المغرب يدشن فعاليات "الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026"    عامل ينهي حياة زوجته وابنته داخل شقة بمنطقة المنيب    رغم استمرار وقف إطلاق النار 6 قتلى في غارات إسرائيلية جنوب لبنان    لقطات مرعبة لمقتل ملكة جمال في المكسيك على يد حماتها ب 12 رصاصة (فيديو)    حياة كريمة فى الغربية.. تجهيز وحدة طب الأسرة بقرية كفر دمنهور.. والأهالى: حققت أحلامنا    رعدية ومتوسطة، الأرصاد تحذر هذه المحافظات من أمطار اليوم    من القصف العسكري إلى الترقب.. تحول لافت في استراتيجية ترامب تجاه إيران    البرلمان الإيراني ينفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي    25 أبريل 1982| يوم استرداد سيناء.. "أعظم ملحمة بطولية في التاريخ الحديث"    بعد عودتها بأغنية جديدة، شيرين عبد الوهاب تتصدر التريند    الهروب الكبير.. هروب عدد من نزلاء أحد مراكز علاج الإدمان بكرداسة    نماذج استرشادية في العلوم لطلاب الإعدادية بالقاهرة استعدادًا للامتحانات    «صحة المنوفية» تضع اللمسات الأخيرة لاعتماد مخازن الطعوم وتطوير سلسلة التبريد    إنقاذ مريض بعد توقف قلبه 6 مرات داخل مستشفى قلين بكفر الشيخ    مجلس التعاون الخليجي: الاعتداءات القادمة من العراق انتهاك صارخ للأعراف الدولية    في ذكرى تحرير سيناء ال44.. مراقبون: الخطر قائم ومنطقة عازلة قد تُستخدم لتهجير غزة    القبض على 5 متهمين بحوزتهم تمثال أثري نادر في البدرشين أثناء التنقيب عن الآثار (صور)    منة شلبي تخرج عن صمتها بعد وفاة والدها.. ماذا قالت؟    محمود ياسين جونيور: مسيرة الهضبة تستحق أن تدرس وتوثق دراميًا    «الوثائقية» تحتفي اليوم بذكرى تحرير سيناء بمجموعة من الأفلام الوطنية    القناة 12 العبرية: هدنة ترامب لإيران ستكون "قصيرة جدا" وتنسيق إسرائيلي أمريكي حال فشل المفاوضات    بلوزداد يلحق باتحاد العاصمة في نهائي كأس الجزائر    الصحة اللبنانية: 6 شهداء إثر غارات إسرائيلية على جنوب البلاد    "قف وتحدث"! … الصحافة الأوروبية تسخر من السيسي .. حاول حشد دعم أوروبي إضافي بابتزاز ملف الهجرة و(اللاجئين)    عميد تجارة طنطا يستغيث بالمحافظ من انتشار القمامة وتأثيرها على صحة الطلاب    الباحثة شيماء فرج: البكتيريا سلاحي لإعادة استخدام مياه الصرف    تهشم سيارتين إثر انهيار أجزاء من عقار قديم بالإسكندرية دون إصابات    زوجة ضياء العوضي تعيد صفحته على"فيس بوك" وتتولى إدارتها وتؤكد إقامة عزاء له    ضبط المتهم بقتل شاباً ب «فرد خرطوش» بالإسماعيلية    اليونيسف: نزوح أكثر من 390 ألف طفل في لبنان وسط تصاعد الأزمة الإنسانية    الخارجية الإيرانية: من غير المقرر عقد اجتماع بين إيران وأمريكا وسيتم نقل ملاحظات طهران إلى باكستان    أسعار الذهب اليوم في مصر.. تحركات محدودة وترقب للأسواق    مبابي | الغزال الفرنسي يُكمل مباراته رقم 100 مع ريال مدريد    الجهاز الفنى للمصرى يحتفى بعودة ياسر يحيى عضو مجلس الإدارة بعد رحلة علاجية    بمساهمة سعودية.. لانس يحيى آماله في اللقب بتعادل قاتل أمام بريست    سلطان مملوكي بناه بمكان سجنه| «المؤيد شيخ».. جامع المحاسن    استمرار المديح والذكر فى ليلة مرماح الخيول بقرية المنصورية بأسوان    وصل للهدف ال 100.. دي بروين يقود نابولي للفوز على كريمونيزي    الدولة تطرق أبواب الجنوب.. حلايب وشلاتين في قلب الوطن    الثلاثاء المقبل | انطلاق ملتقى التوظيف الرابع بكلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة    بيراميدز يتقدم باحتجاج إلى اتحاد الكرة ضد طاقم حكام مباراة الزمالك    مسؤولة سابقة بالبنتاجون: تباينات أمريكية إسرائيلية بشأن استمرار الحرب.. والقرار النهائي مرتبط بترامب    الأعلى للشئون الإسلامية ينظم معرضًا للكتاب بمسجد السيدة نفيسة    نشرة الرياضة ½ الليل| سقوط الإسماعيلي.. الأهلي يستعد.. إصابة خطيرة.. قمة حمراء باليد.. وميداليتين لمصر    اللون التركواز.. الزمالك يكشف عن طاقمه الثالث    «وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    «حوكمة بني سويف» تنفذ 139 زيارة مفاجئة على المصالح الحكومية والمديريات    الرئيس السيسى وكريستودوليدس يبحثان ربط حقول الغاز القبرصية بالبنية التحتية المصرية    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    الببلاوي يلتقي بأهالي قنا الجديدة ويستمع لمطالبهم في لقاء مفتوح    محافظ أسوان يعطى إشارة البدء لموسم حصاد القمح 2026    توريد 5120 طن قمح لمواقع التخزين والصوامع الدقهلية    مدبولي يستعرض جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء    وزير الزراعة يهنئ الرئيس والقوات المسلحة بمناسبة الذكرى ال 44 لتحرير سيناء    ربط الوحدات الصحية بشبكة إلكترونية موحدة لتسجيل بيانات المرضى    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نص أقوال طفل المرور بالتحقيقات: "كنت متضايق من أمين الشرطة علشان كسرلى مراية العربية"
نشر في صوت الأمة يوم 15 - 12 - 2020

