاستفسار إلي الC.Dالذي وصلني والخاص «بكمبيوتر» عبد العال وما يتضمن القرص الصلب الهارد ديسك» ولمن يريد الحصول عليه فما عليه إلا الاتصال بأي مخدوع تعامل مع الكذاب والمضلل والمخادع «عبد العال» هارد ديسك عبد العال يتضمن الطرائف والغرائب ومكاتباته ومراسلاته الابتزازية المشبعة بالكذب الصافي ومن جملتها فضيحة تعاملية مع السفارة الاسرائيلية التي تراسل وترسل له المكاتبات حتي لو كان الامر يتعلق بفتح معبر «رفح» أو مضمون ونص خطاب «النتن ياهو» رئيس الوزراء الاسرائيلي الصهيوني!! عموما تعالوا معي لتقرأوا سطور ابتزازه وبامكان الدكتور «عماد عزت» أن يكذبني.. والدكتورو «عماد» طبيب محترم بمكتب الدكتور الجبلي وزير الصحة.. قال له «الموصوم» محمد عبدالعال من جملة ما قاله إنه رئيس حزب سياسي وسبق واستضاف علي نفقة حزبه 25 من أبرز الاطباء المصريين في الخارج وعلي رأسهم الدكتور «مجدي يعقوب» والذين قاموا باجراء عمليات جراحية لمئات المرضي بمستشفي معهد ناصر مجانا وانه وفر مئات الألوف من الجنيهات المصرية ويمكن سؤال الدكتور محمد علي شريف حول ذلك.. وفي مقدمة ما كتب قال الكاذب المستقبح انه بمناسبة عودة اصدار جريدة «الوطن العربي» قد تم وضع عنوان لباب ثابت اسمه «الذل» ماركة مصرية مسجلة .. والله كتب كده! وذكر عبد العال أنه قد صدر له قرار علاج مر عليه شهران ولم يصدر القرار لعمل قسطرة تشخيصية وتركيب دعامات دوائية ويقول أيضا أنه ارسل اكثر من 10مرات ويضيف مستنكرا هل يعقل ان يعالج رئيس حزب سياسي يعامل معاملة الوزراء وفقا لبروتوكول رئاسة الجمهورية بالدرجة الثانية؟ ويستطرد انه كان في السابق يتم حجز جناح له في معهد ناصر وبسهولة وانه في انتظار حسم موضوعه! واضحكوا معي عما قاله في مخاطبة للفنان فاروق حسني وزير الثقافة قال انه يعمل مستشار بمركز الإعلام الدولي بانجلترا وأن له اهتمامات شديدة بحدائق الحيوان والاسماك والسيرك وان عنده خطة لتحويل «السيرك المصري» لسيرك عالمي وان له علاقات بالهيئات العالمية ومنها هيئة المعونة الامريكية والاتحاد الأوروبي وكندا واستراليا واليابان والصين .. كان ناقص يذكر اسم مدينة البدرشين أو شربين! المهم الكاذب المستقبح قال لفاروق حسني أنا ارسلت لكم لإعادة نشر اعلانات الوزارة وهيئاتها بجريدة الوطن العربي ولم أتلق ردا ودخلت الطلبات ولم تخرج مهددا بأن هذه رسالته الاخيرة وانه لن يزعج الوزير مرة أخري واختتم الرسالة بالآية.. «وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون»! ومن مسودات الرسائل الابتزازية أيضا محاولته الوقيعة بين اللواء المحجوب وزير التنمية المحلية واللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية حيث ارسل للوزير المحجوب ما مفاده انه وصله تقرير من مراسلته بالاسكندرية تتناول فيه أمورا غريبة مؤكدا ان اللواء عادل لبيب لا هم له إلا التقليل من شأن انجازات اللواء المحجوب وإلغاء معظم قراراته وكأن هناك عداء بينهما .. ويسأل «المحجوب» هل ينشر هذا التقرير؟ ياتري عبد العال كان عايز إيه من اللواء عادل لبيب؟ بل حاول أن يبتز شركة مصر للطيران وقال في إحدي رسائله إن الوزير الفريق أحمد شفيق أبلغه بموافقته علي نشر اعلانات شركات القابضة لمصر للطيران في أحد اللقاءات مع فخامة الرئيس مبارك!! وقال في ذات الرسالة انه فوجئ بنشر الاعلانات بجريدة «الفجر» المتخصصة في إهانة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وغيرهما ويؤكد أن «الرئيس حسني مبارك» أعطي تعليمات صريحة أمامه وأمام سمير رجب إلي اللواء جمال عبد العزيز بتنبيه الوزراء بعدم نشر أي اعلان في الصحف المبتزة التي تهاجم «النظام»! وأشار إلي كاتب هذه السطور بقوله انه