◄ محمد عبده: إدانة الاعتداءات على الخليج تعكس التزام مصر بالأمن القومي العربي ◄ شعبان رأفت: البيان يعكس رؤية مصر وتحذيراتها من مخاطر التصعيد ◄ علاء الحديوي: رسالة حاسمة برفض أي انتهاك لسيادة الدول العربية ◄ أشرف سليمان: اصطفاف كامل خلف القيادة السياسية في مواجهة التهديدات ◄ إيهاب محمود: مصر خيمة العرب ورسالة ردع دبلوماسي للمنطقة ◄ السعيد غنيم: البيان يجسد صلابة الموقف المصري تجاه التحديات الإقليمية ◄ محمد مظلوم: موقف مصري واضح يرفض المساس بسيادة الدول العربية ◄ أحمد ترجم: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري ◄ مجدي البري: وحدة الموقف المصري تعكس وعيًا بحجم التحديات ◄ عادل زيدان: تضامن مصر مع الأشقاء العرب رسالة قوة واستقرار يُشكل البيان المشترك لمجلسي النواب والشيوخ، نقطة ارتكاز حاسمة، تعكس ثبات الموقف المصري تجاه الأمن القومي العربي واستقرار المنطقة، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتسارع التطورات في منطقة الشرق الأوسط، إذ لم يقتصر البيان على التعبير عن التضامن الرمزي مع دول الخليج العربي والأردن، بل حمل رسائل استراتيجية دقيقة توضح استعداد مصر لمواجهة أي تهديدات تمس سيادة الأشقاء العرب، أو تعرقل حركة الملاحة والطاقة الدولية. ايضا، يعكس البيان نهج مصر المتوازن بين الحزم في الدفاع عن المصالح العربية والتمسك بالحلول الدبلوماسية والسياسية لتفادي أي انزلاق نحو صراعات عسكرية. ويُعد نموذجًا للعمل البرلماني الاستراتيجي، حيث يجمع بين الردع السياسي والدبلوماسي، ويؤكد أن الأمن القومي المصري مرتبط بشكل وثيق بأمن واستقرار الدول العربية الشقيقة. ◄ مصر تمتلك رؤية واضحة وموقف حاسم فى هذا السياق، قال النائب محمد عبده، عضو مجلس النواب، إن البيان المشترك الصادر عن مجلسي النواب والشيوخ جاء في توقيت بالغ الدقة، ليؤكد أن مصر تمتلك رؤية واضحة وموقفًا حاسمًا تجاه ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، مشيرًا إلى أن إدانة الاعتداءات على دول الخليج العربي والأردن تعكس التزامًا مصريًا أصيلًا بالدفاع عن الأمن القومي العربي. وأضاف عبده، أن هذه الاعتداءات تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها أحداثًا عابرة، مؤكدًا أن ما ورد في البيان من تشديد على وحدة المصير العربي يعكس إدراكًا حقيقيًا لحجم المخاطر التي قد تترتب على استمرار هذا التصعيد، سواء على المستوى السياسي أو الأمني. وتابع عضو مجلس النواب، أن التحذير من تداعيات استهداف الممرات الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، يعكس فهمًا دقيقًا للأبعاد الاقتصادية للأزمة، خاصة في ظل ما قد يترتب على ذلك من اضطرابات في حركة التجارة العالمية وارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما يشكل ضغطًا إضافيًا على اقتصادات الدول العربية. وأكد عبده، أن الدعوة إلى بلورة ترتيبات إقليمية تعزز مفهوم الأمن الجماعي العربي تمثل ضرورة ملحة في ظل الظروف الراهنة، مشددًا على أهمية التصدي لمحاولات بث الشائعات التي تستهدف العلاقات العربية، والعمل على تعزيز التنسيق والتكامل بين الدول الشقيقة بما يحقق مصالح شعوبها ويحافظ على استقرارها. ◄ إدراك حقيقي لحجم التحديات قال المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، إن البيان المشترك الصادر عن مجلسي النواب والشيوخ جاء ليؤكد أن مصر تتحرك وفق رؤية شاملة تستند إلى قراءة دقيقة لمجريات الأحداث في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما تضمنه البيان من مواقف واضحة يعكس إدراكًا حقيقيًا لحجم التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي. وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن إدانة الاعتداءات على دول الخليج العربي والأردن تمثل رسالة قوية برفض أي انتهاكات تمس سيادة الدول العربية، مؤكدًا أن هذه التطورات لا يمكن فصلها عن محاولات أوسع لفرض واقع جديد في المنطقة، وهو ما يتطلب موقفًا عربيًا موحدًا قائمًا على الحزم والتنسيق المشترك. وأكد عبد اللطيف، أن التحذير من التداعيات