الوفد يعلن جاهزيته لتقديم مشروعه المتكامل لقانون الأحوال الشخصية    وزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين قيادات جامعية جديدة    «طوق نجاة».. قرار «توسيع الأنشطة الصناعية» يشعل تفاعلًا واسعًا    بابا الفاتيكان يرد على ترامب: قلب الله ليس مع المتسلطين والمتكبرين    هيئة التجارة البحرية البريطاني: التهديد البحري في مضيق هرمز عند مستوى حرج    المفوضية الأممية للاجئين: أزمة السودان لم تعد تحظى بالاهتمام    نشرة ½ الليل: تحركات لحماية الأسرة.. جدول امتحانات الثانوية.. قفزة بتحويلات المصريين بالخارج    موعد مباريات اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026 | إنفوجراف    سلوت: حصلنا على أقل مما نستحق ضد باريس.. وإصابة إيكيتيكي لا تبدو جيدة    كرة طائرة - ديميتري ياكوفليف: أريد راتبي من الزمالك.. زوجتي دفعت الإيجار    فليك: نشعر بخيبة أمل.. ولكن علينا أن نعود من جديد    أبرزها رحيل أوسكار، شبانة يكشف عن اتفاق تهدئة بين الأهلي والجبلاية من 6 نقاط    القبض على سائق سيارة ملاكي تسبب في مصرع شخص بالشيخ زايد    الأرصاد: ذروة الموجة الحارة الأربعاء والخميس.. وانخفاض تدريجي بدرجات الحرارة الجمعة    خلاف على أولوية المرور يشعل مشاجرة بالأسلحة البيضاء في بورسعيد    البنك المركزي: 9.3 مليار دولار تدفقات استثمار أجنبي مباشر خلال 6 أشهر    وزير الخارجية: مصر تطلع لتعزيز التعاون الثلاثي مع مؤسسة التمويل الدولية لدعم التنمية بأفريقيا    أتلتيكو مدريد يتأهل لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب برشلونة.. صور    رمزي عز الدين.. من هو المستشار السياسي للرئيس السيسي ؟    وفاة مسن بهبوط حاد في الدورة الدموية داخل فيلته بمدينة أكتوبر.    متحدث التعليم يُعلن موعد امتحانات الثانوية.. تبدأ 21 يونيو وتنتهي منتصف يوليو    أزهري: نفقة الزوجة واجبة حتى لو كانت غنية(فيديو)    وزارة الصحة: قدمنا 50 ألف استشارة نفسية عبر الخط الساخن لزيادة الوعى    خبيرة بالشأن الإيراني: ترامب ساعد إيران في تجاوز خط أحمر يتمثل في إغلاق مضيق هرمز    المطرب عمرو عادل ل كلمة أخيرة: الأوبرا بوابتي للنجاح وعبدالحليم حافظ قدوتي    محافظ القليوبية يوجه باستكمال حملة الإشغالات بشارع 23 يوليو بحي شرق شبرا الخيمة    محافظ الإسكندرية: ضبط 6 أطنان دواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي    توقيع بروتوكول تعاون بين الرقابة على الصادرات والواردات ومعهد التخطيط القومي    نائب محافظ الإسكندرية تتفقد مركز التدريب وتتابع عمل منظومة الشكاوى الحكومية    طرح بوستر شخصية أحمد داود وسلمى ابو ضيف في "إذما"    زيارة لقدماء المصريين منيخانوف فى المتحف الكبير    كان نفسي أبقى معاكم في مصر.. نورا ناجي تحتفي بفوز بيت الجاز بجائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب    وزير الخارجية: إطلاق آلية مصرية لتمويل مشروعات حوض النيل وتعزيز التعاون المائي    القبض على ممرض بتهمة التحرش بطالبة داخل مستشفى في الشيخ زايد    خريطة مصرية تساعد على فهم الجينات    تامر حسني يؤكد ريادته على المسرح في العين السخنة.. أداء يليق بعالمية نجم الجيل    بوليتيكو: وزير الحرب الأمريكي يتغيب مجددا عن اجتماع مجموعة الاتصال حول أوكرانيا    عضو الاتحاد الدولي للتوظيف: قانون العمل الجديد أتاح بشكل واضح تنظيم أنماط العمل المرن    وزير البترول: الاستثمار في العنصر البشري يقود تطوير قطاع الثروة المعدنية    وزير الصحة يبحث مع مجموعة إنفينشور إنشاء المدينة الطبية بالعاصمة الجديدة    كومباني: بايرن ميونيخ جاهز ذهنيا وبدنيا لمواجهة ريال مدريد    تشكيل الاتحاد السكندري لمواجهة زد في الدوري    هل يجوز للمرأة أخذ جزء من مصروف البيت دون علم زوجها؟ أمين الفتوى يجيب    بعد نجاح "يوميات صفصف".. صفاء أبو السعود تواصل تألقها الإذاعي    تامر حسني يستعيد ذكريات انطلاقته مع شيرين عبد الوهاب عبر ألبوم "تامر وشيرين"    خالد الجندي: كل الأنبياء تعرضوا لامتحانات وابتلاءات في الدنيا    خالد الجندي: لا تنسب أخطاء فرد إلى الصحابة.. والانتحار كبيرة من الكبائر    تعليم القاهرة: ضرورة تحقيق الانضباط المدرسي واستمرار المتابعة اليومية    بتوجيهات الإمام الأكبر.. "البحوث الإسلاميَّة" يطلق مبادرة "تحدَّث معنا" الدَّعم النَّفسي للجمهور    وزير الكهرباء: محطة الضبعة النووية أحد محاور الاستراتيجية الوطنية للطاقة    التحقيق مع مسجل خطر بتهمة غسل 170 مليون جنيه حصيلة الاتجار بالنقد الأجنبى    استئصال بروستاتا تزن 480 جراما لمسن داخل مستشفى المحلة العام    تأجيل محاكمة شقيقين بتهمة التعدي على جارهما وإصابته بعاهة مستديمة بعين شمس    إسرائيل: ليست لدينا اتفاقية أمنية مع إيطاليا    «الأعلى للإعلام»: استدعاء الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» بسبب برنامج هاني حتحوت    الصحة تُفعّل العلاج على نفقة الدولة ب100 وحدة رعاية أولية    رئيس الشئون الدينية بالحرمين الشريفين: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية    رئيس تتارستان يدعو السيسي لزيارة كازان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«مريهان»: ضربونى وشتمونى ومسكوا موضع «العفة»
نشر في الوطن يوم 05 - 03 - 2016

تنفرد «الوطن» بنشر التحقيقات فى قضية الممثلة ميرهان حسين، وضباط الهرم، التى جرت تفاصيلها الثلاثاء الماضى فى كمين الرماية.. وتنشر «الوطن» أقوال الممثلة ميرهان، وأقوال الضابطين، وتبادل الاتهامات بينها وبين رجلى الشرطة، وكذلك أقوال الشهود والتقارير الطبية.. وقالت الممثلة فى التحقيقات إنها تعرضت للضرب وهتك العرض والتحرش والإمساك بأماكن حساسة فى جسدها، وإن الضابط أهانها وسبها وشتمها، وأجبرها على أن تبقى فى حمام غرفة الحجز هى ومساعدتها، وقال لها إنها عاهرة، وتحصل على أموال مقابل ذلك وأمسك بموضع العفة أكثر من مرة، وكان يضربها ب«الشلوت»، وهى تجمع محتويات حقيبتها، التى ألقى بها فى «طرقة» القسم، وأضافت الممثلة أن التحريات التى أجرتها الشرطة باطلة، وأنهم «بيجاملوا» بعض، وهذا طبيعى، وأن الماكيير الذى يعمل معها شهد ضدها، لأن الضابط هدده بالإيذاء، وأن مساعدتها رفضت التهديد وأصرت على أقوالها فى محضر الشرطة، وفى تحقيقات النيابة. .. وقال الضابطان إن المتهمة كانت فى حالة سُكر، وإنها عضت أحدهما فى ذراعه، وإنها سبتهما بألفاظ خادشة للحياء، وإنه تم تسجيل هذه الشتائم فى فيديو، وإنها قالت لهما: «هتوطوا تبوسوا الجزمة بتاعتى يا.. يا.. إنت وهو»، وقال أحدهما: «ضربتنى بالقلم وشتمتنى وخبطتنى بالعربية بعدما داست بنزين، وزميلى حط قدامها الصدادات، لإجبارها على التوقف.. وحدث تبادل للشتائم بين جميع الأطراف».