عندما قام الصحفي المبتز «حمدي حمادة» بشن حملة هجوم علي وزير الطيران انتهت بأنني أجريت حوارا مع الفريق «شفيق» ثم بدأ نشر اعلانات مصر للطيران وخلص إلي قوله هل يعقل أن تنشر مصر للطيران اعلاناتها في الصحف التي تعادي النظام ولا تنشر في جريدة الوطن العربي اكثر جريدة تدافع عن رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير الطيران المدني!! والنبي احكموا يا أيها القراء الاعزاء علي هذا «المبتز»! حتي السفراء لم يسلموا من ابتزازه ومماحكاته فطبعا سبق ونوهت بأنه خاطب السفير الدكتور «هشام الناظر» سفير المملكة السعودية واعطي له الايحاء بانه قريب جدا وملتصق بالرئيس مبارك وانه لا ينسي ما قاله له في اجتماع خاص مع مجموعة من الحاضرين قال من جملة ما قال للسفير «الناظر» انكم تذكرون التغطية الصحفية التي نشرتها في الصفحة الأخيرة من جريدة الأهرام والتي أوضحت فيها كيف احتضن الشعب المصري سيارة سمو الأمير ولي العهد الأمير «سلطان» عقب زيارته لمصر في أواخر عام2005 موضحا انه يرفق قصاصة النشر!! وانه اقترح علي صاحب السمو الملكي الأمير العظيم سلطان بن عبد العزيز آل سعود فكرة تشكيل مجلس للصداقة المصرية السعودية وقد بارك «سموه» هذه الخطوة التي تأخرت بسبب ظروفه الصحية وانه نجح في تشكيل هذا المجلس وطلب تحديد موعد عاجل لدراسة سبل التعاون مع هذا المجلس.. خلاص عبد العال «عايز» يبقي سفير أو وزير للخارجية المصرية وربما يستطيع حل المشكلة الفلسطينية من خلال مخاطبة السلطات والسفارة الاسرائيلية!! ولانه أرزقي وبطرق مشبوهة ومعروفة خاطب الدكتور الصادق القربي سفير دولة «تونس» بالقاهرة - طبعا مش الايام دي وكان ذلك يوم 12أغسطس2009 طالبا التكرم بمنحه تأشيرة مجاملة له ولمصورة صحفية اسمها «مني سيد صالح» ومديرة الإعلام بجريدته للسفر إلي تونس لإعداد موضوعات صحفية بصفة عامة وعن تجربة فخامة الرئيس التونسي في مكافحة الارهاب ونوه بأن جريدته «الوطن العربي» تنشر بصفة منتظمة أفضل الموضوعات عن تونس الشقيقة.. طبعا الحال تبدل وتغير الآن بعد الثورة الشعبية التونسية التي كشفت سرقة ونهب الاموال التونسية وكأن هذه الرسالة كانت نذير شؤم لنظام زين العابدين الذي كان يحكم بقبضة من حديد!! ولم يسلم السفير المغربي «محمد الدكالي» من مخاطباته وطلباته وطلب أيضا «تأشيرة» مجاملة له ولمني صالح أيضا للسفر إلي مدينة «أغادير» لتقديم التهنئة للأمير سلطان بن عبد العزيز ولي عهد السعودية ومنوها بأن جريدته وبإشارة منها في الصفحة الأولي تشيد بجلالة ملك المغرب!! بل طلب وضع اسمه ليكون علي قوائم المدعوين في المناسبات! ماذا عن رأيكم آدام الله من فضلكم وأدام العمل المراقبي الأمني عن أفاعيل رئيس الحزب الموصوم الذي يتسول السفريات والدعوات!! معلهش نسيت أن أقول قبل ذلك بأنه أرسل للفريق «شفيق» وزير الطيران يوم 29اكتوبر2008 قال رئيس الحزب الموصوم محمد عبد العال أبوسنه في رسالته ..إلحاقا لمحادثتي مع معاليكم بالأمس في احتفال وزارة الدفاع ورغم أنني واثق ان ذاكرتكم فولاذية ولا تنسي شيئا ولكن يهمني أن أذكركم بتصعيد «تذكرتي» المرفق صورتها حيث سأسافر الساعة 5،7اليوم للدار البيضاء!! آه يامبتز.. تنسب مافيك للمحترمين ولكن ماذا أقول لواحد من المدلسين! حتي شركات الاتصالات لم تسلم من ابتزازه فسبق وارسل للمهندس «حسين قباني» بأن جريدته تصدر منذ عام1994 ثم توقفت بسبب التآمر عليها عام2003 حيث كانت أكثر الصحف الحزبية انتشارا وتوزيعا ويمكنني أن أحضر شهادات الطباعة والتوزيع التي تؤكد.. من عندي.. وكأن جريدة الوفد أو حتي الفجر أو الاسبوع والمصري اليوم والشروق مجتمعه أقل توزيعا من جريدة «عبدالعال» وطبعا الاختام المزورة معدة