الاقتصادية الخطيرة لاستهداف الممرات الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، يعكس وعيًا مبكرًا بخطورة انعكاسات هذه الأزمة على الاقتصاد العالمي، خاصة ما يتعلق بحركة التجارة الدولية وأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد. اقرأ ايضا| مصير واحد| جولات الرئيس السيسي الخليجية.. رسائل حاسمة لدعم الأشقاء وشدد عضو مجلس الشيوخ، على أن الدعوة إلى تعزيز مفهوم الأمن الجماعي العربي تمثل خطوة ضرورية في هذه المرحلة الدقيقة، مشددًا على أن مصر، بقيادتها السياسية، تسعى إلى ترسيخ الاستقرار من خلال دعم الحلول السلمية والدبلوماسية، بما يحفظ مقدرات الشعوب ويجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد. ◄ رسالة حاسمة برفض أي انتهاك لسيادة الدول العربية أكد النائب علاء الحديوي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن البيان المشترك الصادر عن مجلسي النواب والشيوخ بشأن الأوضاع الإقليمية يعكس بوضوح موقف الدولة المصرية الثابت والداعم لأشقائها في دول الخليج العربي والأردن، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. وأوضح "الحديوي" ، في بيان له اليوم، أن إدانة مجلسي النواب والشيوخ للاعتداءات الإيرانية تمثل رسالة حاسمة برفض أي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها، مشددًا على أن هذه التحركات العدائية لا يمكن فصلها عن محاولات زعزعة استقرار المنطقة بأكملها، وهو ما يستدعي موقفًا عربيًا موحدًا وقويًا. وأشار عضو مجلس النواب إلى أن تأكيد البيان على أن أمن الخليج العربي والأردن جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، يعبر عن إدراك استراتيجي عميق لطبيعة التحديات الراهنة، ويؤكد أن مصر لن تتخلى عن دورها التاريخي في حماية الأمن العربي وصون استقرار المنطقة. ◄ تضامن غير مشروط مع الأشقاء العرب وأضاف "الحديوي" أن إعلان مصر تضامنها الكامل وغير المشروط مع أشقائها، يعكس قوة العلاقات التاريخية والروابط المصيرية التي تجمعها بالدول العربية، مؤكدًا أن هذه المواقف تعزز من تماسك الجبهة العربية في مواجهة التهديدات المشتركة. وثمّن الحديوي، توجيهات القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لوزارة الخارجية بالتحرك الفاعل لدعم الدول العربية الشقيقة، معتبرًا أن هذه التحركات تعكس وعيًا كاملًا بحساسية المرحلة وحرصًا على تغليب الحلول الدبلوماسية وتفادي الانزلاق إلى مزيد من التصعيد. كما شدد الحديوي، على أن التحركات المصرية النشطة على مختلف المستويات، تدحض بشكل قاطع ما تروج له بعض الجهات المغرضة من محاولات للنيل من العلاقات المصرية الخليجية، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لن تنجح في التأثير على متانة هذه الروابط التاريخية، محذرا من التداعيات الاقتصادية الخطيرة لاستمرار التصعيد في منطقة الخليج العربي، خاصة فيما يتعلق بأمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على اقتصادات المنطقة والعالم. واختتم النائب علاء الحديوي تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لاستقرار المنطقة، وستواصل دورها المحوري في تعزيز الأمن القومي العربي، مع التمسك بخيار الحلول السياسية والدبلوماسية كمسار أساسي لتسوية الأزمات، بما يحفظ مقدرات الشعوب . ◄ اصطفاف كامل خلف القيادة السياسية فى السياق ذاته، أكد النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن بيان مجلسي النواب والشيوخ بإدانة اعتداءات إيران بحق دول الخليج العربي والأردن يجسد موقفًا وطنيًا حاسمًا يعكس اصطفافًا كاملًا لا لبس فيه خلف القيادة السياسية، في مواجهة أية محاولات للنيل من ثوابت الدولة المصرية. وشدد وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، في بيان، على الرفض القاطع والحازم لأي مساس بسيادة الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا أن ذلك يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن مصر لن تسمح بأي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة أو التدخل في