دعا زعيم القاعدة أيمن الظواهري «في تسجيل صوتي نشر الأحد» إلى وحدة الجهاديين في العراق وسوريا بالرغم من رفضه «دولة الخلافة» التي أعلنها زعيم «تنظيم الدولة» أبو بكر البغدادي. كما دعا الظواهري في «التسجيل» المسلمين إلى شن هجمات في الدول الغربية ولا سيما في الولاياتالمتحدة. وقال «الظواهري» موجها الحديث إلى الجهاديين في العراق وسوريا «إن الحرب الصليبية التي تشن علينا طويلة وممتدة ونحن بحاجة إلى أن نخوضها ونحن متحدين لا أن نبدأها متحاربين متخالفين»، مذكرا بعدم اعترافه بالخلافة التي أعلنها «تنظيم الدولة»، معتبرا أنها «إمارة استيلاء بلا شورى ولا يلزم المسلمين مبايعتها ولا نرى أبي بكر البغدادي أهلا للخلافة». وتحدث «الظواهري» عن خمسة محاور للتعاون الذي دعا إليه وهي: وقف المعارك بين الجماعات الجهادية، ووقف الحملات الداعية إلى القضاء على الخصوم، وإنشاء محكمة شرعية مستقلة للبت في الخلافات، وأصدار عفو عام والتعاون لمعالجة الجرحى وايواء اللاجئين وتخزين الأغذية، مشددا على ضرورة هذا التعاون لا سيما مع «اشتداد الحملة الصليبية على المسلمين من وزيرستان حتى مغرب الإسلام». وللتصدي لهذه «الحملة الصليبية» دعا الظواهري المسلمين إلى «نقل الحرب لعقر دار مدن ومرافق الغرب الصليبي وعلى رأسه أمريكا». وأضاف «أدعو كل مسلم يستطيع أن ينكي في دول التحالف الصليبي ألا يتردد في ذلك» عبر تحديد الأهداف وتدبير وسائل التنفيذ وتجنب الجواسيس.