ننشر نص تحقيقات نيابة حوادث جنوب القاهرة الكلية مع المتهم "أحمد ابوالمجد" فى قضية اعتدائه على فرد شرطة المرور، في القضية المعروفة إعلاميًا ب"طفل المرور" ، والتي وجهت فيها اتهامات للطفل بالاعتداء والتنمر على فرد شرطة، وظهوره في مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال سبه الآخرين بألفاظ نابية هو و4 آخرين من أصدقائه.

وجاءت نص التحقيقات كالتالى:

أقوال المتهم

اسمك وسنك؟

" أحمد أبو المجد" ، 13 سنة .

ملحوظة: قمنا بتشغيل الأسطوانة المدمجة على حاسبنا الآلى الخاص بنا، وقمنا بعرض المقطع المرئى الأول المثبت بالملحوظة أثناء استجواب المتهم "مصطفى .ت" والذى عثر عليه فى المحادثة بين المتهم سالف الذكر والمدعوة "حبيبة . ص" يتضمن اعتداء طفل المرور المتهم على رجل المرور وألفاظ نابية موجهة للمجنى عليه.

س/ ما صلتك بالمقطع المرئى المعروض عليك؟

ج/ ده المقطع لما كنا راكبين العربية وشتمت أمين الشرطة وده نفس المقطع اللى اتعرض عليا أول مرة لما اتسالت في النيابة بس المقطع اللى اتعرض عليا دلوقتى ظاهر فيه الشتيمة اللى شتمتها لأمين الشرطة.

ملحوظة: قمنا بتشغيل الأسطوانة المدمجة على حاسبنا الالى الخاص بنا وقمنا بعرض المقطع المرئي الثانى والمثبت بالملحوظة أثناء استجواب المتهم "مصطفى . ت" والذى عثر عليه فى المحادثة بين المتهم وسالف الذكر والمدعوة "حبيبة .ص"، وهو ذات الموقع الذي تبين انتشاره على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" والمثبت بيانته بالملحوظة الأولى بجلسة استجواب الماثل أمامنا بتاريخ 2 نوفمبر 2020 ، وذلك على الماثل أمامنا والذى أقر بأن ذلك المقطع هو الخاص بواقعة قيامه ورفقائه بالتوجه إلى مكان تواجد أمين الشرطة مترجلين والتعدى عليه .

