تناولت الإذاعة الألمانية "دويتش فيلة" تقريرا صحفيا يشير إلى أن صلاح عبدالسلام، أحد منفذي اعتداءات باريس الإرهابية في نوفمبر الماضي، كان يحتفظ بصور في مسكنه بحي مولنبيك البلجيكي لمنشأت نووية ألمانية، خاصة منشأة "يوليش" الخاصة بتخزين النفايات النووية. كانت صحيفة تابعة لشبكة المحررين الألمان (آر إن دي) قد نشرت، اليوم الخميس، نقلا عن مصدر في لجنة المراقبة بالبرلمان الألماني (بوندستاج)، أنه تم العثور على مقتطفات من تقارير منشورة على الإنترنت حول منشأة "يوليش" في شقة عبدالسلام، بالإضافة إلى صور لمدير منشأة البحث النووي الألمانية، فولفغانج ماركفاردت. وأضافت الصحيفة أن هانز جيورج ماسن، رئيس هيئة حماية الدستور (المخابرات الداخلية) الألمانية، كان قد أخبر عددا من أعضاء لجنة المراقبة بالأمر في نهاية شهر مارس، خلال اجتماع مغلق، فيما لم يتضح ما إذا كان ماسن قد نقل هذه المعلومات أيضاً إلى مكتب المستشارية ووزارة الداخلية. ورداً على هذا التقرير، أعلن كل من مكتب المستشارية ووزارة الداخلية أنه لا علم لهما بهذه المعلومات، إلا أن عدداً من أعضاء البرلمان وخبيرا في الإرهاب أكدوا ما ذكرته الصحيفة، وأن رئيس هيئة حماية الدستور صرح لهم بهذه المعلومات بشكل سري.