أصدرت وزارة الأوقاف، بيانا علقت فيه على بيان وزارة الداخلية بعد القبض على الإرهابي على عبد الونيس، قالت فيه:" اللي كان فاكر في يوم إن إيد العدالة مش هتطوله بس أهي طالته وهتطول غيره بإذن الله، هو واللي زيه دخلوا طريق الإرهاب بعد ما شياطين الإنس زينولهم إنهم بكده هيبقوا أبطال وبينصروا الدين لكن النهاية دايمًا ندم! وتابعت:مفيش إرهاب نهايته نصر نهايته دايما ندم، الموضوع بيبدأ بكلمة.. بفيديو.. بأغنية حماسية.. بهتاف كلماته قوية.. باستغلال ظروف شخصية واقتصادية وفهم شبه منعدم للدين.. بشخص يقنعك إنك مُختار لمهمة كبيرة. شوية شوية تصدق.. تفكيرك يتغير.. تبعد عن أهلك.. تسمع صوت واحد بس.. صوت اللي بيحركوك! يقول لك: دي بطولة.. دي تضحية.. دي نصرة للدين لكن الحقيقة؟ إن دي تضحية بيك إنت.. هم مستخبيين.. وإنت اللي بتتحاسب. هم بيخططوا.. وإنت اللي بتدفع التمن. هم بيكملوا حياتهم.. وإنت بتضيع مستقبلك وآخرتك في لحظة. وساعتها كتير بيقولوا: يا ريتني ما سمعت.. يا ريتني ما صدقت.. يا ريتني ما ضيعت نفسي. لكن الحقيقة المؤلمة: مش كل ندم بيرجع اللي راح.. والدم مش هيرجع في عروق الأبرياء.. والخساير التانية برضه مش هتتعوض.. وانت ميزان سيئاتك بيتقل لحد ما تقع بيه قبل ما تقع في إيد العدالة. ديننا عمره ما كان دين دم، ولا تخريب، ولا ترويع للآمنين، ربنا سبحانه وتعالى قال: {مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادࣲ فِي 0لۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ 0لنَّاسَ جَمِيعࣰا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَاۤ أَحۡيَا 0لنَّاسَ جَمِيعࣰاۚ} [المَائِدَة: 32] وسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الْمُسلم من سلم النَّاس من يَده وَلسَانه، وَالْمُؤمن من أَمن النَّاس بوائقه". وكمان قال: "إنكم لا تَسَعُون الناس بأموالكم، ولكن لِيَسَعْهُم منكم بسط الوجه وحسن الخلق". البطولة الحقيقية إنك تبني.. مش تهدم.. تنكر ذاتك، وتعيش لنفسك ولغيرك. ودايما اسأل نفسك: اللي بيمنّيك بالجنة.. ما راحش بنفسه لطريقها المزعوم ليه؟ اللي بيقولك انت بطل: ما أخدش راية البطولة لنفسه ليه؟ اللي بيقولك انت بتنصر الدين: ما قامش ينصره بنفسه وماله وولاده ليه؟ اللي بيقول الدين عايزك تشتم وتلعن وتعطل وتقتل: أومال الشيطان عايزك تعمل إيه؟! وفي الآخر، خليك فاكر: كل واحد هيدخل قبره لوحده وهيتحاسب لوحده. ربنا هو العدل، في الدنيا وفي الآخرة.. والبلد دي ربنا حارسها بفضله وبرجالها الشرفاء.