س/ ما صلتك بالمقطع المرئى المعروض عليك الآن؟

ج/ الفيديو ده لما كنا نزلنا من العربية ورحنا لأمين الشرطة

س/ من هم الأشخاص الظاهرين بالمقطع؟

ج/ فى أول الفيديو اللى ماشيين الأول هو انا وعمرو تايسون ومصطفى ماشى ورانا كان بيصور وجيه في نص الفيديو يوسف أبو عوف ورامز عصام مكنش ظاهر في الفيديو ده لانه كان واقف ورا مصطفى.

س/ ما سبب توجهكم إلى أمين الشرطة آنذاك؟

ج/ أنا كنت مضايق من الأمين علشان كسر ليا المراية ورفع رجله كان عايز يضربنى فى وشى عشان كدة ركنت العربية جنب الطريق، وعديت له أنا واصحابى كنت مقرر أشوفه عمل كده ليه لأنى كنت مضايق منه.

س/ ما الذى دار بينك وبين فرد الشرطة آنذاك؟

ج/ اول لما وصلت له لقيت الأمين ساند رجله اليمين على طوبة كبيرة، وأنا لما وصلت عنده خبطت الطوبة برجلى اليمين وكنت قاصد عشان ينتبه ليا، واللى كان واقف معايا في الأول عمرو تايسون، وقعد يقول "انت بتخبط العربية ليه"، والأمين قاله "فين الرخص"، وعمرو قاله "مفيش رخص"، وأنا قولت للأمين "العربية ديه عليها حصانة"، وانا طول الوقت كنت متضايق من الأمين عشان خبط العربية برجله، ورحت مخبط بايدى اليمين على كتفه الشمال، وكنت بقوله اسمك ايه وبعدها قولت له "والله انا كفيل اكلك علقة موت"، ولما ظهر يوسف في الفيديو، أنا قولت للأمين "نا هموتك ومش هاتعرف تعمل حاجة"، وبعدها عمرو قعد يقول للأمين "انت كسرت المراية"، والأمين قاله "تعالى اصلحلك المراية"، والأمين لاحظ ان مصطفى بيصوره، وقعد يقوله "انت بتصور ايه ياحبيبي" قاله "بصور اللقطة لوالده وكان قصده ابويا" وبعدها امين الشرطة قالنا "يالا اتفضلوا من هنا"، وانا بعدها قولت له "لولا انك راجل كبير كان زمانى مقعدك على الأرض دلوقتى".

س/ ما هي أدوار باقى المتهمين في تلك الواقعة ؟

ج/ انا وعمرو اتكلمنا مع الأمين، ومصطفى قاله جمله واحده قولت عليها من شوية، ومصطفى تامر هو الى كان بيصور، ورامز كان واقف بعيد متكلمش، ويوسف جه في نص الفيديو يعتبر مقلش حاجة.

س/ ما هي الوسيلة التي قام بها المتهم مصطفى لتصوير ذلك المقطع؟

ج/ مصطفى كان بيصور بتليفونه

س/ ما الذى دعا المتهم مصطفى لتصوير ذلك المقطع؟

ج/ انا معرفش هو اللى كان بيصور من نفسه.

س/ ما قولك فيما جاء بأقوال المتهم سالف الذكر بالتحقيقات من أنك أمرته بتصوير ذلك المقطع؟

ج/ لا أنا مقلتش له يصور.

س/ ما تعليلك لما جاء باقوال سالف الذكر ؟

ج/ معرفش هو قال كده ليه

س/ ما المقصود بما وجهته من أقوال إلى أمين الشرطة والسابق بيانها بتفريغ المقطع السابق سردها على لسانك بالتحقيقات؟

ج/ أنا كان قصدى انى محمى من ابويا علشان كده قولت له ان العربية عليها حصانة وميعرفش يعمل معايا حاجة، وانا لما قولت له انا كفيل اكلك علقة وممكن اقعدك على الأرض كان قصدى اهدده بالكلام ده لانى كنت مضايق منه عشان كسر المراية، ورفع جله عشان كان عايز يضربنى في وشى.