«الوطن» تنشر تحقيقات قضية الممثلة مريهان حسين وضابطى الهرم
ولم تنكر الممثلة الشتائم، وقالت: «أيوه شتمت، بعدما شتمونى وضربونى وذلونى»، واستجوبت النيابة طبيباً وقّع الكشف الطبى على الممثلة والضابط، وأكد أن الإصابات الموجودة فى كل منهما مطابقة للأحداث التى شملتها التحقيقات.

أثبت المحقق شريف رشاد، وكيل أول نيابة الهرم، بإشراف محمد أبوالحسب، رئيس النيابة، وجود الممثلة المتهمة خارج غرفة التحقيق واستدعاها للمثول أمامه وسألها:
س: ما الذى حدث؟
ج: اللى حصل إن كان عندى تصوير وكنت راجعة من التصوير ورايحة أوصّل المساعدة بتاعتى والماكيير، وإحنا داخلين على منطقة الرماية لقيت فيه كمين، والضابط وقّفنى، وكان اسمه ملازم إيهاب بحر، وقال لى عايز أشوف الرخص، فأنا طلعت الرخص بتاعتى، وكان فى وسطها البطاقة بتاعتى، فراح مزعق لى وقال لى: أنا عايز الرخص بس، ووقعت الرخص منى على الأرض وهو وطا راح جابها، وهو بيوطى كان فيه حد بيقول لى: اركنى على جنب، وأنا اتحركت بالعربية، والضابط وهو بيقوم من الأرض أنا خبطت فيه خبطة خفيفة بالمراية وراح جه الضابط اللى اسمه مصطفى توفيق وقال لى انزلى يا «... أمك»، ودخّل إيده جوه العربية وحاول يشد المفاتيح، وأنا رفضت أنزل من العربية علشان أنا قلت له رخصى سليمة، لكن النقيب مصطفى توفيق راح ضربنى على وشى وبُقى نزل دم وراح جه الملازم إيهاب بحر وشدنى من العربية وقالى انزلى يا «......».
الاثنين إيهاب ومصطفى توفيق قعدوا يضربونى بالأقلام والضرب على راسى جامد جداً وأنا كنت بحاول أدافع عن نفسى بعد ما ضربونى وشتمونى بألفاظ قذرة فوجئت أن هما بيجرّونى وعمالين يضحكوا علىّ، وقالولى وأنا بشتم عليهم: اشتمى، كله بيتصور، وأنا شتمتهم، وشتمونى بألفاظ قذرة، وقعدوا يضربونى، وبعد كده الملازم إيهاب بحر ركّبنى ميكروباص ورحت مستشفى ماعرفوش مع النقيب مصطفى توفيق وكان معاه أمناء الشرطة، هناك عملولى كشف طبى، والنقيب مصطفى توفيق قال للدكتور: اكتب لى إن هىّ فى حالة سكر، لكن الدكتور أثبت أن لا.. وبعدما كشف علىّ وعمل لى فحصوصات وعدد من اختبارات وتمارين قياس مدى الوعى الدكتور أثبت إنى مش فى حالة سكر، وبعد كده رحت القسم وهناك اتعاملت أسوأ معاملة فى حياتى علشان الملازم إيهاب بحر قعد يشتمنى شتيمة متواصلة وقعد يقولى يا «..........».. يا «..........»