طلب وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، من رئيس الوزراء مانويل فالس، إسقاط الجنسية عن خمسة «إرهابيين»، يحملون الجنسية الفرنسية، أدينوا في التفجيرات التي وقعت في الدار البيضاء بالمغرب في 16 مايو 2003، وراح ضحيتها 45 شخصا، بينهم 12 انتحاريا. ويجيز القانون الفرنسي سحب الجنسية الفرنسية من أي شخص شرط أن يحمل جنسية أخرى وضمن قواعد مشددة قلما استخدمت.