والآن انتخابات رئيس جمهورية جديد بعد خلع الرئيس السابق دون إراقة دماء في بداية الثورة وكان الشعب والجيش يدا واحدة والكل كان قلبا ورأيا واحدا (عدالة وحرية وكرامة) لمصرنا الحبيبة ثم ماذا؟ نعم ماذا؟ (كلمة ماذا هذه) هذا ما نريد طرحة للتأمل والبحث لما يصيبنا من دهشة لما نراه في ساحة مصر وبالأخص في دائرة (ميدان التحرير) وانقلاب الاحداث بقوة وسوء تقدير ورغبة في تخريب مصر والانفلات الأمني المتعمد وارهاب الشعب أو فرض السيطرة والقوة للسادة الاخوان الذين يقولون انهم حاملين راية الاسلام (واسلاماه) . كما يقولون، قبل أن نغوص أو نحاول فهم ما يدور في عاصمة مصر وبالأخص دائرة التحرير والعباسية. كنت في الصعيد بلدي قنا ثم ذهبت لمدت أسبوع إلي الاسكندرية بلد السحر والجمال والهواء الطلق والرمال الناعمة والبحر الرائع، ثم لمدت يوم بالاسماعلية، وساعات ببورسعيد، أقصد من هذا انني كنت (سائحة) في شوارع هذه المحافظات مشاهدة ومتأملة لما يدون مع الناس واسمع اراءهم وفيما يفكرون ومن هو مرشحهم للرئاسة .. مشاهدة فقط دون ابداء أي رأي.. هل هم ثائرون؟ سواء بالعنف أو القول البذيء واستعمال الايدي والسلاح بكل أنواعه مهما كان مؤذيا وقاتلا يؤدي إلي سقوط قتلي أقصد شهداء ابرياء.. لا فكل من رأيتهم هادئين ومنشغلين في أعمالهم متابعين في هدوء كل ما يحدث رافضين العنف أو افساد الحياة وافتعال البلطجة في الميدان سواء التحرير أو العباسية متسائلين لمصلحة من كل ما يحدث ومن هؤلاء الذين يرفعون الاعلام السوداء (واسلاماه) الاسلام بخير كما يقولون ولماذا الاسلام ظهر الان من هؤلاء لماذا خرجوا من الجوامع والجحور يحللون ويرفعون السيوف للجهاد (ماذاحدث لكل هذا) مصر بخير كما يقول الجميع والدين لله وكل مؤمن علاقته مع ربه لماذا هذا ولمصلحة من في بلد نقول نريد فيها استقرارا ورئيسا نرجو أن يضبط هذا البلد ويجمع الشعب ويشعره بالأمن والامان واستقرار حياته ولقمة عيشه، ما رأيته في هذه المحافظات مشهد يدعو للتحليل من السادة المحللين الذين ينتشرون علي القنوات الفضائية في بدل انيقة غالية، وكل حواراتهم قائمة عن هؤلاء ساكني التحرير والعباسية أو من يقولون واسلاماه، هناك ناس تعيش علي أرض مصر تحمل الجنسية المصرية وتؤدي الصلوات الخمس في هدوء، تسعي لمستقبل أفضل واعتقد أنهم متفرجون رافضون لهؤلاء الجدد الذين يقولون واسلاماه، ولكن من اتيح لي أن اتحاور معهم متألمين لدماء الشهداء ممن ذهبوا للتعبير عن ما يدور بداخلهم ولم يذهبوا لقتال وحرب الاعداء ولكن ذهبوا إلي ميادين بلادهم مصر وليس إلي ساحة قتال وسقطوا بيد ابناء بلدهم البلطجية في غفلة وخسة استشهدوا تاركين اسئلة كثيرة (لماذا قتلوا وبأي ذنب). عدت من هذه المحافظات وانا اتساءل هل هذه المحافظات في دولة غير مصر.. الناس بخير تتأمل وتنتظر رئيسها الجديد والكل متحفظ من ينتخب يقولون الاصلح لمصر، رجل دولة يديرها كما ينبغي، يريد لها الامن والاستقرار (هذا من ننتخبه) أما الدين فنحن مسلمون ومعنا اخواننا الاقباط والدين كله لله.. ولك العزة والكرامة يا مصر. توجد أحداث كل أسبوع مفتعلة فمرة أبو اسماعيل ومرة الجيش يرحل وأخري الفريق شفيق له ملف في بيع الأراضي لأبناء المخلوع وقانون العزل ايه الحكاية يا عم عصام سلطان لماذا أحمد شفيق من تبحث في تاريخه واشغال الشارع المصري بهذا.. دعنا ننتخب ونختار بحرية دعنا نعيش اسبوع بدون زوبعة وصوت عالي، الرحمة، ورجال اعضاء مجلس الشعب وفي سؤال محيرني جداً الاخ يسري الشيخ والحج سامي عمران من يديران مجلس الشعب اليس هما فلول ولا هما ايه يا عم سلطان نشر بالعدد 597-تاريخ 19/5/2012