، وبعدين مسك شنطتى ودلق متعلقاتى على الأرض وكسر لى زجاجة البرفان بتاعتى وأفرغ كامل محتويات محفظتى وكروت الفيزا بتاعتى، وكل ما حاول أوطى علشان أجمع الحاجة بتاعتى كان بيضربنى بالشلوت وكان بيقول لى قومى يا «.........». وحاول يدخّلنى الحجز، وبعدما دخّلنى الحجز راح زعق وقال: طبعاً أنا مش هتحاسب على اللى بعمله ده، وزقنى جوه الحجز، ودخل جوه الحجز ومسكنى من «فرجى»، وقال لى: بالذمة، وقال كلام مفاده إنى عاهرة وباخد فلوس عشان أمارس الأعمال منافية، ودلق كباية ميّه فى وشى، وبعدين دخّلنى على الحمام ومسكنى من فرجى تانى جوه الحمام، وقال لى: اقعدى يا «....» أقعدى، ودلق علىّ ميّه وسخة وقعد يضرب فىّ أنا والمساعدة بتاعتى رفيقة وقعد يقول لى يا «........»، وقعد يضرب فىّ برجله كل ما يدخل الحجز، وكان كل شوية يضرب فىّ وكان بيأكد على الضباط إن أنا ورفيقة مانخرجش من الحمام، وفعلاً قعدنا طول الوقت فى الحمام وجينا على هنا.
الممثلة: الضابط إيهاب بحر سبّنى بألفاظ خادشة وحبسنى فى حمام الحجز أنا ومساعدتى وكان بيضربنى ب«الشلوت»
س: ومن كان رفقتك آنذاك؟
ج: أنا كان معايا المساعدة بتاعتى رفيقة وأحمد ضياء الدين محمد الماكيير اللى شغال معايا.
س: وما قولك فيما سطّره النقيب مصطفى توفيق بمحضر الضبط المؤرخ 1/3/2016 الساعة 4 صباحاً «تلوناه عليها»؟
ج: الكلام ده ماحصلش.
س: وما تعليقك إذن عما ادعاه عليك الضابط محرر المحضر؟
ج: علشان هوّ عايز يلبّسنى تهمة علشان هوّ اللى ضربنى الأول وشتم، خشية افتضاح أمره وما قام به من أفعال علشان أنا كمان رفضت أمشى غير لما حد ييجى مسئول.
س: هل توجد سابق معرفة أو خلافات بينك وبين الملازم إيهاب بحر والنقيب مصطفى توفيق؟
ج: لا، مفيش سابق علاقة أو خلافات، وأنا أول مرة أشوفهم.
س: وهل ثمة تفتيش أُجرى للسيارة خاصتك؟
ج: أيوه.
الضابط فى الكمين ضربنى ب«القلم» هو وزميله قدام الشهود وشتمونى وأنا شتمتهم.. وفى القسم قال لى: «إنتى يا ..... يا ...... يا اللى بتاخدى فلوس»
س: ومَن القائم بذلك التفتيش؟
ج: أنا ماعرفش، هما كانوا ناس كتيرة.
س: وما الذى أسفر عنه ذلك التفيتش؟
ج: مالقيوش معايا أى حاجة غير حاجة التصوير بتاعتى.
س: وما قولك فيما قرره كل من سيد محمود إسماعيل والحسن زكريا حسن بالتحقيقات أمام النيابة العامة، وتلوناه عليها تفصيلاً؟
ج: الكلام ده ماحصلش علشان الاتنين دول كانوا واقفين معاهم فى الكمين، وهما أصحابهم، والضابط كان قاعد يقول لهم: صوروا اللى حصل، وهما راحوا القسم، كانوا قاعدين معاهم فى المكاتب وبيشربوا شاى وقهوة، وكان الأستاذ أشرف فى صف الضباط.
س: وهل سبق اتهامك فى أى قضايا مماثلة؟
ج: لا.
س: هل لديك ثم سوابق؟
ج: لا، أنا أول مرة أدخل قسم شرطة.