س/ ولماذا قمت بالتعدى على فرد الشرطة بالضرب بواسطة يدك اليمين التي استقرت زراعه الأيسر حسبما هو مبين بالمقطع المار بيانه؟

ج/ انا مضربتوش أصلا انا مجرد حطيت ايدي اليمين على كتفه عشان ينتبه لكلامى.

س/ ما قولك فيما ثبت بالتحقيقات من انتشار ذلك المقطع على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" ؟

ج/ انا معرفش مين اللى نشره وعشان انا مش مصوره بتليفونى أساسا معنديش حساب على فيس بوك.

ملحوظة: قمنا بتشغيل الأسطوانة على حاسبنا الالى وقمنا بعرض المقطع المرئى الثالث والمثبت بالملحوظ أثناء استجواب المتهم مصطفى تامر، والذى عثر عليه في المحادثات بين المتهم سالف الذكر وحبيبة صالح، وهو ذات المقطع الذي تبين انتشاره على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" .

س/ ما صلتلك بالمقطع المرئى المعروض عليك الان؟

ج/ الفيديو ده باقى اللى فات وقت مكنا واقفين مع أمين الشرطة في الشارع
س/ من هم الأشخاص الظاهرين بالمقطع؟

ج/ في اول الفيديو اللى فات وقت مكنا واقفين مع امين الشرطة في الشارع.

س/ ماسبب توجهكم الى امين الشرطة آنذاك؟

ج/ ده استكمال للفيديو اللى فات وكنا مازلنا واقفين مع امين الشرطة.

س/ ما الذى دار بينكم وبين فرد الشرطة آنذاك؟

ج/ امين الشرطة كان حاطط ايده على كتف عمرو فعمرو قاله "ايدك متتحطش عليا"، فالأمين قالنا "يالا يا حبيبي صورت اتفضلوا اتوكلوا على الله"، والشتيمة اللى اتقالت أنا اللى قولتها.
س/ وإلى من وجهت لفظ السباب المار بيانه؟

ج/ انا مكنش قصدى اشتم حد بالكلمة دى، ده الأمين ما بين الفيديوهين شتم عمرو، وأما مصطفى شغل الفيديو ساعتها، انا شتمت وقولت "اه صور يا بنى"، بسبب ان الأمين هو اللى شتم وكلمتى للشتيمة مش رايحة لحد انا قولت الشتيمة اللى قالها الأمين بنفسه.

س/ متى وجه المجنى عليه لفظ السباب المشار اليه؟

ج/ بعد الفيديو الأولانى لما مصطفى قفله عمرو قال للأمين "هاقعدك جنب امك"، والأمين شتمه، ومصطفى شغل الفيديو تانى مرة علطول وصور عمرو والأمين وحصل اللى حصل.



س/ ما هي أدوار باقى المتهمين في تلك الواقعة؟

ج/ انا وعمرو اللى اتكلمنا في الفيديو ده ومحدش من باقى صحابى قاله حاجة.



س/ ما هي الوسيلة التي قام بها المتهم مصطفى لتصوير ذلك المقطع؟

ج/ مصطفى كان بيصور بتليفونه.



س/ بماذا كان يقصد المتهم عمرو من قوله عبارة "هاقعدك جنب امك"؟

ج/ معرفش

س/ ما قولك فيما ثبت بالتحقيقات من انتشار ذلك المقطع على "فيس بوك"؟

ج/ انا معرفش مين اللى نشره وعشان انا مش مصوره بتليفونى وانا أساسا معنديش حساب على الفيس بوك.



ملحوظة : قمنا بتشغيل الأسطوانة المدمجة على حاسبنا الآلى وقمنا بعرض مقطع فيديو مرسل إلينا من رئيس نيابة حوادث جنوب القاهرة، والذى عثر عليه بموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك بمعرفتنا والسابق تفريغه باستجواب المتهم يوسف محمد، والسابق إثبات نشره على موقع الفيس بوك.

س/ ما صلتلك بالمقطع المعروض عليك؟

ج/ ده لايف او بث مباشر عملته أنا وصحابى

س/ من هم الأشخاص الظاهرين فى ذلك المقطع وعددهم تحديدا؟

ج/ كنت انا و6 أصحابى.

