أعلن ممدوح الدماطي وزير الآثار، استعادة الأفلام الحساسة المستقبلة لجزيئات الميون للأشعة الكونية من داخل هرم سنفرو الجنوبي (الهرم المنحني) بدهشور، بواسطة فريق العمل الياباني من جامعة «ناجويا»، في إطار مشروع «استكشاف الأهرامات وأسرارها». وقال الدماطي، خلال مؤتمر صحفي بالمتحف المصري الكبير، الأحد، بحضور هاني هلال وزير التعليم العالي الأسبق المنسق العام للفريق العلمي، إن المشروع يعتمد توظيف تقنيات تجمع بين التصوير الحراري، والتصوير الإشعاعي بالميون "الأشعة الكونية الطبيعية"، والتصوير ثلاثي الأبعاد، ولمدة عام كامل لأكبر الأهرامات المصرية (خوفو، خفرع، والهرم المنحني والهرم الأحمر) للبحث عن أماكن لم يتم اكتشافها داخل الأهرامات، بالإضافة لمحاولة التوصل لفهم أفضل لتصميمها المعماري وكيفية بنائها، بهدف استكشاف الهيكل الداخلي والخارجي للأهرامات باستعمال وسائل تكنولوجية حديثة غير ضارة عن طريق توظيف الآشعة تحت الحمراء والآشعة الكونية الطبيعية «الميون»، والتي تتواجد في كل مكان بالتعاون مع فريق بحثي كبير من خبراء بالداخل والخارج، بالتنسيق بين وزارة الآثار وكلية الهندسة جامعة القاهرة، ومعهد الحفاظ على التراث والابتكار بباريس، وفريق عمل من جامعة «ناجويا» اليابانية. من جانبه، قال مهدي الطيبوبي مدير معهد الحفاظ على التراث والابتكار بباريس، عقب زيارة الفريق البحثي لمعامل التحميض بالمتحف الكبير، للوقوف على مدى التقدم في العمل، والنتائج التي تم التوصل إليها، إن "المشروع يستهدف السرعة في إنجاز وكشف نقاط الاختلاف في الحرارة داخل الأهرامات، عن طريق كاميرات تعمل على مدار 24 ساعة، بالإضافة إلى رصد التغيرات الحرارية لصخور الأهرامات، وعقب تحميض الأفلام الخاصة بكاميرات المراقبة في المعامل التي تم إنشاؤها خصيصا لتحميض هذه الأفلام سيتم التوصل إلى النتائج النهائية، بعد تحليلها من قبل الفريق البحثي في مدة تناهز شهر تقريبا. وبدأ تنفيذ مشروع «استكشاف الأهرامات وأسرارها» في 25 أكتوبر الماضي بهدف استكشاف الهيكل الداخلي والخارجي للأهرامات باستعمال وسائل تكنولوجية حديثة غير ضارة، عن طريق توظيف الآشعة تحت الحمراء والآشعة الكونية الطبيعية «الميون»، والتي تتواجد في كل مكان.