س: أنتِ متهمة بالتعدى على موظف عام، وهو النقيب مصطفى توفيق، بالضرب أثناء عمله محدثة ما به من إصابات والمضمونة بالتقرير الطبى المرفق التى أعجزته عن عمله الشخصى مدة لا تزيد على واحد وعشرين يوماً على النحو المبين بالأوراق؟
ج: ماحصلش.
داخل «طرقة» القسم فتح محتويات حقيبتى ورماها على الأرض وكنت كل ما أوطى ألمّ الحاجة يضربنى ويقول لى: «يا ..... قومى.. إنتى ممثلة .....»
س: أنت متهمة بالتعدى على موظفين عموميين، وهما النقيب مصطفى توفيق والملازم إيهاب بحر بالسب، وذلك أثناء تأدية وظيفتهما بأن قمت بقذفهما بالألفاظ المثبتة بالأوراق؟
ج: أيوه، أنا شتمتهم بس بعد ما هما ضربونى وشتمونى ونزّلونى من العربية بتاعتى بالعافية.
س: أنتِ متهمة بضبطك فى مكان عام فى حالة سكر بيّن؟
ج: ماحصلش.
س: أنتِ متهمة بقيادة مركبة حال كونك واقعة تحت تأثير خمر مسكر؟
ج: ماحصلش. أنا أنا كنت عايزة أقول إن المساعدة بتاعتى «رفيقة» فى القسم كانوا بيحاولوا يضغطوا عليها علشان تشهد ضدى، ولكن هىّ رفضت وقالت لهم: أنا هقول اللى حصل، انتوا ضربتوا الأستاذة ميرهان، وكمان المساعد بتاعى اللى اسمه أحمد برده حاولوا يخلوه يشهد ضدى وكمان مضّوه على محضر فى القسم وقعدوا يهددوه، ورفيقة لما رفضت تشهد ضدى اتهموها معايا فى المحضر.
وجددت النيابة استجواب الممثلة المتهمة.. وسألها المحقق:
س: ما تفصيلات حدوث إصابتك؟
ج: اللى حصل إنى بعد ما الضابط اللى اسمه مصطفى توفيق وقّفنى علشان ياخد مفاتيح العربية ضربنى بالقلم على وشى وعوّرنى فى شفتى، وجابت دم، وشفتى ورمت، وتسبب فى تورم صباعى، وهوّ كان بيحاول ياخد مفاتيح العربية ونزّلنى من العربية بتاعتى، وفى القسم الملازم إيهاب بحر ضربنى برجله فى ركبتى لأكثر من مرة، ومسكنى من جسمى. وفى القسم، وجوه الحجز تحديداً، قام الملازم إيهاب بحر بوضع إيده على صدرى ومسك فرجى لأكثر من مرة، وتعدى علىّ بالسب وقال لى: يا «....» ويا «.......... » وانتى «.....» بفلوس يا ممثلة يا «......»، وكسر لى النضارة بتاعتى.
س: وما هى الأفعال التى قام بها كل من النقيب مصطفى توفيق والملازم إيهاب بحر تحديداً؟
ج: هما تعدوا علىّ بالسبّ والضرب بالأيدى والأرجل وأحدثوا إصابتى وشتمونى بألفاظ يعفّ اللسان عن ذكرها، والملازم إيهاب بحر مسكنى من صدرى ومن فرجى لأكثر من مرة وقام بإتلاف متعلقاتى الشخصية، وهى الهاتف المحمول وشاحن الموبايل ونظارة شمس وزجاجة البرفان الخاصة بى وتسبّب فى ضياع كروت الفيزا والائتمان والأوراق.
س: من القائم بارتكاب تلك الأفعال تحديداً؟
ج: النقيب مصطفى توفيق والملازم إيهاب بحر.
س: وهل ثم أدوات أو أسلحة استُخدمت فى واقعة الاعتداء عليك؟
ج: أيوه هما ضربونى بالكلابشات على إيدى وتسببوا فى تورم صباعى وتعدوا على بالأيدى والأرجل، ومسكونى من شعرى وكل جزء فى جسمى.