س/ وما هي كامل بيانات هؤلاء الظاهرين بالمقطع ؟

ج/ الأول اسمه بانانا معرفش اسمه الحقيقى ايه، والتانى اسمه محمد معرفش اسمه بالكامل ايه، والثالث اسمه مروان وشهرته ميدو ومعرفش اسمه بالكامل، والرابع اسمه سيف محمد حاتم، ودول اللى طلعوا معايا في البث المباشر، وفى اتنين كانوا جنبنا بس مظهروش في اللايف واحد اسمه احمد محمود، والتانى اسمه محمد خالد معرفش باقى أسمائهم، وكلهم ساكنين في المعادى، وسيف ساكن في بيتشو، واحمد محمود ساكن جنب نادى المعادى، ومعرفش عنوانهم ايه.



س/ متى وأين تم التقاط ذلك المقطع تحديدا؟

ج/ بعد لما مشيت من النيابة أول مرة كان يوم الاحد اللى فات بتاريخ 1 نوفمبر 2020 حوالى الساعة 8 مساءا في بنزينة وطنية في زهراء المعادى.



س/ ما سبب ومناسبة تواجدك بالزمان والمكان سالفى الذكر؟

ج/ انا كنت سهران مع اصحابى.



س/ وضح لنا ما هي الأفعال التي أتيتها عقب تسليمك لوالدك من سراى النيابة؟

ج/ انا خرجت من النيابة روحت مع بابا وطلعت البيت، وبابا راح قسم البساتين عشان عمو وائل كان بيدفع الكفالة وهيخرج، ولما انا وصلت البيت دخلت نمت وصحيت حوالى الساعة 11 الصبح، نزلت مع اصحابى شوية قدام البيت، وبعدها طلعت العصر اتغديت، وبعدها نزلت علطول وقفت مع أصحابى لغاية بالليل وعملنا اللايف.


س/ كيف قمت بتصوير ذلك البث وعلى أى موقع من مواقع التواصل قمت بنشره؟

ج/ ده بث مباشر عملته على حسابى على الانستجرام، والبث ده عبارة عن فيديو مجرد ما ادوس زرار تشغيل الفيديو يظهر على حسابى علطول.



س/ هل ذلك البث متاح تداوله للعامة؟

ج/ ايوه البث ده مجرد تشغيله يشوفه كل واحد متابعنى على الانستجرام.



س/ ما هو سبب قيامك بعمل البث؟

ج/ انا لما الفيديو بتاع الأمين انتشر كان عندى عدد المتابعين ليا كان 1400 ولما الناس عرفت اسم حسابى على الانستجرام وصل المتابعين حوالى 7000 وعملت اللايف ده عشان اشوف الناس اللى هاتبعني هايوصلوا لكام.



س/ ما هو غرضك وراء نشر هذا البث؟

ج/ مكنش غير في نيتي اشوف عدد المتابعين ليا.



س/ ماقولك في ألفاظ السباب المثبتة بذلك المقطع المعروض عليك؟

ج/ ايوة الشتايم اللى اتقالت في الفيديو فعلا صح وانا اللى كنت بشتم.



س/ الى من كنت تقصد توجيه الفظا السباب؟

ج/ كان فيه ناس بتدخل على البث وتعمل كومنتات فيه شتايم وانا كنت بشتمهم عشان هما شتمونى.



س/ من القائل عبارة "كفارة يا معلم"؟

ج/ صاحبى مروان.



س/ وإلى من وجه سالف الذكر مقولته الما بيانها؟

ج/ كان قصده يوجهها ليه.

س/ وما هو سبب ومناسبة ذكره تلك المقولة؟

ج/ كان فيه ناس كاتبالى كومنتات بتباركلى انى خرجت من النيابة اليوم ده ومنهم واحد قال كفارة يا معلم عشان كده صاحبى مروان قال الجملة دي



س/ من القائل عبارة "كانوا بيقولوا اتسجنت ولا ايه الكلام ، لا متسجنتش معندناش حد بيتسجن؟

ج/ ده صاحبى مروان

س/ والى من وجه سالف الذكر تلك العبارة ؟

ج/ كان فيه واحد من المتابعين كتب كومنت وقالى فيه " سمعت انك اتسجنت" فصاحبي مروا قاله الجملة دى.