وموجودة مع إعطاء الأوامر لجهاز «الكمبيوتر» باصدار ما يشاء وهو لن يعترض لأن ذاكرته ليست كالعقل المسوجر!! ولأنه يجيد الكلام والكتابة «المعكوكة» سبق وكتب لحبيب العادلي وزير الداخلية ضد «محمود فرغل» الذي ينازعه علي رئاسة حزبه الآن وكشف تلاعبه وتزويراته كمان وبالمستندات.. عبدالعال وصف «فرغل» بأنه شخص «معتوه»!! فعلا «عبدالعال» مؤدب ومهذب والسبب أن «فرغل» تعرض ومازال يتعرض لبلطجته وإرهابه ووصل الأمر إلي مخاطبة قداسة «البابا شنودة» ليحرضه علي «فرغل» وطلب منه عدم منحه أية دعوات
لأنه برضه «معتوه» وفقا لوصفه ومشدداً بتدارك الأمر إذا حضر للمقر البابوي وأنه بالامكان أن يرسل «البابا» مندوبا إلي 3شارع كامل صدقي بالفجالة للسؤال عن هذا المعتوه!! اللي مش مصدق يسأل الحاج محمود فرغل ويذهب لعنوانه ليطلعه «فرغل» علي جرائم عبدالعال.. ثم لا أستطيع أن أسطر رسالته الفاجرة والقميئة إلي محررة كانت تعمل لديه.. كلمات وسطور لاتنطقها أو تكتبها «الغواني» أو فتيات الليل في أشهر مناطق الدعارة الجنسية!! نفس الأسلوب مارسه مع أحد محاميه السابقين لما كشف خداعه وعمليات النصب التي يمارسها تركه وكانت بينه وبين المحامي نزاعات مازالت مستمرة ويكفي أن هذا المحامي استطاع أن يكشفه ويفضحه من خلال أحكام حصل عليها لصالح زوجته التي خلعته!! ثم أنه يصطنع أو يحصل علي الكليشيهات لبعض الشخصيات المهمة في أي مجال من خلال ختم الشخصية ويصطنع الأوراق الممهورة بالاختام وكأنها حقيقية رغم أنها أوراق تزويرية!! تصوروا اصطنع شهادة طبية صادرة من جمعيته العلمية تفيد أنه بالكشف علي محمد عبدالعال حسن وجد أنه يعاني من آلام حادة في المعدة ويحتاج إلي راحة مع العلاج لمدة أسبوع.. مثل هذه الشهادة يستخدمها كثيرا سواء باسم الجمعية أو تكون صادرة من بعض الأطباء!! طبعا أنا كتبت قبل كده عن الشهادات الجامعية المزورة التي يحترف صنعها وبدقة بمثل ما فعل مع «مني صالح» وفاطمة زكريا المحمودي وداود عصمت ومها عنتر.. واسألوا عنهم وأحضروهم لكيشفوه ويفضحوه والورق طرفي والبلاغات أيضا!! وأيضا طالعوا الحكم الذي حصل عليه مرتضي منصور والصادر يوم 27 يناير 2010 ضد محمد عبدالعال والصادر من محكمة الجيزة الابتدائية في الدعوي 28074 لسنة 2009 جنح مستأنف العجوزة والمقيدة برقم 14502 لسنة 2009.. المحكمة ياناس قالت إنه ثبت لديها ارتكاب «عبدالعال» لجريمة السب العلني من خلال ما نشره بجريدته وهذه الجريمة يعاقب عليها وفقا لنص المادة 306 من قانون العقوبات دون جريمة «القذف» وأيدت المحكمة معاقبة عبدالعال بتغريمه عشرة آلاف جنيه الذي تجرأ وكتب تحت عنوان «الملف الأسود» لمرتضي منصور!! حاجة غريبة إذن ماذا تقول ياعبدالعال عن ملفاتك المقندلة والمتلتلة.. هذه إحدي الدعاوي من جملة ما حصل عليه «مرتضي» من أحكام ضد الثعبان الأقرع محمد عبدالعال وهذا الوصف ليس وصفي ولكنه وصف مستشار كبير سبق وعري وكشف رئيس الحزب الذي يحترف الملاعبة والتزوير.. أخيراً وليس بآخر.. إلي متي الصمت المطبق أيها الساسة.. هل هذا هو النموذج الصالح؟ قطعا هو النموذج الفاسد والطالح.. وأتصور أنه غير معقول أن يقدم ضحايا عبدالعال علي الانتحار بسكب البنزين علي أجسادهم لتشتعل فيها النار للفت النظر عن الجرائم عبدالعال الذي يحظي بالحصانة البرلمانية والعناية الأمنية وفقا للتوجيهات التحتية من أي شخصية وللأسف «ضلالية» وتهدر واجبات المسئولية وسلملي علي الشفافية والتعامل بالمعقولية.. ثم هل في القريب العاجل سوف يوافق مجلس الشعب علي اقامة نقطة إطفاء لاجهاض أي محاولة انتحار من ضحايا عبدالعال ومكافأتهم بقذفهم في «الفسقية» البرلمانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.