س: وكم ضربة كالها إليك المتهم تحديداً؟
ج: هما ضربونى كتير وأنا ماعرفش أحصر العدد؟
س: وفى أى الأماكن استقرت تلك الضربات؟
ج: فى عموم جسدى.
س: وهل نتج عن تلك الضربات ثم إصابات لك؟
ج: أيوه أنا متعورة فى شفايفى وبكدم بركبتى اليمنى وتورم بأصبعى الصغير باليمين وسحجات وكدمات بعموم الجسد.
ادّيته الرخص وخبطته غصب عنى ب«المراية» وقال لى: «أنا هاهين كرامة .... أمك».. وأيوه أنا شتمته ودافعت عن نفسى وضربنا بعض
س: وهل استطالت يد المتهمين لأى من مواطن العفة لك؟
ج: أيوه، هو الملازم إيهاب بحر عمل كده.
س: ولأى من المواطن استطالت يد المتهم؟
ج: هو حط إيده على صدرى ومسك فرجى لأكثر من مرة.
س: وفى أى الأماكن قام المتهمان بارتكاب تلك الواقعة؟
ج: هما شتمونى فى الشارع وجوه القسم أمام العامة.
س: وما هو قصد المتهمين من ارتكاب تلك الواقعة؟
ج: هما مقصدهم التعدى علىّ بالضرب وإحداث إصابات والتعدى علىّ بالسب وهتك عرضى وإتلاف جميع متعلقاتى.
س: وهل ترغبين فى عرضك على الطب الشرعى؟
ج: مش عايزة أتعرض على الطب الشرعى، وأطلب عرضى على أحد المستشفيات الحكومية لأنى أخشى على ضياع ما يحسن آثار وجروح وإصابات.
س: وهل توجد سابق علاقة أو خلافات فيما بينك وبين المتهمين؟
ج: لا أنا ماعرفهمش وأول مرة أشوفهم.
س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: أيوه، أنا عايزة أقول إن الملازم إيهاب بحر كان يقصد هتك عرضى علشان هو كان بيلمسنى فى مناطق حساسة جداً مع ذكر أسماء تلك المناطق من صدرى بطريقة بذيئة وفى الحجز قال: أنا لولا بطلت «.....» كنت «.....» وسط الحجز بس حظك إن أنا بطلت وبعدين ممكن أفكر فى الموضوع ده تانى.. ومسكنى من فرجى ومن صدرى لأكثر من مرة.
وللمرة الثالثة استمعت النيابة لأقوال الممثلة مريهان، وسألها المحقق:
س: ما قولك فيما جاء بمقطعى الفيديو السابق عرضهما عليك؟
ج: الفيديو ده متصور بعد الاعتداء علىّ بالضرب والسبب، ده كان رد فعل طبيعى للى حصل لى، وأنا بقول فى الفيديو رجالة مصريين بيضربوا واحدة ست فى الشارع، وطالما قلّ أدبه يبقى أقل أدبى، والمساعدة بتاعتى كانت بتقول لهم انتوا عصابة مصريين عاملين رجالة على واحدة مصرية وهىّ راجعة من الشغل، وده دليل على الاعتداء علىّ اللى وقع من الضباط، وكان واضح فى الفيديو إن الضباط كانوا بيشتمونى وواحد منهم قال لى: لو مامسحتش بكرامة «....» أمك الأرض مابقاش أنا، وده دليل على إهانتى وضربى.
مواجهة الممثلة والطبيب
وبمناسبة وجود المجنى عليها ميرهان حسين محمد بسيونى خارج غرفة التحقيقات فدعوناها بداخلها وقمنا بتلاوة ما شهد به الطبيب الماثل أمامنا تفصيلاً وذلك فى مواجهته فقررت بأنها قد تم التعدى عليها من الملازم إيهاب بحر بجذبها من ثدييها داخل الحجز فى الطريق المؤدى للحجز تحديداً، وقد نُحيت المتهمة خارج غرفة التحقيقات وتم إثبات ما تقدم.
