سجل اليورو ذروة جديدة في عامين ونصف العام مقابل الدولار الأمريكي، اليوم الخميس، حيث نالت المخاوف بشأن النمو الصيني والتوتر السياسي في أوكرانيا، من محاولة تعاف للأصول التي تنطوي على مخاطر. وسجل اليورو 1.3967 دولار وبدا في طريقه لاختبار مقاومة فنية عند 1.40 دولار في علامة محتملة على أن العملة تستعيد وضعها كملاذ آمن عقب أزمة الديون السيادية الطويلة بمنطقة اليورو. ويكتسب التعافي الاقتصادي بالمنطقة قوة دافعة فيما يبدو حتى في وقت يواجه فيه البنك المركزي الأوروبي ضغطا لمزيد من التيسير في السياسية النقدية للتصدي لمخاطر انكماش الأسعار. وارتفعت أيضًا عملات أخرى تعتبر ملاذا آمنًا تقليديًا، حيث واصل الفرنك السويسري مكاسبه مقابل الدولار إلى 0.87095 فرنك، وهو أعلى مستوى له منذ أواخر 2011. وصعد الين الياباني أيضًا.