س/ وما هو قصد المدعو مروان من ذكر تلك العبارة؟

ج/ كان قصده اننا ولا ناس مش بنتحبس ده لما أنا سالته بعد البث قالى ان ده قصده

ملحوظة: قمنا بتشغيل الأسطوانة المدمجة على حاسبنا الآلى وقمنا بعرض المقطع المرئى المرسل من رئيس نيابة حوادث جنوب القاهرة والذى عثر عليه بموقع التواصل فيس بوك بمعرفتنا والسابق تفريغه باستجواب المتهم يوسف محمد على المتهم.



س/ ما صلتك بالمقطع المعروض عليك؟
ج/ ده فيديو ليا انا وصحابى في الساحل

س/ متى وأين تم التقاط ذلك المقطع ؟
ج/ كان في الصيف اللى فات مش فاكر شهر ايه في طريق الساحل الشمالى قريب من قرى مارينا العلمين.

س/ وما هي طبيعة السيارة التي كنتم تستقلونها آنذاك؟
ج/ احنا كنا راكبين العربية بتاعت والدى

س/ من هم الأشخاص المرافقين لك آنذاك؟
ج/ كان واحد صحبى اسمه سيف حاتم وده اللى طلع معايا في البث، وكان فيه واحد تانى عامل شغال في القرية اللى كنا نازلين فيها ومش عارف اسمه ايه.

س/وما هي وضعية جلوسكم بالسيارة آنذاك؟
ج/ كنت انا اللى سايق العربية، وسيف كان قاعد ورا على الكنبة، والعامل كان قاعد جنبى عشان كان راجل كبير.

س/ وما ومناسبة اصطحابك لهذا العامل؟
كان عايزني اوصله لمكان قريب من القرية ومكن شمعاه فلوس فقولت اخده معايا عشان اخد فيه ثوابه.

س/ وإلى اين توجهت بسيارة والدك آنذاك؟
ج/ كنا رايحين لقرية مارينا عشان نقابل صاحبنا مروان.

س/ وأين كانا يتواجدا والدك أنذاك؟
ج/ والدتى ماكنتش مسافرة معانا ووالدى كان في الشاليه.

س/ ومن الذى كان يقود تلك السيارة بالمقطع؟

ج/ بابايا كان عارف انى واخد العربية اسوقها بس جوه القرية، ومقولتلوش انى هخرج بيها، واحنا كنا في قرية جولف بورتو مارينا وكنت رايح لصاحبي مروان في مارينا 5.

س/ من القائم بتصويرذلك المقطع؟

ج/ صاحبي سيف كان بيصور تليفونه

س/ ما هي سبب تصويره لذلك المقطع ؟

ج/ معرفش

س/ ماهو سبب تقابلكم مع فرد الشرطة الظاهر بالمقطع؟

ج/ الأمين ده كان واقف قدام مارينا 7 واتقابلت معاه بالصدفة.

س/ ما هي العبارات التي وجهتها لسالف الذكر؟

ج/ انا وقفت جنبه وقولتله " خد يا بنى بتعمل ايه هنا" فراح العامل اللى جنبى قاله ده سيادة المستشار.

س/ ما سبب قولك لتلك العبارة؟

ج/ انا كنت بهزر مع امين الشرطة وبضحك معاه.



س/وهل استجاب لك فرد الشرطة آنذاك؟

ج/ لاء هو مردش عليا.

س/ ايستساغ عقلا أن تمزح مع فرد شرطة مرددا له العبارة المار بيانها "أفهمناه"؟

ج/ احنا كنا في مصيف في الساحل والدنيا كلها هزار في هزار عشان كده هزرت وقولت كده لأمين الشرطة.

س/ من القائم على نشر ذلك المقطع على مواقع التواصل الاجتماعى؟

ج/انا معرفش مين اللى نشر وعايز أقول ان مفيش ولا فيديو من الفيديوهات اللى شوفتها في النيابة انا نشرتهم، ما عدا البث المباشر هو الحاجة الوحيدة اللى نشرتها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.