شؤونها. وأشار النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، إلى أن هذا الموقف يعبر عن التزام راسخ بحماية الأمن القومي العربي، والاستعداد للتصدي بكل قوة لأي تهديدات تمس وحدة الدول أو استقلالها. ◄ وثيقة استراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة من الردع الدبلوماسي قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن بيان مجلسي النواب والشيوخ بإدانة اعتداءات إيران بحق دول الخليج العربي والأردن هو رسالة طمأنة للأشقاء في الخليج والأردن، ورسالة تحذير شديدة اللهجة لأي طرف يحاول العبث باستقرار المنطقة، مؤكدًا أن مصر تظل خيمة العرب وركن الاستقرار الأصيل. وأضاف "محمود"، في بيان، أن هذا البيان المشترك يُعد وثيقة استراتيجية صياغةً ومضمونًا، تؤسس لمرحلة جديدة من الردع الدبلوماسي والسياسي المصري في المنطقة، موضحًا أن البيان لم يكتفِ بذكر التضامن، بل استخدم مصطلح المصير المشترك الذي لا يقبل التجزئة أو المساومة، وهذه الصياغة تعني قانونيًا وسياسيًا أن الدولة المصرية بمؤسساتها التشريعية تعتبر أن التهديد الموجه للأردن أو دول الخليج هو تهديد عيني ومباشر لسيادة الدولة المصرية. وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن التحذير من المساس بمضيق هرمز وممرات الملاحة يخاطب المجتمع الدولي والشركاء الغربيين بلسان عربي مبين؛ فالاعتداءات الإيرانية ليست شأنًا إقليميًا فحسب، بل هي ضربة لسلاسل إمداد الغذاء والطاقة، ومن خلال هذا الربط، تضع مصر العالم أمام مسؤولياته؛ فاستقرار الخليج يعني استقرار رغيف الخبز وسعر الوقود في العواصم الكبرى، وهو ما يحول القضية من نزاع إقليمي إلى أزمة أمن دولي. ولفت إلى تطرق البيان بوضوح إلى الحسابات المشبوهة وقوى الشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذه إشارة مهمة جدًا تعكس إدراكًا مصريًا بأن الهجمات العسكرية غالبًا ما تتبعها أو تسبقها هجمات إعلامية تستهدف بث الفرقة بين الشعوب العربية، مؤكدًا أن رد المجلسين جاء ليؤكد أن التلاحم ليس فقط بين القادة، بل هو وعي مؤسسي وشعبي يقطع الطريق على أي محاولة للاختراق المعلوماتي. وأشار إلى أن بيان مجلسي النواب والشيوخ يُمثل مدرسة الحكمة المصرية في إدارة الأزمات؛ فهو من ناحية يشدد على الحزم والوضوح ورفض فرض الواقع بالقوة، ومن ناحية أخرى يجدد التمسك بخيار الحلول السياسية، موضحًا أن هذا التوازن يرسل رسالة لإيران بأن مصر لا تسعى للتصعيد العسكري من أجل التصعيد، لكنها تمتلك الجهوزية الكاملة إذا ما استمرت الانتهاكات، موضحًا أنه تطبيق عملي لمبدأ "القوة التي تحمي السلام". ونوه بأن البيان دعا إلى بلورة ترتيبات إقليمية شاملة وترجمتها لآليات تنفيذية، وهذه هي النقطة الأكثر جوهرية، حيث تطالب مصر بتجاوز بروتوكولات التنديد إلى بناء منظومة دفاع سياسي واستراتيجي موحدة، والهدف منع منطق الغلبة والقضاء على أحلام الهيمنة الإقليمية لأي طرف غير عربي. وأكد أن البيان أشار إلى أن التحرك المصري ليس إنشائيًا، بل هو نشط ومباشر تقوده القيادة السياسية، وهذا يؤكد أن هناك غرف عمليات وتنسيقًا رفيع المستوى يجري حاليًا بين القاهرة والرياض وأبو ظبي وعمان، وأن التوجيهات لوزارة الخارجية المصرية هي التحرك كظهير دائم للأشقاء في المحافل الدولية. وشدد على أن بيان مجلسي النواب والشيوخ هو حائط صد سياسي؛ أرسل رسائل لثلاث جهات؛ أولها للأشقاء بأننا معكم قلبًا وقالبًا، وأمنكم هو أمننا القومي بقرار شعبي وتشريعي، ورسالة للمعتدي بأن الموقف المصري صلب، والخيارات مفتوحة، والعبث باستقرار المنطقة له أثمان باهظة، ورسالة للمجتمع الدولي بأن استقرار الخليج والأردن هو مفتاح استقرار العالم، وعليكم التحرك بجدية لوقف الاستفزازات. ◄ صلابة الموقف المصري تجاه التحديات الإقليمية من جهته، قال الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، إن البيان المشترك الصادر عن مجلسي النواب والشيوخ يعكس بوضوح حجم المسؤولية الوطنية التي تتحملها مؤسسات الدولة المصرية في التعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة، مؤكدًا