تمت الملحوظة.
س: وما قولك فيما قررته المجنى عليها ميرهان حسين محمد فى مواجهتك حال مواجهتها بشهادتك؟
ج: هو لم يرتكب الواقعة، جذبها من ثديها يمكن إخفاؤه بما فى المجنى عليها من إصابات، وهذا يتفق مع ما أثبتّه بالتقرير الطبى المحرر بمعرفتى.
لا يوجد سابق معرفة أو خلاف بينى وبين الضباط وواضح إنهم كانوا عايزين يلبسونى تهمة عشان هما اللى ضربونى فى الأول والشهود اللى كانوا فى الكمين صحاب الضباط وعشان كده شهدوا ضدى والضابط مصطفى توفيق ضربنى بالقلم على وشى وعورنى فى شفتى وجابت دم وسحب منى مفتاح العربية بالإكراه
س: وما قولك فيما شهدت به المجنى عليها ميرهان حسن محمد حال سؤالها بالتحقيقات بأن تاريخ وساعة الاعتداء عليها هو فى محضر يوم 1/3/2016 الساعة 3: 30 صباحاً وحتى الساعة 7 صباحاً، فهل يتفق ذلك التاريخ وتلك الساعة مع ما بالمجنى عليها من إصابات؟
ج: أيوه يتفق.
الممثلة تنفى التحريات
واستجوبت النيابة الممثلة ميرهان وواجهتها بالتحريات:
س: وما تعليلك لما سطّره العميد درويش حسين عضو التحريات سالف الذكر؟
ج: هما أكيد علشان هما ضباط وبيجاملوا بعض.
س: وهل ثمة علاقة أو خلافات فيما بينك وبين العميد درويش حسين؟
ج: لا، مفيش علاقة أو خلافات، أنا ماعرفوش.
س: وما قولك فيما شهد به كل من الملازم أول مصطفى توفيق والملازم إيهاب بحر بالتحقيقات أمام النيابة العامة وكذا ما جاء على لسانهما حال سؤالهما على سبيل الاستدلال.. وتلوناه عليها تفصيلاً؟
ج: الكلام ده ماحصلش، وده كذب.
س: وما تعليلك إذن لما قرره سالف الذكر؟
ج: هما بيبرأوا نفسهم.
س: وما قولك فيما جاء بالتقرير الطبى الخاص بالملازم إيهاب بحر والذى قدم لنا بالتحقيقات والثابت به إصابة بكدمة بالفخذ الأيسر؟
ج: أنا ماعرفش عن الإصابة دى حاجة، علشان أنا خبطته بالمراية بتاعة العربية فى منطقة الذراع وتحديداً بالكوع الأيسر.
س: وما تعليلك لما جاء بذلك التقرير الطبى؟
ج: ماعرفش.
س: وما قولك فيما جاء بشهادة الطبيب محمد صالح محمد صالح بالتحقيقات أمام النيابة العامة، «تلوناه عليها تفصيلاً»؟
ج: أيوه، أنا مصابة بالإصابات دى، وبالنسبة لإصابتى فى صدرى فالضابط قام بجرّى من منطقة الصدر وأحدث إصابتى، وقلت فى التحقيقات إن هوّ حط إيده وشدنى من منطقة الثدى بس هوّ ضبرنى، وأنا قلت كده فى التحقيق دلوقتى.
س: وهل توجد سابق معرفة أو خلافات فيما بينك وبين الطبيب محمد صالح محمد؟
ج: لا، أنا ماعرفوش.
استجواب أخير لمريهان
س: ما هو سبب حضورك لسراى النيابة العامة اليوم؟
ج: أنا جيت بناء على طلب النيابة العامة والإقرار الذى قمت بتوقيعه بإحالة النيابة العامة اليوم بعرضى على مصلحة الطب الشرعى.
