ماذاحدث ببر مصر البعض حتى هذه اللحظة لم يستوعب وفى بعض الأحيان كان يتردد القول بل نرجع من الميدان سعداء بما تم تحقيقه لكن فكر الثورة ..أبى الا أن يأخذ أكثر ولماذا نرجع لأنهم قتلوا الطموح فينا منذ سنوات طويلة كنا نعيش فى ركود لا امل مفيش فايدة ليس فى الامكان احسن مما كان لا سقف للطموح محلك سر لا تفكير جمود فكرى نفكر فى اللحظة الآنية وليس المستقبل بلا امل..ونرضى بقليله تجميد للأفكار الشخصية المصرية حدث بها شرخ خرجيا وداخليا توهونا وتوهوا مصر كانوا فى الخارج يقولون أنتم فى بلادكم تعاملون بسوء فلماذا تنكرون علينا معاملتكم هكذا ولكن هيهات هيهات الآن ستكون المعاملة بالمثل بل فى الخارج أفضل بفضل الثورة لقد أختطفنا أعجاب الدنيا بالثورة وما بعدها الآن الطموح أصبح فى عنان السماء وفعلا ما يحدث ببر مصر الآن خيال (مع الأعتذار للكاتب الكبير يوسف القعيد)فهذا عنوان أحدى أبداعاته كيف نبنى الشخصية المصرية التى طمست معالمها لكنهم لم يمسوا اصلها الكريم سنبنيها مرة اخرى ليس من الممكن ان تكون الناس ايجابية فى يوم وليلة سناخذ وقتنا وسنبنيها بنيانا صلبا لا تهزه النوات ولكن هناك همس بالخوف من المجهول الخوف من الغد نتذكر التجارب اجيال ثورة 23 يوليو وأكتوبر تجربة لها نجاحات عديدة وأخفاقات شديدة ولكنها فى النهاية ذهبت وستدخل مصر عصرا جديدا تماما والعجب العجب يالا العجب تشرشل رفضوه بعد الحرب العالمية الثانية ولم يؤثلر هذا فى تاريخ الرجل وكذلك ديجول فى عام 1969 لم يحظى بالقبول المعقول فغادر بكرامة ولم يتأثر تاريخه ولكن عندنا لم نتعلم..أقصد..هو لم يقرأ ولم يعى فاستمر...الى أن أضطر شعبه لحذف تاريخه الشعب قد يرفع الزعماء على الرؤوس وقد يزوى بهم الى المهالك وهذا لم يتم فهمه وكان ما كان كانوا يريدون الأمجاد لهم وليس لمصر فقالت مصر كلمتها لهم....أنا مصر....أنا المجد الباقى لى أنا لى أنا مصر...وليس لأشخاصكم على أية حال صحونا ونستطيع تعويض مافات والله مع مصر ومصر مع نفسها ولكن ماذا بعد نريد أن تستمر روح ميدان التحرير ونستلهم أكتوبر الحلم المصرى سيكون جميلا وجديدا من أجل مصر الشخص المناسب فى المكان المناسب الا يسكتنا خوفا الحرية فى التفكير لا تسلب مننا مصر ولاتأخذ منى مصريتى مصر هى همى مثل هم نفسى الوطن هو الهم لا ننساك ياوطن فى نفسنا وفى قلوبنا بدا الحلم وبدأت الأرادة أرادة تغيير الوطن أدعوا معى يارب وقبل أن تدعوا أعملوا بجد وبجدية من أجل مصر ثم قولوا يارب