أن ما جاء في البيان يمثل ترجمة حقيقية لثوابت السياسة المصرية القائمة على حماية الأمن القومي العربي ودعم استقرار الدول الشقيقة. وأضاف النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، أن الإدانة القاطعة للاعتداءات التي طالت دول الخليج العربي والأردن تعكس موقفًا حاسمًا لا يقبل التأويل، مشيرًا إلى أن هذه التحركات العدائية تمثل تهديدًا مباشرًا لمنظومة الأمن الإقليمي، وتتطلب موقفًا عربيًا موحدًا يرتكز على التنسيق والتكامل في مواجهة مثل هذه التحديات المتصاعدة. وتابع رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، أن تأكيد البيان على أن أمن دول الخليج والأردن جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري يعكس وعيًا استراتيجيًا عميقًا بطبيعة المرحلة، موضحًا أن الترابط بين الدول العربية لم يعد خيارًا، بل ضرورة حتمية تفرضها التحديات المشتركة التي تواجه المنطقة في ظل تصاعد التوترات. وأكد السعيد غنيم، أن التحرك المصري بقيادة القيادة السياسية يعكس رؤية متوازنة تجمع بين الحزم في الدفاع عن المصالح العربية، والتمسك بالحلول السياسية والدبلوماسية لتجنب الانزلاق نحو صراعات مفتوحة، مشددًا على أن مصر ستظل عنصر استقرار رئيسي في المنطقة، وقوة داعمة لكل ما من شأنه تحقيق الأمن والسلام الإقليمي. بدوره، أكد النائب محمد مظلوم، عضو مجلس الشيوخ، أن البيان المشترك الصادر عن مجلسي النواب والشيوخ يعكس جبهة داخلية متماسكة وقرارًا سياسيًا واضحًا في توقيت بالغ الحساسية، مشددًا على أن الدولة المصرية تتحرك بوعي كامل وحسم مباشر في التعامل مع التحديات الإقليمية المتصاعدة. وأضاف "مظلوم"، إن البيان المشترك لم يأتِ بصياغات دبلوماسية تقليدية، بل حمل موقفًا صريحًا يرفض أي مساس بسيادة الدول العربية أو محاولات فرض واقع جديد بالقوة، مؤكدًا أن مصر لن تسمح بتهديد استقرار المنطقة أو العبث بأمنها. وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن وحدة موقف البرلمان بغرفتيه تعكس اصطفافًا وطنيًا حقيقيًا خلف القيادة السياسية، وتؤكد أن القرار المصري يستند إلى دعم مؤسسي وشعبي قوي، قادر على مواجهة الضغوط والتحديات دون تردد. وأشار "مظلوم"، إلى أن البيان يعكس ثوابت الدولة المصرية في دعم الأشقاء، لكنه في الوقت نفسه يضع حدودًا واضحة لأي محاولات للعبث بأمن المنطقة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب مواقف حاسمة لا تحتمل الغموض أو التردد. ◄ أمن دول الخليج العربي جزء من الأمن القومي المصري كما يثمن أحمد ترجم، الأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة، أن البيان الصادر عن مجلس النواب والشيوخ بإدانة الاعتداءات الإيرانية بحق دول الخليج العربي والأردن، موضحا أن البيان يؤكد الالتفاف الشعبي خلف القيادة السياسية وتأييدا لتوجهات الدولة المصرية، مضيفا أن البيان تناول كافة أبعاد الأزمة اقتصاديا وسياسيا وأمنيا ووضعها في سياقها الأشمل المرتبط بالأمن القومي العربي. اقرأ ايضا| «النواب والشيوخ»: أمن الخليج العربي والأردن يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري وأكد «ترجم»، أن البيان كان واضحا وحاسما في إدانته للاعتداءات الغاشمة الإيرانية على الأشقاء العرب، والتي تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وتهديد مباشر للأمن القومي العربي والإقليمي، موضحا أن ما تشهده المنطقة يمثل تطورا خطيرا يمس منظومة الأمن العربي بأكملها وليس تصعيدا عابرا، مضيفا أن بيان مجلس النواب والشيوخ عكس موقف مصر الثابت والقوي بالتضامن الكامل وغير المشروط مع دول الخليج العربي والأردن، خاصة وأن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري . وأشار ترجم، إلى أن بيان المجلسين يعبر عن نبض الشارع المصري الذي يدرك حجم التحديات الراهنة ويجدد الثقة في قدرة قيادته السياسية على التعامل مع كافة الملفات بحكمة واقتدار، مضيفا أن الوقت الحالي يتطلب من الشعب المصري جميعا الاصطفاف الوطني وبكل ثبات وثقة خلف فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية في مواجهة التحديات الراهنة. ◄ وحدة الموقف المصري الرافض لأى تهديد للأمن العربي وفي السياق ذاته، أكد النائب مجدي البري، عضو لجنة الشؤون الخارجية والعربية والأفريقية بمجلس الشيوخ، والأمين المساعد لأمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن البيان الصادر عن مجلسي النواب والشيوخ بشأن التطورات الإقليمية الأخيرة، يعكس رؤية مصرية متكاملة وواعية بحجم التحديات التي تمر بها المنطقة. وأوضح البري، في بيان له، أن البيان جاء شاملًا لكافة أبعاد الأزمة، سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا، بما يعكس إدراكًا عميقًا لحساسية المرحلة، مشيرًا إلى أن موقف البرلمان اتسم بالوضوح والحسم في إدانة الاعتداءات الإيرانية، باعتبارها انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول العربية وتهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة. وأضاف أن البيان المشترك يجسد ثبات الموقف المصري الداعم للأشقاء في دول الخليج العربي والأردن، مؤكدًا أن أمن هذه الدول يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو ما يتسق مع التحركات النشطة التي تقودها القيادة السياسية على مختلف المستويات الإقليمية والدولية. وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن توجيهات القيادة السياسية لوزارة الخارجية بالتحرك الدبلوماسي الفاعل، تعكس جدية الدولة المصرية في احتواء الأزمة، بالتوازي مع ضرورة التصدي لحملات الشائعات والتضليل التي تستهدف النيل من العلاقات العربية. ولفت إلى أن البيان لم يغفل التداعيات الاقتصادية الخطيرة للتصعيد، خاصة فيما يتعلق بأمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، مؤكدًا أن هذه التحديات تتطلب تنسيقًا عربيًا مشتركًا لمواجهتها. وشدد البري على أن دعوة البرلمان إلى موقف عربي موحد، وبناء منظومة أمن جماعي بآليات تنفيذية فعالة، تمثل خطوة ضرورية في مواجهة التحديات الراهنة، مع تمسك مصر بالحلول السياسية والدبلوماسية كخيار استراتيجي لتجنب اتساع رقعة الصراع. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر، قيادةً وشعبًا ومؤسسات، ستظل في طليعة الدول الداعمة لاستقرار المنطقة، والحريصة على حماية سيادة الدول العربية، بما يعكس دورها التاريخي والمحوري في صون الأمن القومي العربي. ◄ التضامن المصري مع الأشقاء العرب رسالة قوة واستقرار فى هذا الصدد، قال النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، إن البيان المشترك لمجلسي النواب والشيوخ يعد تجسيداً واضحاً لموقف مصر الثابت والداعم لأمن واستقرار دول الخليج العربي والأردن، مؤكداً أن ما أعلنه المجلسان اليوم يعكس إدراك القيادة السياسية لمصر، ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، لحجم التحديات التي تواجه المنطقة. ولفت زيدان، في بيان له، أن الرسائل التي بعث بها رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الشيوخ تحمل مضامين استراتيجية مهمة، فهي تؤكد على أن أمن الخليج العربي والأردن جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أي تهديد يستهدف هذه الدول ينعكس مباشرة على مصالح مصر القومية. وأكد زيدان، أن هذه الرسائل ليست مجرد بيانات بل هي دعوة صريحة لتفعيل آليات التعاون العربي المشترك، وتعزيز روح التضامن بين الدول العربية لمواجهة أي اعتداءات أو مخططات تستهدف النيل من الأمن الجماعي العربي. ◄ مصر في مقدمة الدول المدافعة عن استقرار المنطقة وأشار عضو الشيوخ، إلى أن توجيهات الرئيس السيسي للوزارة الخارجية بالوقوف بجانب الأشقاء تعكس إدراكاً عميقاً للخطورة الحالية، وتؤكد أن مصر ستظل في مقدمة الدول المدافعة عن استقرار المنطقة، مشدداً على أن الموقف المصري يبعث برسالة واضحة لكل القوى التي تحاول بث الفرقة بين الدول العربية بأن هذه المحاولات ستفشل أمام إرادة التضامن العربي. وأضاف زيدان، أن مثل هذه المبادرات تؤكد أن مصر تملك رؤية واضحة لإدارة الأزمات الإقليمية عبر الحلول الدبلوماسية والسياسية، بما يحمي شعوب المنطقة من أي تداعيات كارثية محتملة.