س: حددى لنا دورك وكل متهم تفصيلاً فى ارتكاب تلك الواقعة وما قام به من أفعال؟
ج: هو أنا وأنا فى الكمين النقيب مصطفى توفيق ضربنى على وشى بالقلم وأحدث إصابة بشفتى العليا، وهو بيشيل المفتاح من العربية عورنى فى صباع إيدى الصغير، وساعد فى كدمة وتورم فيه باليد اليمنى، وفضل يضرب فىّ بإيديه ورجليه فى الشارع، وشتمنى وقال لى يا.... يا.... وشتايم أخرى كتير أنا مش فاكراها، فقال لى أنا همسح بكرامة.... أمك الأرض، وبالنسبة للملازم إيهاب بحر ضربنى وأنا فى الكمين بإيده ورجله وبالاشتراك مع النقيب مصطفى توفيق وفى القسم أهاننى وشتمنى.
س: وما هو قصد كل متهم تحديداً من ارتكابه الواقعة؟
ج: بالنسبة للنقيب مصطفى توفيق هوّ قصده يشتمنى ويتعدى علىّ بالضرب، أما بالنسبة للملازم إيهاب بحر فهو قصده يضربنى ويشتمنى ويعتدى على بهتك العرض وملامسة أجزاء حساسة بجسدى متعمداً ويقصد منه التحرش بى وقعد يشتمنى شتايم كتيرة وسخة.
س: وهل ثمة شهود على تلك الوقائع؟
ج: أيوه، كان فيه شهود على تلك الوقائع، وهما كل اللى كانوا فى الحجز اللى أنا كنت فيه أول يوم وشافوا الملازم إيهاب بحر وهو بيهتك عرضى قدامهم، وكان بيضربنى وبيقطع شفتى قدام كل الحجز.
س: وما هو رقم المحضر الذى كنت به آنذاك؟
ج: أنا مش فاكرة رقمه بس هوّ نفس الحجز اللى أنا بت فيه آخر ليلة.
س: مطلوب عرضك على مصلحة الطب الشرعى الآن؟
ج: أنا مستعدة لذلك.

-ماكيير يعمل مع الممثلة: «شتمت الضباط»:
اسمى: أحمد ضياء الدين محمد عبدالعال يوسف، مواليد 1988 ويعمل «ماكيير».
س: ما سبب حضورك إلى ديوان القسم؟
ج: أنا حضرت إلى ديوان القسم رفقة السيدة مريهان حسين، الممثلة، لأننى كنت موجوداً معها فى السيارة، لأننى أعمل معها «ماكيير».. واللى حصل أن أنا كنت موجود معها فى السيارة قيادتها بعد الانتهاء من العمل، وكنا معديين على كمين، فقام السيد الضابط باستيقاف السيارة، وطلب منها التراخيص الخاصة بالسيارة، وقامت باستخراج التراخيص، وأثناء قيامها بإعطاء التراخيص، سقطت على الأرض التراخيص، فقام السيد الضابط بأخذها من على الأرض، فقالت له أنا آسفة، فقال لها اركنى بجانب الطريق، فقالت له أركن فين، فقال لها اركنيها بجانب الطريق، فرفضت وظلت مكانها، فطلب منها النزول من السيارة علشان يقوم بتفتيشها، فرفضت، فقال خلّى الناس اللى معاكى فى السيارة تنزل، فقالت أخليهم ينزلوا ليه، محدش هينزل من العربية، فالضابط تركها ومشى.. فقامت الأستاذة مريهان بالضغط على البنزين، وقامت بالاصطدام بالسيد الضابط صدمة خفيفة، وقام الضابط بفتح السيارة وحاول يأخذ المفاتيح، فقامت بالإمساك بها، وقامت بالصياح له، فقال لها انزلى يا بنت، وقامت بالتعدى عليه، قائلة أنزل لمين يا (...)، فشدوا مع بعض، ونزّلها من السيارة ممسكاً يدها، وحضر ضابط تانى، فقام بإرجاعه، وقال له سيبها، وكلهم شتموا بعض.
س: هل أجبرك أحد على تلك الأقوال؟
ج: لا.
س: هل أنت مسئول عن جميع أقوالك؟
ج: نعم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.